جيفري إبستين .. كشفت صحيفة “ديلي ميل” البريطانية عن رسائل بريد إلكتروني نُسبت إلى سارة فيرجسون زوجة الأمير أندرو السابقة ووالجة ابنتيه تُظهر أنها طلبت من الممول الراحل جيفري إبستين توظيفها كمساعدة منزلية خلال عام 2010، في وقت كان يواجه فيه تداعيات إدانته السابقة في الولايات المتحدة.

رسائل متكررة بطلب وظيفة

وبحسب التقرير، تضمنت إحدى الرسائل المؤرخة في مايو 2010 طلباً مباشراً بالعمل لديه، مع الإشارة إلى حاجتها الماسة للمال.

 كما أُشير إلى رسائل لاحقة في أغسطس وسبتمبر من العام نفسه، أعادت فيها الطلب ذاته وعرضت تنظيم ممتلكاته.

كان إبستين آنذاك قد أُدين سابقاً في فلوريدا بقضية تتعلق باستدراج قاصر، وكان يخضع لشروط قانونية صارمة.

توتر مع جيسلين ماكسويل

أفاد مصدر للصحيفة بأن الرسائل أثارت استياء شريكته السابقة غيسلين ماكسويل، التي حُكم عليها لاحقاً بالسجن لمدة 20 عاماً بعد إدانتها بجرائم اتجار جنسي. وذكر المصدر أن ماكسويل كانت تدير ممتلكاته في نيويورك ونيو مكسيكو وأماكن أخرى.

نفي رسمي سابق

في عام 2011، وصفت فيرغسون علاقتها السابقة بإبستين بأنها “خطأ في التقدير”، بينما امتنع متحدث باسمها حالياً عن التعليق على ما ورد في التقرير.

سياق أوسع للقضية

تأتي هذه المزاعم في ظل استمرار التدقيق العام في شبكة علاقات إبستين السابقة، والتي شملت شخصيات بارزة في السياسة والأعمال والمجتمع. وقد أثارت الوثائق المرتبطة بقضيته اهتماماً واسعاً منذ وفاته عام 2019 أثناء احتجازه بانتظار المحاكمة.

ولم يصدر تعليق رسمي مستقل يؤكد صحة الرسائل المنشورة، فيما تظل القضية جزءاً من ملف أوسع لا يزال يثير جدلاً دولياً واسع النطاق.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: إبستين جيفري إبستين الولايات المتحدة ديلي ميل نيويورك فلوريدا نيو مكسيكو

إقرأ أيضاً:

ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي

دعت المستشارة الألمانية السابقة أنجيلا ميركل إلى توجيه مزيد من الاهتمام لمكافحة الاحترار العالمي.

وخلال احتفال بمناسبة مرور 40 عاماً على تأسيس وزارة البيئة الألمانية، قالت الزعيمة السابقة لحزب المستشار فريدريش ميرتس، المسيحي الديمقراطي:" رغم جميع التحديات السياسية الأخرى، يبقى تغير المناخ مسألة تتعلق ببقاء البشرية. وأشعر أحياناً أن هذا الموضوع تراجع قليلاً إلى الخلفية في هذه الأيام". وكانت ميركل نفسها شغلت منصب وزيرة البيئة الألمانية في الفترة بين عامي 1994 و1998.

وعن أول مؤتمر أممي للمناخ عُقد في مدينة بون غربي ألمانيا عام 1995، والذي كانت ميركل تمثل الدولة المضيفة له بصفتها وزيرة البيئة آنذاك، قالت المستشارة السابقة مستذكرة تلك الفترة: "اكتشفت في داخلي شخصية السياسية المعنية بالشؤون الخارجية".

أخبار ذات صلة البرلمان الأوروبي يمنح ميركل وسام الاستحقاق الأوروبي

واستعرضت ميركل بعض النجاحات التي حققتها خلال مسيرتها، لكنها مارست أيضاً قدراً من النقد الذاتي. وقالت: "يبقى السؤال مطروحاً عما إذا كان في وسعي القيام بالمزيد من الإجراءات الوقائية في مجال حماية المناخ". وأضافت: "كثيراً ما تصرفنا وفق مبدأ الأمل، لا وفق مبدأ الوقاية". وأشارت إلى أن هناك سؤالاً ظل يؤرقها حتى بعد مغادرتها المنصب، وهو ما إذا كان الناس مستعدين وقادرين على أخذ تحذيرات الخبراء على محمل الجد، أم أنهم لا يتحركون إلا بعد وقوع الكوارث الطبيعية.

 

من جانبه، اعتبر وزير البيئة الحالي كارستن شنايدر، المنتمي إلى الحزب الاشتراكي الديمقراطي، أن سياسة حماية البيئة في ألمانيا تمثل قصة نجاح. وقال: "حصيلة هذه الأربعين عاماً خير دليل على ذلك؛ فقد حققت ألمانيا نموا اقتصاديا، وفي الوقت نفسه أصبحت أكثر صحة واستدامة. كما عادت كثير من المسطحات المائية نظيفة، ومنها نهر الراين ونهر الإلبه وغيرها، واستعادت سهولها الفيضية ومجاريها الطبيعية".

 

المصدر: وكالات

مقالات مشابهة

  • إقرار الإضراب العام بثلاثة أيام بجميع البنوك التونسية مع تحركات احتجاجية
  • الصندوق الأحمر يشعل أزمة في لندن .. كيف تحولت هدية ستارمر لترامب إلى ملحمة سياسية وأشعلت غضب صديق إبستين؟
  • سارة خليفة تتصدر الترند قبل الحكم عليها بتهمة هتك عرض شاب.. تفاصيل
  • ميركل تطالب بمزيد من الاهتمام بمكافحة الاحترار العالمي
  • هند الضاوي: ترامب ينتقد الإدارات السابقة لكنه يسير على نهجها في الشرق الأوسط
  • رسائل تتبخر تلقائياً.. ستارمر في مرمى انتقادات بسبب واتساب
  • بشرى سارة للمنتخب الإسباني قبل كأس العالم 2026
  • البرلمان يراجع غرامات المرور ويستبعد إلغاء المخالفات السابقة
  • إشادة قوية من فيرجسون بأداء باريس سان جيرمان أمام أرسنال
  • التوأم سارة وهاجر عبد الرحمن.. بين تشابه الملامح واختلاف الطباع