بسبب الذكاء الاصطناعي.. هذه الوظائف “ستختفي” بعد أشهر قليلة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
#سواليف
قال الرئيس التنفيذي لقسم الذكاء الاصطناعي في شركة “مايكروسوفت”، المصطفى سليمان، إن الذكاء الاصطناعي قادر على أتمتة معظم المهام المكتبية التي يقوم بها المحامون والمحاسبون وغيرهم من المهنيين خلال الأشهر الـ12 أو الـ18 القادمة.
وأوضح سليمان، في مقابلة مع صحيفة “فاينانشل تايمز” البريطانية، أن “الأعمال المكتبية التي تستوجب الجلوس أمام الكمبيوتر، سواء كنت محاميا أو محاسبا أو مدير مشروع أو مختص تسويق، سيتم أتمتة معظمها بالكامل بواسطة الذكاء الاصطناعي خلال الأشهر 12 إلى 18 القادمة”.
وأشار المسؤول التنفيذي في “مايكروسوفت” إلى أن وكلاء الذكاء الاصطناعي سيتمكنون خلال السنوات المقبلة من تنسيق العمل داخل المؤسسات بشكل أفضل، مؤكدا أن قابلية الوكلاء للتعلم والتحسن ستمكنهم من اتخاذ إجراءات أكثر استقلالية.
مقالات ذات صلةوأضاف أن “إنشاء نموذج جديد سيصبح مثل إنشاء بودكاست أو كتابة مدونة، حيث سيكون تصميم برامج الذكاء الاصطناعي بناء على متطلبات كل مؤسسة وكل شخص على كوكب الأرض”.
ومن جهة أخرى، أوضح سليمان أن “مايكروسوفت” تسعى لتحقيق “الاكتفاء الذاتي الحقيقي” في مجال الذكاء الاصطناعي من خلال بناء نماذج خاصة لتقليل الاعتماد على برامج شركة “أوبن إيه آي”.
وكانت “مايكروسوفت” من أكبر وأوائل المستثمرين في “أوبن إيه آي” واعتمدت على نماذجها لتشغيل أدواتها الخاصة.
وأكد سليمان أن “مايكروسوفت” ستطلق “في وقت ما خلال هذا العام” نماذج خاصة بها، بعدما أعادت “أوبن إيه آي” هيكلتها وسمحت بولوج مستثمرين جدد.
وأشار المتحدث إلى أن “مايكروسوفت” تركز على بناء نموذج ذكاء اصطناعي فائق في مجال الرعاية الصحية للمساعدة في حل أزمات نقص العاملين في هذا القطاع.
وشدد سليمان بأن هدف “مايكروسوفت” هو بناء ذكاء فائق تحت إشراف وسيطرة البشر، لمعالجة المخاوف المتزايدة من أن شركات التكنولوجيا تطور تقنيات قوية تقاوم إشراف صانعيها.
وختم بالقول: “هذه الأدوات، مثل أي تكنولوجيا سابقة، صممت لتعزيز رفاه الإنسان وخدمة البشرية، لا لتتجاوز الإنسان”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: الذکاء الاصطناعی
إقرأ أيضاً:
وول ستريت تتراجع بعد قمم تاريخية.. وطفرة الذكاء الاصطناعي تدعم أسهم التكنولوجيا
افتتحت المؤشرات الرئيسية في بورصة وول ستريت تعاملات الثلاثاء على تراجع طفيف، بعد أن سجلت مستويات قياسية خلال الأسابيع الماضية، بينما عززت التطورات الإيجابية في قطاع الذكاء الاصطناعي ثقة المستثمرين بأسهم التكنولوجيا، وفق ما أوردته وكالة رويترز.
وتراجع مؤشر "داو جونز" الصناعي بنحو 166 نقطة، ما يعادل 0.33 بالمئة، ليصل إلى 50,912 نقطة، بينما انخفض مؤشر "إس آند بي 500" بنسبة 0.06 بالمئة إلى 7,595 نقطة، وتراجع مؤشر "ناسداك" المجمع بنسبة 0.21 بالمئة إلى 27,030 نقطة.
ورغم الأداء السلبي للمؤشرات، تلقى قطاع الذكاء الاصطناعي دفعة قوية بعد إعلان شركة "هيوليت باكارد إنتربرايز" نتائج مالية فاقت توقعات الأسواق، مدفوعة بالطلب المتزايد على البنية التحتية الخاصة بتقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقفز سهم الشركة بنسبة تراوحت بين 25 و29 بالمئة، بعدما رفعت توقعاتها لنمو الإيرادات خلال عام 2026 إلى ما بين 29 و33 بالمئة، كما أعلنت تقديم أهدافها المالية المقررة لعام 2028 إلى العام الجاري، مستفيدة من الطلب المتنامي على تقنيات "الذكاء الاصطناعي الوكيل" وتوسعات مراكز البيانات.
كما كشفت الشركة عن إطلاق خوادم جديدة تعتمد على معالجات "فيرا" من شركة إنفيديا، في خطوة تستهدف تعزيز حضورها في سوق البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.
في المقابل، أعلنت شركة "ألفابت"، المالكة لمحرك البحث "غوغل"، خطة لجمع 80 مليار دولار بهدف تمويل مشاريع الذكاء الاصطناعي وتوسيع مراكز البيانات الخاصة بها، بحسب تقارير اقتصادية أمريكية.
وتشمل الخطة استثمارا خاصا بقيمة 10 مليارات دولار من شركة "بيركشاير هاثاواي" التابعة للملياردير الأمريكي الشهير وارن بافيت، فيما تسعى ألفابت إلى رفع إنفاقها الرأسمالي خلال عام 2026 إلى ما بين 180 و190 مليار دولار.
ورغم ضخامة المشروع، تراجع سهم "ألفابت" بنحو 2.3 بالمئة، وسط مخاوف المستثمرين من تأثير الطرح الجديد للأسهم على قيمة حصصهم الحالية.
وامتدت موجة التفاؤل إلى شركات أخرى مرتبطة بالذكاء الاصطناعي، حيث ارتفع سهم "سوبر ميكرو كمبيوتر" بنسبة 5.6 بالمئة، بينما صعد سهم "ديل" بنحو 3 بالمئة.
كما واصلت شركات أشباه الموصلات مكاسبها، إذ ارتفع سهم "إنفيديا" بنسبة 2.6 بالمئة، في حين قفز سهم "برودكوم" بنسبة 4.5 بالمئة، في ظل استمرار الرهانات على النمو السريع لسوق الذكاء الاصطناعي عالميا.
ويرى محللون أن الأداء القوي للشركات المرتبطة بالبنية التحتية للذكاء الاصطناعي يعكس تحولا متزايدا في توجهات المستثمرين نحو القطاعات التكنولوجية القادرة على الاستفادة من الطفرة الحالية، رغم الضغوط التي تواجه الأسواق نتيجة ارتفاع التقييمات وجني الأرباح بعد المكاسب القياسية الأخيرة.