تأثير إبستين يصل إلى “مؤتمر الديناصورات”.. ماذا حدث؟
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
#سواليف
قرر مؤتمر بريطاني متخصص في بحث تاريخ الديناصورات، منع حضور بعض علماء الحفريات المذكورين في ملفات جيفري إبستين، رجل الأعمال الأميركي المدان بانتهاكات جنسية.
وينضم المجتمع العلمي العالمي إلى قائمة الدول والمؤسسات التي تواجه تداعيات علاقات إبستين بشخصيات بارزة في عالم الأعمال والسياسة، وحتى الأوساط الأكاديمية.
وقال مؤتمر “دينوكون” في بيان على منصة “إكس”: “تبين أن عددا من العلماء والمؤلفين والباحثين في مجال علم الحفريات تواصلوا مع أعضاء في منظمة إبستين بعد إدانته. نؤكد حظر حضور جميع هؤلاء الأفراد في جميع فعالياتنا”.
مقالات ذات صلةكما دعا المؤتمر المقرر عقده أواخر يوليو المقبل في برمنغهام، منظمات علم الحفريات الأخرى إلى اتخاذ إجراءات حازمة ضد أعضائها المتورطين، قائلا: “لن نتسامح مع من يسمحون لهذا السلوك بالمرور من دون رادع داخل مجتمعنا”.
وفي بيان لشبكة “سي إن إن” الإخبارية الأميركية، قال المدير المشارك لمؤتمر “دينوكون” ناثان بارلينغ، إن “هناك مئات العلماء” وردت أسماؤهم في ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين التي نشرتها وزارة العدل الأميركية، لكن “الأشخاص الذين كانوا على اتصال مباشر بإبستين بعد إدانته هم فقط الممنوعون من الحضور”.
ويأتي موقف المؤتمر بعد أن أقرت جمعية علم الحفريات الفقارية الأميركية، بظهور أسماء بعض أعضائها في ملفات إبستين، مما أثار تساؤلات وقلقا في أوساط المجتمع العلمي.
إلا أن اللجنة التنفيذية للجمعية أكدت أن “ظهور اسم، أو حتى بريد إلكتروني، في الوثائق المنشورة لا يعد في حد ذاته دليلا على ارتكاب مخالفة”.
وقال رئيس الجمعية ستيوارت سوميدا: “في حال ظهور معلومات موثوقة تستدعي اتخاذ إجراءات بموجب سياساتنا الحالية، فسنتعامل معها على الفور وبشكل مناسب”.
وكان إبستين، الذي توفي عام 2019 أثناء انتظاره المحاكمة بتهم الاتجار بالجنس، مهتما بالعلوم والتطور منذ سنوات، واستضاف بشكل متكرر حفلات واجتماعات تضم علماء ومثقفين بارزين، وطلب العديد منهم تمويل أبحاثهم.
المصدر
المصدر: سواليف
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام