النفط يتحرك في نطاق ضيق قبيل محادثات واشنطن وطهران
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -اتّسمت معاملات النفط بالفتور، الاثنين، قبيل محادثات مرتقبة بين الولايات المتحدة وإيران، وسط استمرار المخاوف بشأن التوترات بين البلدين التي قد تعطل تدفق الإمدادات وتبقي الأسعار مدعومة، في وقت تميل فيه مجموعة أوبك+ إلى استئناف زيادة الإنتاج اعتباراً من نيسان.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت ثلاثة سنتات إلى 67.
وسجّل الخامان خسائر أسبوعية الأسبوع الماضي؛ إذ تراجع برنت بنحو 0.5 بالمئة، فيما خسر خام غرب تكساس الوسيط نحو واحد بالمئة، بعدما أدت تصريحات الرئيس الأميركي دونالد ترامب الخميس، بشأن احتمال التوصل إلى اتفاق مع إيران خلال الشهر المقبل، إلى ضغط نزولي على الأسعار في حينه.
وكانت واشنطن وطهران قد جدّدتا المفاوضات في وقت سابق من هذا الشهر سعياً إلى التوصل لاتفاق بشأن النزاع المستمر منذ عقود حول البرنامج النووي الإيراني، وتفادي مواجهة عسكرية جديدة، على أن تعقد جولة ثانية من المحادثات في جنيف الثلاثاء.
ونقلت تقارير عن دبلوماسي إيراني أن طهران تسعى لاتفاق يحقق مكاسب اقتصادية متبادلة، تشمل استثمارات في قطاعات الطاقة والتعدين وشراء طائرات قيد المناقشة.
في المقابل، أفاد مسؤولون أميركيون بأن الولايات المتحدة أرسلت حاملة طائرات ثانية إلى المنطقة، وتستعد لاحتمال شن حملة عسكرية ممتدة إذا لم تُثمر المحادثات، فيما حذّر الحرس الثوري الإيراني من أنه قد يستهدف قواعد عسكرية أميركية في حال تعرضت الأراضي الإيرانية لضربات.
ومن المتوقع أن تبقى التداولات محدودة الاثنين، مع إغلاق الأسواق في الصين وكوريا الجنوبية وتايوان بسبب العطلات.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال مال وأعمال
إقرأ أيضاً:
الخارجية السودانية: واشنطن تجاهلت التعاون الثنائي بشأن مزاعم الأسلحة الكيميائية وفرضت عقوبات دون أدلة
متابعات تاق برس – أكدت وزارة الخارجية والتعاون الدولي السودانية، أن الحكومة لم تدّعِ في أي مرحلة أن لجنتها الوطنية للتحقيق في مزاعم استخدام أسلحة كيميائية تمثل بديلاً لآليات منظمة حظر الأسلحة الكيميائية، مشددة على أن تشكيل اللجنة جاء اتساقاً مع أحكام الاتفاقية الدولية وفي إطار مسؤوليتها الوطنية للتحقق من الوقائع.
وقالت الوزارة، في بيان اليوم الخميس، إنها تابعت تصريحات وزارة الخارجية الأمريكية التي علقت على بيان الحكومة السودانية بشأن المزاعم المتعلقة باستخدام أسلحة كيميائية، معتبرة أن تلك التصريحات جاءت في سياق تبرير العقوبات الأحادية التي فرضتها الولايات المتحدة على السودان استناداً إلى هذه المزاعم.
وأضافت الخارجية السودانية أن الولايات المتحدة تجاهلت، بحسب البيان، مسار الانخراط الثنائي الذي استمر لأكثر من عام بين الجانبين لمناقشة هذه القضية، مشيرة إلى أن واشنطن لم تقدم خلال تلك الفترة أي دليل مادي أو فني يدعم اتهاماتها.
وأوضح البيان أن السودان اقترح في أكثر من مناسبة إرسال خبراء أمريكيين لإجراء تحقيقات ميدانية والتحقق المباشر من المزاعم، إلا أن الجانب الأمريكي لم يستجب لهذه الدعوات، واختار بدلاً من ذلك فرض عقوبات أحادية دون اللجوء إلى الآليات والإجراءات المنصوص عليها في اتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية.
وجددت الحكومة السودانية، وفق البيان، التزامها الكامل باتفاقية حظر الأسلحة الكيميائية واستعدادها للتعاون مع منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وفقاً لأحكام الاتفاقية، داعية المجتمع الدولي إلى رفض تسييس الآليات الدولية والتمسك بمبادئ العدالة والحياد وسيادة القانون.
أسلحة كيميائيةالعقوبات الأمريكية على السودانوزارة الخارجية السودانية