فان دايك يكسر الصمت: صلاح “القائد الخفي” لليفربول
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- خرج المدافع الهولندي فيرجل فان دايك، قائد نادي ليفربول، بتصريحات قوية لدعم زميله النجم المصري محمد صلاح، في محاولة لطي صفحة “أزمة ديسمبر” العاصفة التي نشبت بين صلاح والمدرب آرني سلوت وإدارة النادي.
صلاح يتجاوز “عاصفة الاستبعاد” وتأتي تصريحات فان دايك بعد أسابيع صعبة عاشها النجم المصري، بدأت بجلوسه على دكة البدلاء لثلاث مباريات متتالية، وانفجاره بتصريحات مثيرة للجدل، وصولاً إلى استبعاده من موقعة إنتر ميلان الأوروبية.
خلف الكواليس.. وجه آخر لـ “مو” وأكد فان دايك أن تأثير صلاح يتجاوز لغة الأرقام، قائلاً: “مو ما زال مهماً جداً، والناس لا يعرفون ما يقدمه خلف الكواليس لنجاح هذا الفريق. وجوده بجانبي كقائد أمر حيوي، فهو يقدم أكثر من مجرد أهداف”.
وأضاف القائد الهولندي مدافعاً عن زميله: “صلاح ضحية للمعايير العالية التي وضعها لنفسه؛ فعندما يغيب عن التسجيل تبدأ الانتقادات فوراً. عليه أن يبقى هادئاً، فما زال لديه الكثير ليقدمه لنا داخل الملعب وخارجه”.
رهان الموسم ويأمل ليفربول، الذي يحتل المركز السادس في “البريميرليغ” بـ 42 نقطة، أن تكون عودة صلاح لمستواه بوابةً للمنافسة بقوة فيما تبقى من دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، وسط ترقب لمستقبل “الملك المصري” مع النادي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة الشباب والرياضة فان دایک
إقرأ أيضاً:
“الحطاب”: المصالح الشخصية تتقدم لدى بعض المسؤولين عن معايير الكفاءة
قال الأكاديمي الليبي، سيف الله الحطاب، الحاصل على الماجستير في العلوم السياسية ويستعد لنيل الدكتوراه في «الأكاديمية الليبية للدراسات العليا»، إنه لم يعد يعول على الوصول إلى موقع يوظف فيه خبراته لخدمة بلده.
وأضاف “الحطاب” لـ«الشرق الأوسط» أن طموحه يتمثل في الإسهام في بناء مؤسسات الدولة، مشيرا إلى أن «الولاءات القبلية والمصالح الشخصية تتقدمان كثيراً على معايير الكفاءة، بما يتيح لغير المؤهلين الوصول إلى مواقع مؤثرة داخل مؤسسات الدولة».