ارتفاع معدل بطالة الشباب في بريطانيا إلى 15.3%
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز -أظهرت بيانات منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية أن معدل بطالة الشباب في بريطانيا بين سن 16 و24 عامًا ارتفع إلى 15.3% خلال الأشهر الثلاثة المنتهية في أيلول الماضي، متجاوزًا بذلك معدل البطالة في الاتحاد الأوروبي البالغ 15%، وهو أول تجاوز منذ بدء تسجيل البيانات عام 2000.
وأرجعت كاثرين مان، كبيرة مسؤولي بنك إنجلترا، الارتفاع إلى تراكم زيادة الحد الأدنى للأجور على مدى ثلاث سنوات، مما رفع تكلفة العمالة الشبابية وعزّز عزوف أصحاب العمل عن توظيفهم.
وأدى ارتفاع الحد الأدنى للأجور الذي بدأ في عهد المحافظين واستمر في عهد حزب العمال، إلى زيادة التحديات أمام الشباب للحصول على أول وظيفة، حيث بلغت الأجور بين 18 و20 عامًا 10 جنيهات إسترلينية في الساعة بعد زيادات وصلت إلى 16.3% في أبريل 2025، فيما سترتفع مجددًا بنسبة 8.5% في أبريل المقبل.
وأكد تقرير أن عدد الشباب العاطلين عن العمل ارتفع بمقدار 150 ألف شاب منذ تولي حزب العمال السلطة، ليصل إجمالي العاطلين بين 16 و24 عامًا إلى 729 ألف شاب، ما أثار تحذيرات من تأثير سياسات رفع الأجور على فرص العمل الأولية للفئة العمرية الأصغر.
وقال أندرو غريفيث، وزير الأعمال في حكومة الظل، إن الوضع أصبح أسوأ مقارنة بمعدل البطالة في أوروبا، مشددًا على ضرورة الموازنة بين رفع مستوى المعيشة للشباب والحفاظ على فرص عملهم.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الأطباء أكدوا أن حالتي كانت خطيرة .. الأنبا موسى يكشف تفاصيل أزمته الصحية
كشف نيافة الأنبا موسى، أسقف الشباب، تفاصيل الأزمة الصحية الخطيرة التي تعرض لها، مؤكدًا أن أمراض القلب وارتفاع ضغط الدم والكوليسترول موجودة في أسرته كعامل وراثي، وهو ما دفعه إلى متابعة حالته الصحية بصورة مستمرة.
انسداد خطير في القلبوقال الأنبا موسى، خلال حوار تليفزيوني على قناة ME Sat، إن أول إنذار حقيقي جاء أثناء مشاركته في نشاط مع مجموعة من الشباب بمدينة لندن، حيث شعر بألم شديد في الصدر أثناء الجري، ليشتبه أحد الأطباء من أبناء الكنيسة في إصابته بذبحة صدرية، وعلى إثر ذلك خضع لقسطرة قلب وتركيب دعامة، إلا أن الأعراض عادت بعد نحو خمس سنوات.
وأوضح أن حالته تدهورت لاحقًا بسبب استمرار آلام الصدر، فنُقل إلى المستشفى، قبل أن ينصحه القمص أنطونيوس ثابت بالسفر إلى لندن لاستكمال العلاج على يد الدكتور ميشيل حنا، معتبرًا أن ما حدث كان "تدبيرًا من الله"، خاصة بعدما تمكن من السفر في اللحظات الأخيرة إثر إلغاء ثلاثة مقاعد على الطائرة قبل الإقلاع مباشرة.
وأضاف أن الفحوصات كشفت عن وجود انسداد بنسبة 95% في الشريان الأمامي النازل، وهو الشريان الرئيسي المغذي لعضلة القلب، مؤكدًا أن الأطباء وصفوا حالته بأنها كانت شديدة الخطورة، واضطروا إلى تركيب دعامة دوائية بعد فشل محاولات توسيع الشريان بسبب عودة الانسداد.
واختتم الأنبا موسى حديثه بالتأكيد على أنه عاد إلى ممارسة خدمته بصورة طبيعية، معربًا عن سعادته بالعمل مع الشباب، قائلًا: "اللي يخدم الشباب يعيش شابًا"، مشيرًا إلى أن خدمتهم تمنحه طاقة متجددة وأملًا دائمًا.