"فتح" تُحذّر من خطة إسرائيلية طويلة الأمد لتهجير سكان غزة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد الناطق باسم حركة فتح في قطاع غزة ، منذر الحايك، اليوم الإثنين، أن الاحتلال الإسرائيلي يسعى من خلال ممارساته على الأرض إلى تثبيت واقع عسكري جديد يهدف إلى التنغيص على حياة الفلسطينيين وعرقلة انسحاب القوات إلى حدود الرابع من حزيران عام 1967.
وأوضح الحايك في تصريحات إذاعية، تابعتها وكالة سوا الإخبارية، أن الاستراتيجية الإسرائيلية الحالية تعتمد على تقنين دخول المساعدات الإنسانية والسيطرة على القطاع الصحي لجعل غزة بيئة طاردة للسكان، مشيراً إلى أن الفشل في تحقيق التهجير القسري السريع دفع الاحتلال نحو خطة طويلة الأمد تهدف لتقويض مقومات الحياة الأساسية.
وحذر الحايك من خطورة المرحلة الراهنة التي تمر بها القضية الفلسطينية، واصفاً إياها بالوضعية "الخطر" في ظل غياب المسار السياسي الواضح واستمرار حالة الانقسام التي تؤثر سلباً على المشروع الوطني.
وأشار إلى أن ما يحدث في الضفة الغربية من محاولات ضم، بدأت من بوابة الخليل والسيطرة على الحرم الإبراهيمي، يأتي ضمن مخطط للاستيلاء الكامل على الأرض تحت ذرائع توراتية محرفة، تزامناً مع سياسات التنكيل الممنهجة التي يمارسها وزير الأمن القومي الإسرائيلي "بن غفير" بحق الأسرى داخل السجون.
وفيما يخص "مجلس السلام" المرتقب وتداعياته، أبدى الناطق باسم حركة فتح استغرابه من إمكانية وجود رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو كعضو في هذا المجلس، معتبراً إياه "رجل حرب وإرهاب" مطلوباً للعدالة الدولية.
اقرأ أيضا/ نتنياهو: لم يعد في غـزة "سلاح ثقيل" وهذا المطلوب من حمـاس
وأضاف أن وجود نتنياهو يمثل عائقاً حقيقياً أمام أي فرص لتحقيق سلام مستقبلي، خاصة في ظل استمرار حكومته في سرقة أموال المقاصة وقضم الأراضي وتدمير البنى التحتية، متسائلاً عن جدوى تفويض هذا المجلس وصلاحياته ومدى تأثيره كبديل للمنظمات الأممية.
واختتم الحايك تصريحاته بالإشارة إلى أن الترحيب الفلسطيني بمجلس السلام ينبع أساساً من الرغبة في وقف نزيف الدم ووقف إطلاق النار، إلا أن الواقع السياسي يفرض تحديات كبيرة تتعلق بكيفية تقرير المصير في ظل وجود حكومة إسرائيلية ترفض الحقوق الفلسطينية.
وشدد على ضرورة إجراء مراجعة شاملة وترتيب الأوراق الفلسطينية الداخلية لمواجهة هذه التحديات، مؤكداً أن الندية السياسية مفقودة طالما بقي الطرف المعتدي جزءاً من منظومة صناعة القرار الدولي الخاصة بالسلام.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من آخر أخبار فلسطين لجنة الانتخابات تؤكد أنها المصدر الوحيد للمعلومات المتعلقة بالعملية الانتخابية عضو كنيست يقتحم المسجد الأقصى الشيخ يبحث مع (UNDP) تسريع جهود التعافي في غزة وتوفير فرص عمل الأكثر قراءة هآرتس: قمة "نتنياهو- ترامب" ترسم ملامح الحكم الجديد في غزة لبنان: 3 شهداء بغارة على مركبة وقوة إسرائيلية تختطف مسؤولا بالجماعة الإسلامية الاحتلال يعتقل أكثر من 40 عاملا شرق القدس المحتلة بالتفاصيل - الجيش الإسرائيلي يعلن قتل 4 مسلحين خرجوا من نفق شرق رفح عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: 67% من سكان غزة يعانون الجوع
صراحة نيوز – قالت منظمة الأغذية والزراعة التابعة للأمم المتحدة (UNFPA) إن حوالي 1.4 مليون شخص، أو 67 بالمئة من سكان قطاع غزة، يعانون حاليًا من انعدام حاد في المواد الغذائية.
وأشارت المنظمة الدولية إلى حدوث تحسن طفيف في الوضع، لكنها أشارت إلى أنه لا يزال حرجًا، لا سيما بالنسبة للفئات السكانية الضعيفة والأطفال الصغار وكبار السن.
وقالت المنظمة في بيان صحفي مشترك مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) اليوم الخميس: “يقدر عدد الأشخاص الذين يعانون من انعدام المواد الغذائية بشكل حاد بنحو 1.4 مليون شخص، وهذا يمثل انخفاضًا عن 1.6 مليون 77 بالمئة في نهاية العام الماضي”، وفق ما نقلت شبكة (آر تي) .
وخلال ذلك، لا يزال ما يقرب من 212 ألف شخص في “حالة طوارئ” (المرحلة الرابعة، وفقًا لتصنيف مراحل الأمن الغذائي المتكامل للأمم المتحدة – IPC).
وتابعت الأمم المتحدة: “من المتوقع بقاء حوالي 74 ألف طفل في العلاج من سوء التغذية الحاد خلال العام المقبل، في حين ستحتاج حوالي 25 ألف حامل ومرضعة إلى دعم غذائي”.
وأشار البيان إلى أن العديد منهم يعيشون في مناطق متاخمة للخط الذي يسيطر عليه الجيش الإسرائيلي، حيث لا يزال الوصول إلى المساعدات والخدمات الإنسانية صعبًا للغاية.
يُصنّف نظام الأمم المتحدة المتكامل لتصنيف مراحل الأمن الغذائي (IPC) خمس مراحل لانعدام الأمن الغذائي، حيث تمثل المستويات من الثالث إلى الخامس نقصا حادا في الغذاء. أما المرحلة الأخيرة، وهي المرحلة الخامسة، فتمثل مجاعة كارثية.