الصحة تستأنف مبادرة الكشف المبكر عن الأنيميا والسمنة والتقزم مع بدء الفصل الدراسي الثاني
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أعلنت وزارة الصحة والسكان استئناف العمل بمبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي للكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم لدى طلاب المرحلة الابتدائية، بالتزامن مع بدء الفصل الدراسي الثاني لهذا العام.
. الناس فكراني متوفية وفي شخص قال إنه حضر جنازتي
وأفادت الوزارة بأن إجمالي الطلاب الذين تم فحصهم منذ انطلاق المبادرة مع بداية العام الدراسي وحتى الآن بلغ 9 ملايين و353 ألفًا و132 طالبًا بمختلف مدارس الجمهورية.
وأوضح الدكتور حسام عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة أن المبادرة تستهدف جميع الطلاب المصريين وغير المصريين المقيمين في مصر بالمرحلة الابتدائية، عبر 29 ألف مدرسة حكومية وخاصة في جميع المحافظات، وتشمل إجراء المسح الطبي، قياس الوزن والطول، ونسبة الهيموجلوبين في الدم للكشف عن حالات سوء التغذية، مع وضع آليات المتابعة والتحسين الصحي بالتنسيق مع وزارة التربية والتعليم.
من جانبه، أكد الدكتور أحمد مصطفى رئيس الهيئة العامة للتأمين الصحي أن الحالات المكتشف إصابتها يتم تحويلها فورًا إلى عيادات التأمين الصحي لاستكمال الفحوصات وصرف العلاج مجانًا، مع تسليم الطالب «كارت متابعة» يحتوي على بياناته لضمان المتابعة الدورية في عيادات التأمين بجميع المحافظات.
وأشار الدكتور تامر سمير منسق المبادرة إلى مشاركة 2000 فريق طبي مدرب على بروتوكولات الفحص والتشخيص ومعايير مكافحة العدوى، مع تنفيذ جميع الإجراءات الاحترازية والوقائية، وتوزيع الفحوصات على مدار العام لتجنب التكدس. كما تقوم فرق التثقيف الصحي بتوعية الطلاب بالإجراءات الوقائية، مع تخصيص الخطين الساخنين 106 و105 للرد على استفسارات المواطنين بشأن المبادرة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الصحة الرئيس عبدالفتاح السيسي مبادرة الرئيس عبدالفتاح السيسي مبادرة الكشف المبكر عن أمراض الأنيميا والسمنة والتقزم حسام عبدالغفار
إقرأ أيضاً:
اقتصادي: مبادرة شمس الصناعة تشجع على التحول للطاقة النظيفة وتوفرالوقود
أكد الدكتور أشرف غراب، الخبير الاقتصادي، أن مبادرة شمس الصناعة التي أطلقتها الحكومة بتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي تمثل ركيزة هامة للتحول للاقتصاد الأخضر، والتي تستهدف المساحات التي تقع فوق أسطح نحو 7 آلاف مصنع ليتم استغلالها في تركيب خلايا شمسية، موضحا أن هذه المبادرة كفيلة بتوليد طاقة نظيفة قد تصل إلى 1000 ميجاوات وفقا للتقديرات، موضحا أن ذلك يسهم في توفير نسبة ليست بقليلة من استهلاك الطاقة التقليدية من المحروقات، ما يقلل من تكلفة تشغيل المصانع ويقلل من تكلفة الإنتاج وبالتالي سعر المنتجات في الأسواق فيما بعد.
أوضح غراب، أن تقليل التكلفة التشغيلية للمصانع يمنح منتجاتها تنافسية كبرى في الأسواق العالمية، موضحا أن المبادرة تحفيزية تشجع المصانع وأيضا المنازل على التحول إلى الطاقة النظيفة من الطاقة الشمسية، مضيفا أن نجاح المبادرة يتطلب حزمة من الحوافز تشمل إعفاء المكونات الأساسية لخلايا الطاقة الشمسية من الضرائب والجمارك، بما يتيح التوسع في استخدامها، إضافة إلى أن تكلفة إنشاء المحطات الشمسية مرتفعة الأسعار وتحتاج إلى توفير تمويلات ميسرة وبفائدة مخفضة حتى تتيح للمصانع وأصحاب المنازل التوسع في إنشاء محطات طاقة شمسية.
وأضاف غراب، أن توفير استهلاك الوقود من المحروقات يوفر على الدولة العملة الصعبة ويقلل من واردات المحروقات، إضافة إلى أن محطات الطاقة الشمسية تخلق فرص عمل محلية بمعدلات كبيرة، إضافة إلى أن التوسع في إنشائها سيدعم توطينها ونقل تكنولوجيا الخلايا الشمسية في مصر ما يعزز من نمو هذا القطاع واستقراره وتوسعه في مصر بما يعود بمكاسب كبيرة على الدخل القومي المصري، مضيفا أن تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري يحقق أهداف التنمية المستدامة، ويتماشى مع خطة الدولة لرفع نسبة مساهمة الطاقة النظيفة إلى 45% بحلول عام 2028.
تابع غراب، أن مصر تعدل من أعلى دول العالم في معدلات سطوع الشمس وهو ما يمكن استغلاله الاستغلال الأمثل في مشروعات الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء، موضحا أن مبادرة شمس الصناعة تخفض الضغط على الشبكة القومية للكهرباء وتقلل تكلفة الإنتاج الصناعي وتقلل الاعتماد على الغاز الطبيعي داخل القطاع الصناعي، ما يخفف الأحمال عن محطات الكهرباء التقليدية، موضحا أن المبادرة خطوة لتعزيز أمن الطاقة داخل القطاع الصناعي ورفع قدرته في مواجهة تقلبات أسواق الطاقة.