هل تحول “عقد الزواج” قبل الدخول إلى صفقة تجارية؟
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز – بقلم المحامية أماني خليفة العبادي
من منطلق الممارسة العملية في أروقة المحاكم، نجد أنفسنا أمام ضرورة ملحة لمراجعة بعض نصوص قانون الأحوال الشخصية، وتحديداً في المرحلة التي تفصل بين “عقد القران” و “الدخول”.
لقد لوحظ في السنوات الأخيرة تحول مفهوم الخطبة (عقد الزواج قبل الدخول) لدى البعض من مشروع بناء أسرة إلى ما يشبه “عقد التجارة”، حيث يتم استغلال الثغرات القانونية لتحقيق مكاسب مادية سريعة على حساب الزوج.
التحديات الراهنة: عبء مادي يُنهك الزوج
القانون الحالي يمنح الزوجة (قبل الدخول) الحق في المطالبة بـ:
1. نفقة زوجية: رغم عدم وجود احتباس أو حياة مشتركة فعليّة.
2. نصف المهر (المقدم والمؤخر): في حال وقع الطلاق بطلب من الزوج أو لظروف معينة.
هذا الوضع يضع الزوج تحت وطأة عبء مالي خانق، خاصة وأن الكثير من هؤلاء الشباب يكونون في مقتبل العمر، وقد استدانوا لتأمين المهر وتجهيزات الزفاف، ليجدوا أنفسهم مطالبين بمبالغ طائلة مقابل عقد لم يثمر عن بناء بيت حقيقي بعد.
المقترح: الإبراء كحل عادل
انطلاقاً من مبدأ العدالة ورفع الضرر.
لماذا الإبراء؟
• الحفاظ على حقوق الزوج: منع استنزافه مادياً في مرحلة لم تبدأ فيها الحياة الزوجية فعلياً.
• تحقيق التوازن: لضمان ألا يكون الزواج وسيلة للتربح السريع.
• تقليل النزاعات: إنهاء العلاقة ودياً دون اللجوء لقضايا النفقة والحبس التي تزيد من الفجوة الاجتماعية.
إن تعديل القانون في هذا الجانب لا ينتقص من حقوق المرأة، بل يعيد الأمور إلى نصابها الشرعي والأخلاقي، ويحمي مؤسسة الزواج من أن تصبح مجرد أرقام في حسابات الربح والخسارة.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام أقلام
إقرأ أيضاً:
برنامج خبراء الإمارات يطلق “مسار الذكاء الاصطناعي” يونيو الجاري
يطلق برنامج خبراء الإمارات- “مسار الذكاء الاصطناعي” – في شهر يونيو الجاري، اتساقاً مع استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، الهادفة إلى دمج حلول الذكاء الاصطناعي في مختلف العمليات الحكومية والقطاعات الاستراتيجية الحيوية.
ويدعم “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات خمسة أهداف رئيسية في استراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، تتمثل في تعزيز مكانة الإمارات كمركز عالمي للذكاء الاصطناعي، وتعزيز التنافسية في القطاعات الحيوية عبر توسيع تطبيقات الذكاء الاصطناعي، وتسريع تبني الذكاء الاصطناعي في الخدمات الحكومية، وتطوير الكفاءات الإماراتية لشغل وظائف تعتمد على الذكاء الاصطناعي، وربط البحث المتقدم والبنية التحتية بالتطبيق الواقعي.
ومن المقرر أن يضم “مسار الذكاء الاصطناعي”، نخبة من الكوادر الوطنية ضمن 25 قطاعاً حيوياً؛ حيث سيلتحق المنتسبون بتدريبات مكثفة في مجالات عدة من بينها أنظمة الذكاء الاصطناعي والحوكمة والقيادة، والمشاركة في عدد من الرحلات الدراسية الدولية، والعمل على مشروعات تخرج مصممة لمواجهة تحديات حقيقية على المستوى الوطني، بإشراف مباشر من الموجهين.
وقال سعادة أحمد الشامسي، مدير برنامج خبراء الإمارات: “نجحت دولة الإمارات في ترسيخ مكانتها الرائدة كبيئة حاضنة للذكاء الاصطناعي على مستوى العالم، ومع انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي؛ سيتم التركيز الآن على الانتقال من تبني تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى توظيفها بكفاءة وقيادة تطويرها، بما يسهم في إعداد كوادر وطنية قادرة على صياغة السياسات وتعزيز تنافسية الدولة عالمياً لعقود قادمة”.
وأضاف: “يأتي انطلاق مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات تزامناً مع الإعلان عن المنظومة الجديدة لحكومة الإمارات، والتي تهدف لتحويل 50% من قطاعات وخدمات وعمليات الحكومة لتطبيق نماذج الذكاء الاصطناعي ذاتية التنفيذ والقيادة خلال عامين”، موضحاً أنه بخلاف الأنظمة التقليدية؛ تتسم تلك النماذج بقدرتها على تنفيذ المهام وإدارة العمليات المعقدة بصورة مستقلة، إذ يركز مسار الذكاء الاصطناعي على إعداد كوادر وطنية قادرة على التعامل مع هذه الأنظمة وإدارتها بمسؤولية داخل قطاعات وبيئات تشغيلية حيوية.
وفي سياق متصل؛ تضمنت عملية اختيار المنتسبين إجراء مقابلات معمقة مع عدد من خبراء الذكاء الاصطناعي، إلى جانب زملاء وخريجي برنامج خبراء الإمارات.
وقالت البروفيسورة هدى الخزيمي، المتحدثة باسم برنامج خبراء الإمارات “مسار الذكاء الاصطناعي”: “خلال المقابلات ومناقشات الاختيار، برز لدى العديد من المرشحين وعي متقدم باستراتيجية الإمارات الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، وفهم واضح بأن المرحلة المقبلة تعتمد على التطبيق المؤسسي الفعّال للذكاء الاصطناعي منوهة بالمستوى الاستثنائي من الطموح والكفاءة لدى عدد من المرشحين، وإمكاناتهم العالية لإحداث أثر محلي وعالمي وإضافة قيمة حقيقية للقطاعات وتعزيز تنافسية الدولة.
تجدر الإشارة إلى أن إطلاق “مسار الذكاء الاصطناعي”، ضمن برنامج خبراء الإمارات، هو امتداد للزخم الذي تشهده دولة الإمارات في مجال تبني التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، حيث صنّفتها مؤشرات دولية حديثة ضمن الدول الرائدة عالمياً في الجاهزية المؤسسية وتبني الذكاء الاصطناعي على مستوى الحكومات، وتشكل الاستثمارات في البنية التحتية الرقمية وبناء القدرات الوطنية قاعدة أساسية لدعم هذا المسار وتطوير مخرجاته المستقبلية. وام