الإمارات للإفتاء الشرعي يستعرض محطات بارزة في تاريخ تحري الأهلة وأدواته الحديثة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
انطلقت اليوم فعاليات "ملتقى الشّواف الثاني: تحري الأهلة في ضوء المستجدات العلمية"، التي ينظّمها مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي على مدى يومين في موقع الحصن التاريخي بأبوظبي.
يأتي تنظيم الملتقى في إطار حرص المجلس على ترسيخ منهجية علمية دقيقة في تحري الأهلة تجمع بين التأصيل الشرعي والمعطيات الفلكية الحديثة، بما يضمن صدور القرارات الإفتائية وفق أعلى معايير الدقة والموثوقية، ويسهم في توحيد المرجعية الشرعية على مستوى الدولة، وتعزيز الثقة المجتمعية في إجراءات الإثبات والإعلان.
ويجسّد اختيار موقع الحصن - بوصفه أحد أبرز المعالم التاريخية في الدولة - دلالة رمزية على امتداد الإرث الإماراتي في تحري الأهلة ورصدها منذ القدم، وارتباط هذا الإرث اليوم بالتطور العلمي والتقني الذي تشهده الدولة، في صورة تعكس تكامل الأصالة مع الحداثة، وتؤكد ريادة الإمارات في توظيف الابتكار لخدمة الشعائر الدينية.
أخبار ذات صلةويتضمن الملتقى معرضا معرفيا بعنوان "الإرث الوطني في تحري الأهلة"، والذي يستعرض المحطات التاريخية والجهود الوطنية في هذا المجال، إلى جانب إطلاق الدرون "الشّواف" وتقنيات الرصد الحديثة، فضلًا عن جلسات علمية متخصصة وحلقات نقاشية تجمع العلماء الشرعيين والفلكيين والخبراء التقنيين لاستعراض أحدث الوسائل المستخدمة في التحقق من رؤية الهلال، وبحث أفضل الممارسات المؤسسية في حوكمة أعمال التحري.
كما يشهد الملتقى تكريم الجهات والشركاء الداعمين لمنظومة الرصد، تقديرا لإسهاماتهم في تطوير العمل المشترك.
ويُختتم البرنامج في يومه الثاني بعقد اجتماع اللجنة الرسمية لتحري هلال شهر رمضان المبارك برئاسة معالي العلامة الشيخ عبدالله بن بيّه رئيس مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، وبمشاركة المختصين وممثلي الجهات القضائية، حيث تُستعرض تقارير المراصد ونتائج الرصد الميداني قبل إعلان القرار الرسمي.
وأكد المجلس أنَّ الملتقى يمثل منصة وطنية لتعزيز الشراكات وتبادل الخبرات، ودعم الابتكار في مجال التحري، بما يرسّخ مكانة دولة الإمارات نموذجًا رائدًا في توظيف العلوم الحديثة لخدمة العمل الإفتائي وتعزيز جودة الحياة المجتمعية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحري هلال رمضان مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي الإمارات تحری الأهلة
إقرأ أيضاً:
الإمارات و7 دول تدين التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى
يُدين وزراء خارجية الإمارات، وتركيا، ومصر، والأردن، وإندونيسيا، وباكستان، والسعودية، وقطر، بأشدّ العبارات التصعيد الإسرائيلي في المسجد الأقصى المبارك، خاصّة استمرار الاقتحامات الحاشدة للمستوطنين بقيادة وزراء إسرائيليين متطرفين للمسجد الأقصى المبارك، تحت حماية قوات الشرطة الإسرائيلية، ورفع العلم الإسرائيلي داخل ساحاته، ونصب الشرطة الإسرائيلية خيمتين، وبقية الأعمال الاستفزازية الأخرى.
ويؤكّدون أنّ هذه الأعمال التصعيدية وغير المقبولة تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، وقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة، والوضع القائم التاريخي والقانوني في الأماكن المقدسة في القدس الشرقية المحتلة.
استنكار وإدانة التحريض والاقتحاماتكما يستنكر الوزراء ويدينون بأشدّ العبارات الأعمال غير القانونية والمتطرفة المتمثّلة في التحريض والدعوات لحشد الاقتحامات، وأعمال العنف التي يرتكبها الوزراء والجماعات الإسرائيلية المتطرفة. ويحذّر الوزراء من أنّ هذه الأعمال الاستفزازية تغذّي الكراهية والتطرف، وتعرقل الجهود الرامية إلى تحقيق سلام عادل ودائم على أساس حل الدولتين. وأن القيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس وأماكن العبادة فيها، إلى جانب القيود التمييزية والتعسفية على الوصول إلى سائر أماكن العبادة في البلدة القديمة، تشكّل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي الإنساني، ومحاولات غير قانونية لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني،
ويؤكد الوزراء أنّ لا سيادة لإسرائيل على القدس (المحتلة) أو أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
كما يدين وزراء الخارجية استمرار الانتهاكات والإجراءات المُمنهَجة التي تنفّذها إسرائيل، القوة القائمة بالاحتلال، والهادفة إلى تغيير الطابع التاريخي والقانوني والديموغرافي لمدينة القدس الشرقية المحتلة، والنيل من حرمة ومكانة أماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية.
الوضع التاريخي والقانوني في القدسويعيدون تأكيد رفضهم القاطع لأيّة محاولات لتغيير الوضع القائم التاريخي والقانوني في القدس وأماكنها المقدسة الإسلامية والمسيحية، ويشدّدون على ضرورة الحفاظ عليه، مع التأكيد على الدور الخاص للوصاية الهاشمية التاريخية في هذا الشأن.
ويجدد الوزراء التأكيد على أنّ كامل مساحة المسجد الأقصى المبارك، البالغة ١٤٤ دونماً، هي مكان عبادة خالص للمسلمين، وأنّ إدارة أوقاف القدس وشؤون المسجد الأقصى المبارك التابعة لوزارة الأوقاف والشؤون والمقدسات الإسلامية الأردنية هي الجهة القانونية صاحبة الاختصاص الحصري بإدارة كافة شؤون المسجد الأقصى المبارك/الحرم القدسي الشريف، وتنظيم الدخول إليه.
ويدعوا الوزراء إسرائيل بصفتها القوة القائمة بالاحتلال إلى الرفع الفوري للقيود المفروضة على الوصول إلى البلدة القديمة في القدس، والامتناع عن عرقلة وصول المصلين المسلمين إلى المسجد الأقصى المبارك.
كما دعوا المجتمع الدولي إلى اتخاذ موقف حازم يُلزم إسرائيل بوقف انتهاكاتها المستمرة وممارساتها غير القانونية بحق الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في القدس، وانتهاكاتها لحرمة هذه الأماكن المقدسة.