تعليم جازان ينظم ملتقى «مدرستي آمنة» لتعزيز الجاهزية الصحية في المدارس
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نظّمت الإدارة العامة للتعليم بمنطقة جازان ملتقى "مدرستي آمنة" على مسرح مبنى الشؤون التعليمية بمحافظة صبيا، بالتعاون مع فرع وزارة الصحة وتجمع جازان الصحي وهيئة الصحة العامة "وقاية".
وأوضح المدير العام للتعليم بمنطقة جازان ملهي بن حسن عقدي أن الملتقى يهدف إلى التعريف بالأدلة الصحية المدرسية المحدثة، وتعزيز جاهزية المدارس للتعامل مع مختلف الحالات الصحية، مؤكدًا حرص الإدارة على تعزيز التكامل مع الجهات الصحية، وتكثيف البرامج التوعوية والتدريبية الداعمة لتطبيق الاشتراطات والإجراءات الوقائية، بما يسهم في توفير بيئة تعليمية آمنة وصحية، ويعزز جودة الحياة وسلامة المجتمع التعليمي.
وتضمّن الملتقى، أربع أوراق عمل تخصصية تناولت آليات التعامل مع الحالات الطارئة والجسيمة في المدارس، وإجراءات التعامل مع الحالات المعدية، إلى جانب استعراض مشروع "المدارس المعززة للصحة"، وسبل تفقد البيئة المدرسية والمقاصف لضمان التزامها بالاشتراطات الصحية، في طرحٍ عكس شمولية الأدلة الصحية المدرسية وارتباطها بسلامة الطالب.
ويأتي تنظيم الملتقى ضمن جهود تعليم جازان المستمرة لتعزيز الوعي الصحي المدرسي، ورفع كفاءة الممارسات الوقائية، وتمكين المدارس من تطبيق المعايير الصحية الحديثة، بما يسهم في بناء بيئة تعليمية آمنة ومحفزة للتعلم.
التعليمتعليم جازانالمدارسقد يعجبك أيضاًNo stories found.
المصدر
المصدر: صحيفة عاجل
كلمات دلالية: التعليم تعليم جازان المدارس
إقرأ أيضاً:
جمعية بيئة بلا حدود: استزراع المانجروف بالبحر الأحمر ركيزة أساسية لمواجهة التغيرات المناخية
أكد الدكتور عادل عبدالله سليمان، رئيس جمعية بيئة بلا حدود والخبير في التنوع البيولوجي، أن مشروع استزراع أشجار المانجروف في منطقة البحر الأحمر يمثل أحد أهم المشروعات البيئية الرائدة في مصر، لما له من دور محوري في حماية النظم البيئية الساحلية وتعزيز جهود الدولة في مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأوضح سليمان أن أشجار المانجروف تعد من أكثر النظم البيئية قدرة على تخزين ما يعرف بـ"الكربون الأزرق"، حيث تسهم بشكل فعال في امتصاص غازات الاحتباس الحراري والحد من آثار التغير المناخي، إلى جانب دورها الحيوي في حماية السواحل من التآكل والعوامل الطبيعية المختلفة.
وأشار إلى أن غابات المانجروف تمثل موئلًا طبيعيًا للعديد من الكائنات البحرية، وتوفر بيئة آمنة لتكاثر ونمو الأسماك، بما يدعم الثروة السمكية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر، فضلاً عن مساهمتها في تحسين جودة المياه والحفاظ على التوازن البيئي للمناطق الساحلية.
وأضاف أن المشروع الذي تنفذه الجمعية داخل محمية وادي الجمال بالبحر الأحمر يُعد نموذجًا عمليًا لتطبيق مفهوم الاقتصاد الأزرق، من خلال الاستخدام المستدام للموارد الطبيعية بما يحقق التوازن بين حماية البيئة ودعم التنمية الاقتصادية والاجتماعية للمجتمعات المحلية.
ولفت رئيس جمعية بيئة بلا حدود إلى أن المشروع نجح في تحقيق نتائج إيجابية ملموسة من خلال زراعة آلاف الشتلات وتأهيل مواقع جديدة للاستزراع، مع إشراك أبناء المجتمعات المحلية في تنفيذ الأنشطة البيئية، بما يسهم في توفير فرص عمل خضراء ورفع الوعي البيئي وتعزيز المشاركة المجتمعية في جهود الحفاظ على الموارد الطبيعية.
وشدد سليمان على أن التوسع في استزراع المانجروف يمثل استثمارًا طويل الأجل في مستقبل البيئة المصرية، مؤكداً أن هذه الأشجار ليست مجرد غطاء نباتي، بل منظومة بيئية متكاملة تدعم التنوع البيولوجي، وتعزز قدرة السواحل على التكيف مع التغيرات المناخية، وتسهم في تحقيق رؤية مصر نحو الاقتصاد الأخضر والأزرق المستدام.