أكدت الدكتورة نهلة عبد الوهاب، استشاري البكتيريا والمناعة والتغذية بجامعة القاهرة، أهمية إجراء الفحوصات الطبية الدورية للأطفال كل 6 أشهر لدى طبيب متخصص، مشددة على ضرورة التوجه إلى الطبيب فور ملاحظة أي تغيرات في الحالة الصحية أو السلوكية للطفل.

نؤة بنت تحبها.. هدى الاتربي تكشف صور جديدة من مسلسل مناعةمن الكمون إلى القرفة.

. 6 توابل طبيعية غنية بالحديد لدعم الطاقة والمناعة

وحذّرت من الاعتماد على الاستشارات أو الوصفات الطبية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من أشخاص غير مؤهلين، لما قد تسببه من أضرار صحية جسيمة.

وأوضحت خلال مداخلة هاتفية ببرنامج صباح البلد، المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامي محمد جوهر، أن هناك أنواعًا عديدة من السرطانات قد تصيب الأطفال، مشيرة إلى أن بعض الحالات قد تنتج عن تناول أدوية غير سليمة، بينما ترجع حالات أخرى إلى عوامل وراثية.

كما لفتت إلى أن الضغوط النفسية والحزن الشديد قد يؤثران سلبًا في الصحة العامة، وقد يسهمان في الإصابة ببعض الأمراض، مؤكدة أهمية الدعم النفسي والروحي، والتقرب إلى الله، وممارسة الرياضة بانتظام، خاصة رياضة المشي لما لها من أثر إيجابي على الحالة النفسية، إلى جانب الالتزام بالعلاج الدوائي عند الحاجة.

واختتمت بالتأكيد على ضرورة تناول الوجبات المنزلية الطبيعية، والابتعاد عن الأطعمة المصنعة، مشيرة إلى أن الأطعمة ذات الطعم غير المعتاد قد تحتوي على مكونات ضارة، محذّرة من الإفراط في استهلاك المنتجات الغذائية المصنعة.

طباعة شارك استشاري البكتيريا والمناعة جامعة القاهرة السرطانات

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: استشاري البكتيريا والمناعة جامعة القاهرة السرطانات

إقرأ أيضاً:

تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان

تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق

كشف علماء روس عن تقنية جديدة تتيح اختيار ألوان واجهات المباني بما يتوافق مع الحالة النفسية للسكان وطبيعة البيئة العمرانية، في خطوة تهدف إلى تعزيز الراحة البصرية، وتحسين جودة الحياة في المدن.

وذكر موقع “ساينس دوت ميل دوت آر يو” العلمي الروسي أول أمس، أن باحثين من جامعة بيرم للفنون التطبيقية طوروا هذه التقنية وحصلوا على براءة اختراع لها، حيث تعتمد على اختيار الألوان وفق عوامل تشمل المناخ والطراز المعماري والانطباعات العاطفية للسكان.

وأوضح الباحثون أن التقنية ستطبق للمرة الأولى في مدينتي سوليكامسك وبيريزنيكي، على أن يجري توسيع نطاق استخدامها لاحقًا ليشمل مدنًا روسية أخرى.

وبحسب القائمين على المشروع، فإن البرنامج لا يترك المهندس المعماري أمام آلاف الخيارات اللونية، بل يطلب إدخال معايير محددة تتعلق بنوع المبنى والانطباع العاطفي المراد تحقيقه، ليقوم بعد ذلك بتحليل قاعدة بيانات تضم آلاف الصور الحقيقية للواجهات وتقييمات السكان، ويقترح ستة ألوان فقط من أصل أكثر من 2500 لون متاح، إلى جانب إعداد تركيبة لونية متكاملة تشمل الجدران والنوافذ والعناصر الزخرفية.

وأشار الباحثون إلى أن ألوان المباني لا تقتصر أهميتها على الجانب الجمالي، بل تؤثر أيضًا في شعور السكان بالراحة، وتحسين حالتهم المزاجية العامة، ولا سيما في المناطق ذات المناخ الغائم أو الطابع التاريخي الخاص.

ويأمل مطورو التقنية أن تسهم في وضع معايير تصميمية مميزة للمدن الروسية، مع مراعاة الخصائص المناخية والمعمارية والثقافية لكل مدينة.

 

 

مقالات مشابهة

  • تقنية روسية مبتكرة لاختيار ألوان المباني وفق الخصائص النفسية للسكان
  • نواب البرلمان : إحياء قلب القاهرة مشروع وطني يعزز السياحة ويدعم الاقتصاد
  • ما الأطعمة الممنوعة عن «مرضى السكري»؟
  • "صحة القاهرة" تواصل تقديم خدمات علاج الأسنان للأطفال وذوي الهمم تحت التخدير الكلي
  • القائم بعمل وكيل الأزهر يستقبل المرشح الروماني لمنصب الأمين العام للمنظمة الدولية للفرنكوفونية
  • ماليزيا تبدأ تطبيق حظر استخدام وسائل التواصل للأطفال دون 16 عاما
  • كيف يمكنك الوقاية من مرض جفاف العين الشديد؟
  • غدًا.. مؤتمر صحفي للإعلان عن ترتيبات «امتحانات الثانوية الأزهرية»
  • «المخزون يكفي 6 أشهر».. نقابة الصيادلة: لا نقص في أدوية الكلى داخل الصيدليات
  • استشاري تغذية يُحذر من زيوت التحمير: سموم غير مرئية (فيديو)