إيران تؤكد التركيز على المكاسب الاقتصادية في محادثات جنيف النووية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف على رأس الوفد الإيراني المفاوض، حاملاً ما وصفه بـ”أفكار حقيقية للتوصل إلى اتفاق عادل ومنصف” مع الولايات المتحدة، في إطار الجولة الثانية من المفاوضات غير
وقال عراقجي في منشور على منصة X، إنّه برفقة خبراء نوويين، سيجري لقاءً مع IAEA ممثلاً بالمدير العام رفائيل جروسي، لإجراء مناقشات فنية معمّقة حول البرنامج النووي الإيراني.
كما سيجتمع عراقجي مع وزير الخارجية العُماني Badr Al-Busaidi قبيل المحادثات الدبلوماسية مع الجانب الأميركي المقررة يوم الثلاثاء.
وأكد وزير الخارجية الإيراني أن المفاوضات لن تشمل “الخضوع تحت التهديد”، مشدداً على أن التركيز الرئيسي لإيران هو تحقيق مكاسب اقتصادية ملموسة ضمن أي اتفاق.
ويأتي وصول عراقجي إلى جنيف بعد أن ترأس الجولة الأولى من المحادثات التي عُقدت في سلطنة عمان الأسبوع الماضي، في محاولة لاستكمال المسار التفاوضي مع الولايات المتحدة على برنامج إيران النووي.
إيران تبدي استعدادًا للتفاوض حول تخصيب 60% مقابل رفع العقوبات الأمريكية
أعلن نائب وزير الخارجية الإيراني، مجيد تخت روانجي، أن بلاده مستعدة للدخول في مفاوضات مع الولايات المتحدة بشأن مستوى تخصيب اليورانيوم عند نسبة 60%، شرط أن تبدي واشنطن جدية واضحة في التفاوض حول رفع العقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.
وجاءت تصريحاته في ظل تصاعد الوجود العسكري الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط، حيث يتجاوز عدد الجنود الأمريكيين المنتشرين حالياً 40 ألف جندي في قواعد بدول الخليج وبحر العرب.
وحذّر تخت روانجي من أن هذا الانتشار العسكري، إذا اعتُبر تهديداً وجودياً لإيران، سيقابل برد مناسب، مشيراً إلى أن القواعد الأمريكية في المنطقة قد تُعد أهدافاً مشروعة في حال وقوع أي هجوم. وأضاف: “في حالة وقوع أي هجوم، ستكون اللعبة مختلفة تماماً”.
وفي سياق متصل، وصل وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي إلى جنيف على رأس وفد دبلوماسي وتقني، للمشاركة في الجولة الثانية من المفاوضات النووية وإجراء مشاورات دبلوماسية.
ولي العهد الإيراني المنفي: التدخل الأمريكي في إيران سيكون “إنسانيا”
قال رضا بهلوي نجل شاه إيران الراحل إن أي تدخل أمريكي في إيران سيكون “إنسانيا”، مشيراً إلى ما وصفه بـ”آلاف المتظاهرين الذين قتلوا على يد النظام” منذ بدء الاحتجاجات في يناير.
وخلال ظهوره على قناة Fox News، علّق بهلوي على تصريحات الرئيس الأمريكي Donald Trump التي اعتبر فيها أن تغيير النظام في إيران “سيكون أفضل شيء يمكن أن يحدث”، في ظل تصاعد التوتر بين البلدين.
وقال بهلوي، في تصريحات أدلى بها من Munich Security Conference:
“عندما يقول الرئيس إن النظام ظل يتحدث ويتحدث، يجب أن يعلم أيضاً أنهم ظلوا يقتلون ويقتلون. ولهذا السبب فإن التدخل ضروري للغاية، لأن أول طلب للإيرانيين اليوم، في الداخل والخارج، هو طلب المساعدة. هذا تدخل إنساني لإنقاذ أرواح ستستمر في الضياع لولا ذلك”.
وأضاف: “آمل أن يدرك الرئيس مدى الإلحاح، وأن التدخل يمكن أن ينقذ الأرواح ويساعدنا أيضاً في وضع حد لهذا النظام غير المرغوب فيه”، في إشارة إلى حكم المرشد الأعلى Ali Khamenei.
وكان ترامب قد لوّح بإمكانية تدخل عسكري، مع تأكيده في الوقت ذاته على تفضيله الحل التفاوضي، وذلك بعد حملة قمع للاحتجاجات في يناير، قالت منظمات حقوقية إنها أسفرت عن آلاف القتلى.
وفي 26 يناير، أعلنت الإدارة الأمريكية إرسال “أسطول ضخم” إلى المنطقة، معربة عن أملها في عودة طهران إلى طاولة المفاوضات، ومحذّرة من أن أي هجوم جديد قد تكون عواقبه “أشد”، في إشارة إلى الضربات التي استهدفت إيران صيف 2025، وداعية إلى تجنب التصعيد.
آخر تحديث: 16 فبراير 2026 - 10:58
المصدر
المصدر: عين ليبيا
كلمات دلالية: إيران وأمريكا إيران وأمريكا وأسرائيل مفاوضات إيران وأمريكا وزير الخارجية الإيراني وزیر الخارجیة الإیرانی
إقرأ أيضاً:
وزير الدولة للشؤون الخارجية يجتمع مع الأمين العام لرابطة (آسيان)
اجتمع سعادة السيد سلطان بن سعد المريخي وزير الدولة للشؤون الخارجية، اليوم، مع سعادة الدكتور كاو كيم هورن الأمين العام لرابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان)، على هامش الفعالية التذكارية بمناسبة الذكرى الخمسين لمعاهدة الصداقة والتعاون في جنوب شرق آسيا، التي عقدت في العاصمة الفلبينية مانيلا.
جرى، خلال الاجتماع، استعراض علاقات التعاون بين دولة قطر ورابطة الآسيان وسبل دعمها وتعزيزها، ومناقشة عدد من الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.
وأعرب سعادة وزير الدولة للشؤون الخارجية، خلال الاجتماع، عن ترحيب دولة قطر بقرار وزراء خارجية دول رابطة جنوب شرق آسيا (آسيان) منح قطر صفة شريك الحوار القطاعي لدى الرابطة خلال اجتماعهم الذي عقد في مانيلا يوم 21 يوليو الجاري.
وأكد سعادته أن هذا القرار التاريخي يمثل محطة مهمة في مسيرة علاقات دولة قطر مع الرابطة، ويفتح آفاقا أرحب للتعاون في المجالات السياسية والاقتصادية والتنموية، ويسهم في تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.