البنك المركزي يعتمد الهوية الرقمية عبر تطبيق “سند” في جميع البنوك العاملة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
#سواليف
أعلن البنك المركزي الأردني اعتماد الهوية الرقمية عبر تطبيق “سند” في جميع البنوك العاملة في المملكة كوسيلة رسمية ومعتمدة للتحقق من هوية العملاء، وذلك كبديل مكافئ للهوية الشخصية التقليدية عند تنفيذ المعاملات والخدمات المصرفية، وذلك في إطار جهود البنك المركزي الأردني لتعزيز التحول الرقمي وتطوير البنية التحتية للخدمات المالية،
ويأتي هذا الإنجاز ضمن جهود البنك المركزي الأردني الرامية إلى أتمتة ورقمنة العمليات المصرفية، بما يسهم في تعزيز الكفاءة التشغيلية، تبسيط الإجراءات، وتحسين تجربة العملاء، إضافة إلى رفع مستويات الأمان والموثوقية في التحقق من الهوية باستخدام أحدث التقنيات الرقمية المعتمدة.
وأشار البنك المركزي إلى أن اعتماد الهوية الرقمية يتيح للعملاء إتمام معاملاتهم المصرفية بسهولة وأمان، من خلال إبراز الهوية الرقمية عبر تطبيق “سند” دون الحاجة إلى تقديم الهوية الشخصية التقليدية، وذلك من خلال آليات تحقق إلكترونية آمنة ومعتمدة تضمن سلامة البيانات وحمايتها.
مقالات ذات صلة صور أقمار صناعية ترصد حاملة الطائرات الأمريكية أبراهام لينكولن في بحر العرب / شاهد 2026/02/16كما أكد البنك المركزي الأردني استمراره في العمل بالتعاون مع وزارة الاقتصاد الرقمي والريادة والمؤسسات ذات العلاقة لتطوير منظومة الخدمات المالية الرقمية، وبما يسهم في تحقيق الرؤية الحكومية الشاملة للتحول الرقمي.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: البنک المرکزی الأردنی الهویة الرقمیة
إقرأ أيضاً:
انطلاق منتدى “أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” في إسطنبول
تركيا – أنطلق في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، “منتدى أسواق رأس المال الإسلامية التركية-الماليزية” بمشاركة مسؤولين وشخصيات أكاديمية من البلدين.المنتدى تنظمه جامعة ابن خلدون التركية بالتعاون مع مكتب الاستثمار والتمويل التابع للرئاسة التركية وهيئة أسواق المال التركية وهيئة الأوراق المالية الماليزية.
وفي كلمة له خلال الافتتاح، قال بلال أردوغان، نائب رئيس مجلس أمناء جامعة ابن خلدون، إن العلاقات بين تركيا وماليزيا تستند إلى جذور تاريخية عميقة تتجاوز أرقام التجارة والاستثمار.
وأكد أن الثقة تمثل الركيزة الأساسية للشراكات الاقتصادية المستدامة في ظل التحولات التي يشهدها الاقتصاد العالمي.
وأشار إلى أن ماليزيا تمتلك خبرة عميقة في التمويل الإسلامي وأسواق رأس المال الإسلامية، وأن تركيا توفر بالمقابل، مزايا الحجم الاقتصادي والربط الإقليمي والوصول إلى أسواق واسعة، مشدداً على أهمية تعزيز الشراكة بين البلدين في هذا المجال.
وأوضح أن حجم التبادل التجاري بين البلدين يبلغ نحو 5 مليارات دولار، فيما يستهدف الجانبان رفعه إلى 10 مليارات دولار خلال السنوات المقبلة، لافتا إلى أن أسواق رأس المال الإسلامية تمثل أحد أكثر مجالات التعاون الواعدة.
وأضاف أن ماليزيا أصبحت من أبرز المراكز العالمية في التمويل الإسلامي بفضل خبرتها في أسواق الصكوك والأدوات الاستثمارية المتوافقة مع الشريعة.
ولفت إلى أن تركيا تتمتع بالمقابل باقتصاد يتجاوز حجمه 1.6 تريليون دولار وموقع استراتيجي يربط بين أوروبا والشرق الأوسط وإفريقيا والعالم التركي.
ودعا بلال أردوغان إلى تعزيز مشاركة المستثمرين والمؤسسات المالية الماليزية في منظومة التمويل التشاركي في تركيا، وتطوير التعاون في الصكوك العابرة للحدود ومنصات التمويل المبتكرة.
كما شدد على أهمية التعاون الأكاديمي في دعم مستقبل التمويل الإسلامي، مؤكدا أن تطوير هذا القطاع يتطلب مساهمة الباحثين والمنظمين ورواد الأعمال والمستثمرين إلى جانب رؤوس الأموال.
وأشار إلى أن التمويل الإسلامي قادر على المساهمة في مواجهة تحديات عالمية مثل التكيف مع التغير المناخي وتمويل البنية التحتية المستدامة والأمن الغذائي وإدارة المياه.
وشدد على أن تركيا وماليزيا تملكان فرصة لإبراز دور التمويل الإسلامي في خدمة التنمية الاقتصادية والاجتماعية على حد سواء.
واختتم أردوغان بالتعبير عن أمله في أن تسفر فعاليات المنتدى، الذي يستمر يومين، عن مبادرات ملموسة وعلاقات مؤسسية أقوى وتعاون مستدام بين الجانبين.
الأناضول