سنجر: ترامب يعتمد "الدبلوماسية الخشنة" مع إيران والاستثمارات قد تمنع المواجهة العسكرية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد الدكتور أشرف سنجر، الخبير السياسي، أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنتهج استراتيجية تقوم على ما وصفه بـ"التفاوض تحت تهديد السلاح" في التعامل مع إيران، مشيراً إلى أن احتمالات توجيه ضربة عسكرية أمريكية مباشرة لطهران تتراجع في الوقت الراهن لصالح المسارات الاقتصادية والتجارية.
وأوضح سنجر، خلال تحليل للمشهد عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن إعلان إيران استعدادها لفتح باب الاستثمارات أمام الولايات المتحدة قد يغير قواعد اللعبة بالنسبة لترامب، الذي يميل بطبيعته إلى عقد الصفقات التجارية وتغليب المصالح الاقتصادية على خيار التصعيد العسكري المباشر.
وأشار الخبير السياسي إلى وجود تباين واضح في الأدوار داخل البيت الأبيض، بين خطاب وزير الخارجية الأمريكي الذي يتسم بنبرة أكثر تفاؤلاً بشأن إمكانية التوصل إلى تسوية، وبين تهديدات ترامب المتكررة بدعم ضربات إسرائيلية محتملة ضد إيران، معتبراً أن هذا التناقض يأتي في إطار ما يسمى بـ"الدبلوماسية الخشنة" التي تهدف إلى رفع سقف التفاوض والضغط على طهران.
وأضاف سنجر أن الولايات المتحدة تسعى حالياً إلى تجنب الدخول في مواجهة مباشرة مع إيران، مع ترك مساحة أكبر لإسرائيل للتحرك ضمن ما يعرف بسياسة "الردع الممتد"، في محاولة للحفاظ على توازن القوى دون الانزلاق إلى حرب شاملة في المنطقة.
وأكد أن تحقيق استقرار الشرق الأوسط يتطلب اعتماد معيار موحد في التعامل مع الملفات النووية، يبدأ بإخلاء المنطقة من كافة أسلحة الدمار الشامل، بما يضمن أمنًا مستدامًا بعيداً عن سياسة المحاور والاستقطاب.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب الدبلوماسية الخشنة إيران الولايات المتحدة ضربة عسكرية أمريكية طهران المسارات الاقتصادية الاستثمارات الأمريكية الصفقات التجارية البيت الأبيض وزير الخارجية الأمريكي التهديدات الأمريكية إسرائيل المواجهة المباشرة استقرار الشرق الأوسط الملف النووي الإيراني أسلحة الدمار الشامل الأمن الإقليمي سياسة المحاور قناة إكسترا نيوز أشرف سنجر التحليل السياسى
إقرأ أيضاً:
“المجاهدين” الفلسطينية تثمن موقف إيران وربطها التفاوض بوقف العدوان على غزة ولبنان
الثورة نت/..
ثمنت حركة المجاهدين الفلسطينية، اليوم الثلاثاء، الموقف الذي أعلنته الجمهورية الإسلامية الإيرانية بربط أي مسار تفاوضي أو تفاهمات سياسية بوقف العدوان المتواصل على قطاع غزة ولبنان، باعتباره موقفاً مبدأياً وامتداداً للموقف الإيراني الأصيل في نصرة الشعب الفلسطيني ومقاومته.
وأشادت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، بهذا الموقف الإيراني المنحاز لحقوق الشعوب المظلومة ورفض تجاوز معاناتها.
وأكدت أن استمرار حرب الإبادة والحصار والاعتداءات الصهيونية على الشعب الفلسطيني وشعوب المنطقة يفرض على كافة القوى والدول الحرة جعل وقف العدوان أولوية عاجلة تسبق أي ترتيبات أو مصالح سياسية أخرى.
وقالت: “إن هذا الموقف الأصيل هو رد عملي على حالة العجز والصمت الدولي تجاه معاناة شعبينا في قطاع غزة ولبنان ، كما يبعث برسالة واضحة، بأن أمن المنطقة واستقرارها لن يتحققا ما دام الاحتلال الصهيوني يواصل جرائمه وعدوانه التوسعي ضد الأمة”.
ودعت حركة المجاهدين الفلسطينية، الأمة العربية والإسلامية وأحرار العالم إلى تصعيد كافة أشكال الدعم والإسناد السياسي والشعبي والحقوقي للشعب الفلسطيني، والعمل الجاد للضغط من أجل وقف العدوان ومحاسبة قادة الكيان الصهيوني على جرائمهم المتواصلة بحق المدنيين الأبرياء.