خبير: إسرائيل تعيد رسم الضفة الغربية في أخطر مخطط منذ 1948
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
حذر الدكتور سهيل دياب، الخبير في الشؤون الإسرائيلية، خلال مداخلة مع قناة القاهرة الاخبارية ، من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الأخيرة الهادفة إلى تصنيف أراضي الضفة الغربية باعتبارها "أملاك دولة"، مؤكداً أن هذه الخطوة تمثل منعطفاً استراتيجياً يتجاوز نطاق الانتهاكات التقليدية التي تشهدها الأراضي الفلسطينية المحتلة.
وأوضح دياب، في تصريحات لقناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذا المخطط يعد الأخطر منذ نكبة عام 1948، كونه لا يستهدف فقط السيطرة على الأراضي، بل يسعى إلى تغيير مفهوم السيادة القانونية والجغرافية للضفة الغربية من كونها "أرضاً محتلة" وفقاً للقانون الدولي إلى فرض "سيادة إسرائيلية كاملة" عليها.
وأشار الخبير في الشؤون الإسرائيلية إلى أن تسارع وتيرة القرارات الإسرائيلية، بما في ذلك التوسع الاستيطاني داخل المناطق المصنفة (أ) و(ب) الخاضعة للسلطة الفلسطينية، يهدف إلى تقويض أي إمكانية لقيام سيادة فلسطينية مستقبلية، وتهيئة الأرضية لعملية ضم فعلي على الأرض.
وأكد دياب أن هذه الإجراءات لا تمثل تحدياً صارخاً للقوانين والقرارات الدولية فحسب، بل تتناقض أيضاً مع السوابق القانونية الصادرة عن محكمة العدل العليا الإسرائيلية نفسها، ما يعكس رغبة تيارات اليمين المتطرف في فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد.
وأضاف أن المخطط الإسرائيلي الحالي يهدد بشكل مباشر حل الدولتين، ويعمل على شرعنة تهجير السكان الفلسطينيين وتصفية القضية الفلسطينية تدريجياً عبر أدوات قانونية وإدارية، في واحدة من أخطر المراحل التي تمر بها الضفة الغربية منذ عقود.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: سهيل دياب خبير الشؤون الإسرائيلية الضفة الغربية املاك دولة مخطط إسرائيلي تصفية القضية الفلسطينية النكبة 1948 الأراضي المحتلة القانون الدولي السيادة الفلسطينية السيادة الإسرائيلية التوسع الاستيطاني المستوطنات المناطق أ و ب السلطة الفلسطينية اليمين المتطرف محكمة العدل العليا الإسرائيلية القرارات الدولية حل الدولتين تهجير الفلسطينيين القاهرة الإخبارية
إقرأ أيضاً:
أخطر داء يقـ.ـتل المواهب.. مختار جمعة يقترح تشديد عقوبة الغش في الامتحانات
اقترح الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، ألا تقل عقوبة الغش بالوسائل الذكية أو سماعة الأذن عن عام دراسي كامل مع اعتبار الطالب راسبًا في جميع المواد في العام الذي غش فيه لتحقيق الردع.
وأكد أن الغش هو أخطر داء لقتل المواهب وتقديم من لا يستحق التقديم وإصابة المجتهدين بالإحباط، موضحًا أن الغش مناف لكل القيم الدينية والأخلاقية والوطنية، والتستر عليه جريمة في حق الدين والوطن والعلم.
مختار جمعة: أطالب بحرمان طالب غش السماعات عامًا كاملًا واعتباره راسبًا في كل المواد تحقيقًا للردعوطالب الدكتور محمد مختار جمعة، في منشور عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، بتنظيم حملة توعوية كبيرة عبر جميع البرامج ووسائل الإعلام عن خطورة الغش وأثره في تدمير الفرد والمجتمع، قبل بدء امتحانات الثانوية العامة والأزهرية، مع التركيز على توعية أولياء الأمور بخطر ذلك على مستقبل أبنائهم.
وأوضح أن مراقب اللجنة والمشرف عليها مسئول أمام الله عز وجل عن ضبط اللجان بما يعطي كل ذي حق حقه، وأن الممتحن في لجان الشفوي والعملي ونحوهما وكذلك المصحح بمثابة قاض، عليه أن يجتهد في إعطاء كل ذي حق حقه، وأن يدرك أن درجة واحدة نقصًا قد تنحرف بمسار طالب عن الطريق الذي اختطه لنفسه وأن درجة زائدة لطالب قد تكون على حساب طالب آخر، وعلى كل الأحوال إنها أمانة.
واقترح وزير الأوقاف السابق تغليظ العقوبة لأي شخص يحاول التأثير على سير العملية الامتحانية كاستخدام مكبرات الصوت للغش الجماعي أو تهديد بعض القائمين على العملية الامتحانية أو التعرض لهم بسوء، قاصدًا التأثير على إحكام سيطرتهم على اللجان، مؤكدًا أن الأمم لا تتقدم إلا بتعليم جيد ومتميز، وذلك لا يمكن أن يتحقق إلا بجدية الامتحانات والنأي بها عن أي شائبة غش أو خلافه.