انطلاق المقابلات الشخصية لاختيار سفراء وافدي جامعة العاصمة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
انطلقت أعمال المرحلة الأولى من المقابلات الشخصية لمبادرة «سفراء وافدي جامعة العاصمة»، بمشاركة طلاب يمثلون 10 جنسيات مختلفة كدفعة أولى من المتقدمين.
جاء ذلك في إطار حرص جامعة العاصمة على تعزيز دورها الدولي وترسيخ مكانتها كمؤسسة تعليمية متعددة الثقافات.
وشهدت المقابلات تفاعلًا مميزًا من الطلاب الوافدين الذين عبّروا عن رغبتهم في تمثيل الجامعة ونقل تجاربهم الأكاديمية والثقافية بصورة تعكس التنوع الثري داخل الحرم الجامعي، حيث تضم الجامعة أكثر من 40 جنسية من مختلف دول العالم.
وتهدف المبادرة إلى اختيار فريق متوازن ومتعدد الخلفيات الثقافية، يمتلك مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي، ليكون حلقة وصل فعّالة بين الطلاب الوافدين وإدارة الجامعة، وسفراء حقيقيين يعكسون الصورة الإيجابية لجامعة العاصمة محليًا ودوليًا.
وأكد الدكتور السيد قنديل رئيس جامعة العاصمة، أن إطلاق المرحلة الأولى من المقابلات يمثل خطوة مهمة نحو بناء نموذج طلابي قيادي يعكس التنوع الدولي داخل الجامعة، مشيرًا إلى أن الطالب الوافد شريك أساسي في مسيرة التطوير والتميز.
ونوه رئيس جامعة العاصمة بإيمان الجامعة بأن التنوع الثقافي مصدر قوة وإثراء، وأن تمكين الطلاب الوافدين من أداء دور قيادي يعزز من اندماجهم الأكاديمي والاجتماعي، ويسهم في بناء جسور تواصل حقيقية بين الثقافات المختلفة.”
وأوضح الدكتور عماد أبو الدهب نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث أثناء افتتاح سيادته أن المبادرة تتماشى مع استراتيجية الجامعة في دعم التدويل وتعزيز البيئة الأكاديمية الداعمة للبحث والابتكار.
وأشار إلى أن اختيار سفراء وافدين يمثل استثمارًا في طاقات طلابية واعدة، قادرة على تمثيل الجامعة في المحافل العلمية والثقافية، والمساهمة في نقل التجربة الأكاديمية المتميزة التي تقدمها الجامعة.”
وقالت الدكتورة لبنى شهاب مدير مكتب الطلاب الوافدين، إن المرحلة الأولى من المقابلات والتي تضمنت ترشيحات من دول السودان، واليمن، وعمان، وتشاد، وتنزانيا، ونيجيريا، والأردن، وفلسطين ، وسوريا ، والهند قد أظهرت مستوى متميزًا من الوعي والانتماء لدى الطلاب المتقدمين، كما أشادت بتنوع الخلفيات الثقافية والمستوى العالي من الحماس والاحترافية،
وأضافت أن مبادرة سفراء وافدين العاصمة تهدف إلى مد جسور التواصل الفعال بين الطلاب لدعم زملاءهم الجدد، ولتسهيل اندماجهم داخل المجتمع الجامعي، كما أنها تعكس الصورة الحضارية لجامعة العاصمة كبيئة تعليمية عالمية.
وشاركت في افتتاح فعاليات اليوم الأستاذة فريدة هاشم أمين الجامعة المساعد للدراسات العليا والبحوث مؤكدة علي الدعم الكامل المقدم من الجامعة لطلابها الوافدين وحرص إدارتها على تذليل كافة العقبات التى تواجههم. وبدأت فعاليات المقابلات الشخصية التي ارتكزت على معايير تتسم بالموضوعية والعدالة والشفافية لتقييم مهارات القيادة والتواصل والروح الإيجابية والاستعداد لتحمل مسؤولية تمثيل الجامعة.
ومن المقرر أن تستكمل مراحل التقييم والترشيح خلال الفترة المقبلة، تمهيدًا لإعلان الفريق الرسمي لسفراء وافدين العاصمة، الذين أشادوا بروح الترابط الاجتماعي والاندماج داخل الجامعة ليبدأوا رحلة قيادية تمثل نموذجًا مشرفًا للتنوع والتكامل داخل الجامعة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: جامعة العاصمة العاصمة المقابلات الشخصية سفراء السيد قنديل الطلاب الوافدین جامعة العاصمة رئیس جامعة
إقرأ أيضاً:
تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
انضم إلى قناتنا على واتساب
شمسان بوست | عدن
انطلقت، صباح اليوم الأربعاء في العاصمة المؤقتة عدن، أعمال الدورة التدريبية الوطنية المتخصصة في إدارة مخاطر الفساد القطاعية، تحت شعار “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، وبرعاية دولة رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية وشؤون المغتربين الدكتور شائع محسن الزنداني، وتستمر لمدة يومين متتاليين.
وتنظم الدورة من قبل الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء، واللجنة الوطنية للتنسيق والمتابعة بين الجهات القضائية والرقابية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي (UNDP)، بهدف دعم جهود بناء مؤسسات حكومية أكثر نزاهة وشفافية وتعزيز قدرتها على تقديم الخدمات العامة بكفاءة.
وأكد ممثل رئيس مجلس الوزراء، وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء الأستاذ وليد الإبارة، أن أهمية الدورة لا تكمن في موضوعها فقط، بل في المنهجية التي تقدمها، موضحاً أن إدارة مخاطر الفساد تمثل تحولاً نوعياً من التركيز على معالجة الفساد بعد وقوعه إلى العمل على منعه قبل حدوثه.
وأشار إلى تطلع الحكومة لأن تكون مخرجات هذه الدورة بداية لمسار وطني تطبيقي تنتقل فيه نتائج التدريب إلى واقع المؤسسات الحكومية، مؤكداً أن الإصلاح الحقيقي يبدأ من داخل المؤسسة عبر تطوير الأنظمة، وتبسيط الإجراءات، وتعزيز الرقابة الداخلية، وترسيخ مبادئ المساءلة والشفافية.
من جانبه، رحب رئيس وحدة السياسات والاستراتيجيات في الفريق الفني لرئيس مجلس الوزراء الدكتور عبدالكريم العوج بالمشاركين، موضحاً أن هذه الدورة تمثل إحدى المحطات الرئيسية في مشروع “تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن”، الذي يهدف إلى دعم بناء مؤسسات أكثر كفاءة ونزاهة وقدرة على تقديم الخدمات للمواطنين.
واستعرض العوج أهمية منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية التي يدعمها برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ودورها في تعزيز الإصلاح المؤسسي ورفع مستوى النزاهة داخل القطاعات الحكومية.
بدوره، أكد القائم بأعمال الممثل المقيم لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي فاختاتغ سفانيدزه، أن انعقاد الدورة لا يمثل مجرد برنامج تدريبي، بل يعد خطوة ضمن مسار وطني أوسع لتعزيز النزاهة ودعم جهود التعافي في اليمن.
وأوضح أن البرنامج ينظر إلى هذه المنهجية باعتبارها بداية لمسار عملي طويل الأمد يهدف إلى بناء مؤسسات أكثر كفاءة وشفافية، وتعزيز ثقة المواطنين بمؤسسات الدولة، وتحسين جودة الخدمات العامة بما يدعم مسار التنمية المستدامة.
من جهته، أوضح رئيس المكتب الفني في وزارة العدل ونائب رئيس لجنة التنسيق والمتابعة بين الجهات الرقابية والقضائية والأمنية المعنية بمكافحة الفساد القاضي نبيل المنحمي، أن استمرار ظاهرة الفساد يمثل أحد أكبر التحديات التي تعيق تحقيق التعافي الاقتصادي والاجتماعي في اليمن، ويشكل تهديداً لجهود إعادة بناء مؤسسات الدولة.
وأشار إلى أهمية موضوع الدورة باعتباره يأتي استناداً إلى التجارب الدولية والتزامات الجمهورية اليمنية بموجب اتفاقية الأمم المتحدة لمكافحة الفساد التي صادقت عليها عام 2006م.
وشهدت الجلسة الأولى من الدورة مشاركة ممثلين عن عدد من الوزارات الحكومية والمحافظات المختارة، حيث أدار الجلسة رئيس المستشارين الإقليميين لشؤون مكافحة الفساد وتعزيز النزاهة بالمركز الإقليمي لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في الدول العربية أركان السبلاني.
وناقشت الجلسة منهجية إدارة المخاطر القطاعية، وتقنيات تقييم مخاطر الفساد وتأثيراتها، إلى جانب تنفيذ تمارين تطبيقية وفتح باب النقاش أمام المشاركين.
ومن المقرر أن تختتم أعمال الدورة يوم غدٍ الخميس، بمناقشة تقنيات التخطيط للتعامل مع مخاطر الفساد، واستعراض تجارب وطنية ومقارنات حول تطبيق منهجية إدارة مخاطر الفساد القطاعية.