عاد الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR) إلى الواجهة بقوة، بعد سلسلة من الأخطاء التحكيمية في مباريات كأس الاتحاد الإنجليزي، ما أعاد طرح السؤال الأكبر في كرة القدم الحديثة، هل اللعبة أفضل بوجود VAR أم بدونه، أم أن الحل يكمن في تعديل نطاق استخدامه؟

روني يهاجم حكم مباراة نيوكاسل وأستون فيلا.. وجدل حول غياب "VAR" أخطاء تحكيمية تعيد الجدل حول VAR

شهدت مباريات الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي، التي أقيمت دون استخدام تقنية VAR، عددًا من القرارات المثيرة للجدل، أبرزها: احتساب أهداف رغم وجود تسلل واضح، عدم احتساب ركلات جزاء صحيحة، قرارات خاطئة في حالات لمسة اليد.

وكانت مباراة نيوكاسل وأستون فيلا، التي انتهت بفوز نيوكاسل 3-1، مثالًا واضحًا على تأثير غياب التقنية، حيث أُثير جدل واسع حول عدة قرارات تحكيمية، من بينها عدم احتساب ركلة جزاء واضحة بعد لمسة يد داخل منطقة الجزاء.

 

ينقسم الجدل حول VAR إلى محورين رئيسيينمؤيدو VAR.. العدالة أهم من السرعة

يرى المدافعون عن التقنية أنها ضرورية لضمان العدالة وتقليل الأخطاء الحاسمة.

وقال أوناي إيمري، مدرب أستون فيلا:«تقنية VAR ضرورية. إنها تساعد الحكام على اتخاذ قرارات صحيحة». كما أكد مدرب نيوكاسل إيدي هاو أن التقنية تجعل القرارات «أكثر دقة»، حتى لو أثرت على إيقاع المباراة.

معارضو VAR: التقنية تقتل متعة كرة القدم

في المقابل، يرى منتقدو التقنية أنها أضرت بجوهر اللعبة، وقال لاعب توتنهام السابق داني مورفي: «من أجل مصلحة كرة القدم، يجب إلغاء VAR، لأنه يؤثر على إيقاع المباراة ومتعتها».

كما اشتكى كثير من اللاعبين والمدربين من تأخير الاحتفال بالأهداف، طول مدة مراجعة القرارات، الاعتماد المفرط على التكنولوجيا بدلًا من الحكم.

اقتراح الحل الوسط.. تقليل نطاق استخدام VAR

طرح بعض المدربين، مثل مدرب ليفربول آرني سلوت، حلًا وسطًا يتمثل في استخدام VAR فقط في الحالات الواضحة.

وقال سلوت: «أفضل استخدام VAR فقط في الحالات الواضحة، مثل التسلل أو عبور الكرة خط المرمى، وترك باقي القرارات للحكم».

هذا الاقتراح يلقى دعمًا متزايدًا، لأنه يجمع بين الحفاظ على سرعة ومتعة المباراة، وضمان تصحيح الأخطاء الواضحة.

أثار بعض الخبراء مخاوف من أن اعتماد الحكام على VAR جعلهم أقل حسمًا في اتخاذ القرارات. وقال أسطورة نيوكاسل آلان شيرر: «الحكام أصبحوا مترددين في اتخاذ القرار، لأنهم اعتادوا على وجود VAR».

في المقابل، رفض الحكم السابق جراهام سكوت هذه الفكرة، مؤكدًا أن الحكام لا يختبئون خلف التقنية، بل يستخدمونها كأداة مساعدة فقط.

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: تقنية الفيديو أخطاء التحكيم الدوري الإنجليزي كأس الاتحاد الإنجليزي تقنية الفار جدل VAR قرارات التحكيم قوانين كرة القدم

إقرأ أيضاً:

ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني

تواجه طموحات الصين في قطاع أشباه الموصلات تحديات متزايدة مع استمرار الفجوة التقنية بينها وبين الشركات الغربية الكبرى، في وقت تشير فيه تقديرات إلى أن شركة هواوي قد تبقى متأخرة عن منافسيها بما يتراوح بين ستة وثمانية أعوام حتى عام 2031، رغم ما تحققه من ابتكارات متقدمة.

وتعكس التطورات الأخيرة في قطاع الرقائق حجم القيود التي تفرضها الضوابط الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة، ولا سيما معدات الطباعة الضوئية (EUV) التي تُعد أساس تصنيع الجيل الأحدث من الشرائح الإلكترونية، والتي تحتكر إنتاجها تقريباً شركة "ASML" الهولندية، بحسب صحيفة "وول ستريت جورنال".

ورغم هذه القيود، تواصل شركة هواوي تطوير حلول تقنية بديلة، من بينها ما تسميه "قانون تاو"، الذي يقوم على مبدأ تكديس طبقات الشرائح بدلاً من تصغير المكونات التقليدية، في محاولة لتعويض غياب تقنيات التصنيع الأكثر تقدماً.

وخلال مؤتمر تقني في شنغهاي، قدّم مسؤول أشباه الموصلات في الشركة تصوراً جديداً لما وصفه بامتداد لقانون مور، في إشارة إلى أن الأداء الحاسوبي يمكن أن يستمر في التحسن عبر تقنيات هندسية بديلة، حتى في ظل غياب أدوات التصنيع الأكثر تطوراً.

الصين تدعو أمريكا إلى التعاون بشأن تعزيز تطوير الذكاء الاصطناعي - موقع 24قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية غوو جياكون اليوم الثلاثاء، إن على الصين والولايات المتحدة العمل معا لتعزيز تطوير وإدارة الذكاء الاصطناعي، رغم التنافس الحادّ بين البلدين في هذا المجال سريع التطوّر.

وبحسب تحليل خبراء في القطاع، فإن هذه المقاربة تمثل تقدماً هندسياً ملحوظاً، لكنها لا ترقى إلى مستوى “الاختراق التقني” الذي قد يغيّر قواعد المنافسة العالمية، خصوصاً مع استمرار اعتماد الشركات الصينية على تقنيات تصنيع أقل تقدماً من نظيراتها في الولايات المتحدة وآسيا.

كما تشير التقديرات إلى أن الشركات العالمية مثل TSMC وIntel وSamsung تواصل تطوير تقنيات التكديس نفسها، ولكن باستخدام شرائح تُنتج بتقنيات طباعة متقدمة، ما يمنحها أفضلية زمنية واضحة في الأداء والتطور.

وفي المقابل، تواجه هواوي تحديات إضافية تتعلق بمعدلات الإنتاج، إذ تُقدّر نسبة الشرائح الصالحة للاستخدام في مصانعها بنحو 20% فقط، ما يزيد من صعوبة تطبيق تقنيات التكديس المعقدة على نطاق واسع.

ويرى محللون أن الفجوة الفعلية في الأداء قد تتسع بحلول عام 2031 لتصل إلى ما بين ستة وثمانية أعوام لصالح الشركات الرائدة، بدلاً من تقديرات أقل كانت تأمل بها بكين.

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار القيود الأمريكية على تصدير التقنيات المتقدمة إلى الصين منذ عام 2019، في إطار منافسة استراتيجية متصاعدة بين واشنطن وبكين على قيادة قطاع التكنولوجيا العالمي.

ويخلص التقرير إلى أن شركات التكنولوجيا الصينية، رغم قدرتها على الابتكار والتكيف، لا تزال تعمل ضمن "سقف تقني” تفرضه القيود الدولية، ما يجعل مسار اللحاق بالمنافسين أكثر تعقيداً مما تعلنه بعض الجهات الرسمية في بكين.

مقالات مشابهة

  • مونديال 2026.. منتخب إنجلترا يدشن رحلة الـ60 عاماً لفك العقدة
  • بعد خروج صفقة تونالي عن السيطرة.. اليونايتد يدرس التعاقد مع نجم نيوكاسل "الأرخص"
  • بسبب فيروس إيبولا.. إلغاء ودية الكونغو الديمقراطية وتشيلي قبل مونديال 2026
  • خلاف على شراء فيلا ومبالغ مالية.. 5 اتهامات لـ صبري نخنوخ و5 معاونين
  • نيوكاسل يعلن رحيل 4 لاعبين مع نهاية الموسم رسميا
  • إطلاق مبادرة ساس للتميز لتمكين الشركات التقنية وتوسعها عالميا
  • إطلاق مبادرة "ساس للتميز" لتعزيز تنافسية الشركات التقنية العُمانية عالميًا
  • ضغوط أمريكية تعمّق الفجوة التقنية في قطاع أشباه الموصلات الصيني
  • بروفايل.. "الإعصار" هاري كين يحمل آمال "الأسود الثلاثة" في كأس العالم
  • إحالة 57 من العاملين المقصرين في العمل بالجهاز الإداري بالشرقية للتحقيق