أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عن الفائزين بالدورة الأولى من جائزة التميّز النووي والإشعاعي، وذلك ضمن الاحتفاء باليوم المهني للعاملين في القطاع النووي والإشعاعي في الدولة بحضور معالي عبدالله ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهيئة وأعضاء المجلس.
وأطلقت الهيئة الجائزة في عام 2025 لتكون منصة وطنية تُكرّم الأفراد والمؤسسات الذين ساهموا في تطوير مجالات الطاقة النووية والاستخدامات السلمية للإشعاع في دولة الإمارات، تماشياً مع دور الهيئة الرقابي ومسؤوليتها في ترسيخ أعلى معايير الأمان والأمن.


وتهدف الجائزة إلى إبراز النماذج الرائدة في مجالات السلامة والابتكار والقيادة والمشاريع المؤثرة، بما ينسجم مع رسالة الهيئة في حماية المجتمع والبيئة، ويدعم مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» والتي تركّز على الفخر بالوطن، ودعم الاقتصاد القائم على الابتكار، وتنمية الكوادر البشرية في القطاعات الحيوية، وضمان الاستدامة البيئية.
وتتضمن الجائزة خمس فئات رئيسية وهي، أفضل بحث علمي، وأفضل مهني، وقائد مستقبل، والابتكار، وأفضل مشروع أو مبادرة. وتعكس هذه الفئات تنوّع الإسهامات التي يقدمها المختصون والجهات في القطاع النووي والإشعاعي، ودورهم في تعزيز السلامة والتقدم والاستدامة في هذا المجال الحيوي.
وقد استقبلت الهيئة 90 طلباً للجائزة من جهات اتحادية ومحلية، ومؤسسات أكاديمية، وقطاع الصحة، إضافة إلى القطاع الخاص.
وفي فئة الجوائز الفردية، فازت بجائزة قائد المستقبل شيخة أحمد الشامسي من شركة الإمارات للطاقة النووية، بصفتها أول مهندسة مفاعل ومفتشة وقود إماراتية في محطة براكة للطاقة النووية.
وفاز بجائزة أفضل بحث علمي الدكتور ياسين عدّاد من جامعة خليفة، عن بحثه بعنوان «تقييم عددي لانتشار الملوثات الذائبة في مياه الخليج العربي المرتبطة بمحطة براكة للطاقة النووية»، وفاز بجائزة أفضل مهني الرائد محمد عمر الحامد من شرطة أبوظبي، تقديراً لدوره في إدارة مسؤوليات الحماية والأمن الإشعاعي.
أما على صعيد الفئات المؤسسية، فازت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بفئة أفضل مشروع، للجنة تمارين براكة التي تتألف من عدد من الجهات الوطنية المعنية والمسؤولة عن إدارة تمارين الطوارئ في محطة براكة للطاقة النووية، وفئة الابتكار، لمشروع «مدينة الأزمات الافتراضية - الميتافيرس»، وهي منصة تدريب متقدمة توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وتقنيات الميتافيرس، بما يتيح تنفيذ تدريبات مشتركة بين الجهات دون الحاجة إلى التواجد الميداني.
وقال كريستر فيكتورسون، مدير عام الهيئة: نحتفي اليوم بالفائزين بالجائزة، بالتزامن مع تكريم الكوادر المهنية في القطاعين النووي والإشعاعي الذين أسهموا بجهودهم في دعم رؤية حكومة دولة الإمارات، وترسيخ مكانة الدولة الريادية في مجالي الطاقة النووية والاستخدامات الإشعاعية، وتحقيق هدفها بأن تكون الدولة الأكثر أماناً وأمنًا على مستوى العالم.
وكان مجلس الوزراء قد اعتمد في عام 2023 يوم 16 فبراير اليوم المهني للعاملين في القطاع النووي والإشعاعي، تقديراً لجهودهم ودورهم المحوري في دعم وتطوير برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية والاستخدامات للإشعاع. فقد تم في هذا التاريخ إصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية في عام 2020.

أخبار ذات صلة «الرقابة النووية» تنظم أول منتدى رقابي في الإمارات

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: الهيئة الاتحادية للرقابة النووية

إقرأ أيضاً:

أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية

(CNN)-- أشاد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالشرط الجديد الذي وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بشأن الاتفاق النووي مع السعودية.

وبعد ساعات من إعلان ترامب أن السعودية ستكون مطالبة بالانضمام إلى "اتفاقيات أبراهام" لإتمام الاتفاق، أصدر مكتب نتنياهو بياناً قال فيه: "إن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام سيمثل قفزة تاريخية إلى الأمام من أجل السلام في الشرق الأوسط".

ويُعد هذا أول تعليق علني لنتنياهو على الاتفاق، الذي قد يتيح للدولة الخليجية تخصيب اليورانيوم من دون رقابة دولية، في وقت وصف فيه سياسيون إسرائيليون آخرون الاتفاق بأنه "كارثة استراتيجية".

وكتب وزير الدفاع الإسرائيلي الأسبق، أفيغدور ليبرمان، عبر منصة "إكس"، تويتر سابقاً، أن منح السعودية برنامجاً نووياً مدنياً "سينتهي بامتلاك أسلحة نووية، وسيؤدي إلى سباق تسلح جامح في مختلف أنحاء الشرق الأوسط".

وتُعد "اتفاقيات أبراهام" أبرز إنجازات السياسة الخارجية لترامب خلال ولايته الأولى، إذ أسفرت عن تطبيع العلاقات بين إسرائيل وكل من الإمارات والبحرين ودول أخرى.

لكن السعودية أكدت أنها لن تنضم إلى "اتفاقيات أبراهام" إلا إذا وُجد مسار قابل للتطبيق لإقامة دولة فلسطينية، وهو ما رفضه نتنياهو علناً.

وكان وزير الطاقة الأمريكي، كريس رايت، ونظيره السعودي قد وقّعا، الأربعاء، الاتفاق الذي يتيح للمملكة تطوير برنامج نووي مدني. 

ومن المتوقع أن يخضع الاتقاق لتدقيق في الكونغرس الأمريكي.

مقالات مشابهة

  • لماذا ترى إسرائيل الاتفاق النووي السعودي الأمريكي خطرا استراتيجيا؟
  • وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
  • قرار جديد يعيد رسم قواعد «سوق التأمين» ويرفع معايير الرقابة
  • محدث: ترامب: الاتفاق النووي مع السعودية مشروط بالتطبيع مع إسرائيل!
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • "قطر للطاقة" تمدد حالة القوة القاهرة على عقود الغاز المسال
  • ما هو موقع "بيكاكس ماونتن" الإيراني المرتبط بالبرنامج النووي؟
  • محافظ الغربية يوجه بتكثيف الرقابة التموينية وإحكام السيطرة على الأسواق
  • أول تعليق من نتنياهو على شرط ترامب بشأن الاتفاق النووي بين أمريكا والسعودية
  • ترامب يضع شرطاً جديداً لتنفيذ الاتفاق النووي مع السعودية.. فما هو؟