«الرقابة النووية» تكرّم الفائزين بجائزة التميُّز النووي والإشعاعي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أعلنت الهيئة الاتحادية للرقابة النووية عن الفائزين بالدورة الأولى من جائزة التميّز النووي والإشعاعي، وذلك ضمن الاحتفاء باليوم المهني للعاملين في القطاع النووي والإشعاعي في الدولة بحضور معالي عبدالله ناصر السويدي رئيس مجلس إدارة الهيئة وأعضاء المجلس.
وأطلقت الهيئة الجائزة في عام 2025 لتكون منصة وطنية تُكرّم الأفراد والمؤسسات الذين ساهموا في تطوير مجالات الطاقة النووية والاستخدامات السلمية للإشعاع في دولة الإمارات، تماشياً مع دور الهيئة الرقابي ومسؤوليتها في ترسيخ أعلى معايير الأمان والأمن.
وتهدف الجائزة إلى إبراز النماذج الرائدة في مجالات السلامة والابتكار والقيادة والمشاريع المؤثرة، بما ينسجم مع رسالة الهيئة في حماية المجتمع والبيئة، ويدعم مستهدفات رؤية «نحن الإمارات 2031» والتي تركّز على الفخر بالوطن، ودعم الاقتصاد القائم على الابتكار، وتنمية الكوادر البشرية في القطاعات الحيوية، وضمان الاستدامة البيئية.
وتتضمن الجائزة خمس فئات رئيسية وهي، أفضل بحث علمي، وأفضل مهني، وقائد مستقبل، والابتكار، وأفضل مشروع أو مبادرة. وتعكس هذه الفئات تنوّع الإسهامات التي يقدمها المختصون والجهات في القطاع النووي والإشعاعي، ودورهم في تعزيز السلامة والتقدم والاستدامة في هذا المجال الحيوي.
وقد استقبلت الهيئة 90 طلباً للجائزة من جهات اتحادية ومحلية، ومؤسسات أكاديمية، وقطاع الصحة، إضافة إلى القطاع الخاص.
وفي فئة الجوائز الفردية، فازت بجائزة قائد المستقبل شيخة أحمد الشامسي من شركة الإمارات للطاقة النووية، بصفتها أول مهندسة مفاعل ومفتشة وقود إماراتية في محطة براكة للطاقة النووية.
وفاز بجائزة أفضل بحث علمي الدكتور ياسين عدّاد من جامعة خليفة، عن بحثه بعنوان «تقييم عددي لانتشار الملوثات الذائبة في مياه الخليج العربي المرتبطة بمحطة براكة للطاقة النووية»، وفاز بجائزة أفضل مهني الرائد محمد عمر الحامد من شرطة أبوظبي، تقديراً لدوره في إدارة مسؤوليات الحماية والأمن الإشعاعي.
أما على صعيد الفئات المؤسسية، فازت الهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات والكوارث بفئة أفضل مشروع، للجنة تمارين براكة التي تتألف من عدد من الجهات الوطنية المعنية والمسؤولة عن إدارة تمارين الطوارئ في محطة براكة للطاقة النووية، وفئة الابتكار، لمشروع «مدينة الأزمات الافتراضية - الميتافيرس»، وهي منصة تدريب متقدمة توظف تقنيات الذكاء الاصطناعي والواقع الافتراضي وتقنيات الميتافيرس، بما يتيح تنفيذ تدريبات مشتركة بين الجهات دون الحاجة إلى التواجد الميداني.
وقال كريستر فيكتورسون، مدير عام الهيئة: نحتفي اليوم بالفائزين بالجائزة، بالتزامن مع تكريم الكوادر المهنية في القطاعين النووي والإشعاعي الذين أسهموا بجهودهم في دعم رؤية حكومة دولة الإمارات، وترسيخ مكانة الدولة الريادية في مجالي الطاقة النووية والاستخدامات الإشعاعية، وتحقيق هدفها بأن تكون الدولة الأكثر أماناً وأمنًا على مستوى العالم.
وكان مجلس الوزراء قد اعتمد في عام 2023 يوم 16 فبراير اليوم المهني للعاملين في القطاع النووي والإشعاعي، تقديراً لجهودهم ودورهم المحوري في دعم وتطوير برنامج الإمارات للطاقة النووية السلمية والاستخدامات للإشعاع. فقد تم في هذا التاريخ إصدار رخصة تشغيل الوحدة الأولى من محطة براكة للطاقة النووية في عام 2020. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الهيئة الاتحادية للرقابة النووية
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.