المندوه الحسيني: تعديل قانون الخدمة العسكرية لمسة وفاء للفدائيين في مواجهة خسة الإرهاب
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد النائب حسام المندوه، عضو مجلس النواب، أهمية تعديل قانون الخدمة العسكرية ، المقدم من الحكومة، موضحا أنه ليس مجرد تعديل إجرائي، بل هو بمثابة لمسة وفاء لمن بذلوا أرواحهم في مواجهة خسة الإرهاب.
جاء ذلك خلال كلمته بالجلسة العامة لمجلس النواب اليوم الإثنين برئاسة المستشار هشام بدوى، رئيس المجلس، لمناقشة مشروع قانون تعديل قانون الخدمة العسكرية.
وقال المندوه: المساواة بين شهيد الحرب وشهيد المعركة الإرهابية وفقا للتعديلات المطروحة، هو واجب دستوري ووطني تجاه من فقدوا عائلهم، وهو شيء مهم جداً ينص عليه هذا التعديل المقدم.
وأضاف عضو مجلس النواب، أما الشق الثاني من التعديل، فهو تغليظ أو تشديد العقوبة على من يتخلف عن أداء الخدمة العسكرية، وأرى أنها ضرورة دستورية ووطنية، لأنه من غير المنطقي أن تكون غرامة من تخلف عن تأدية الواجب العسكري زهيدة بهذا الشكل، فيبدو أن الدفاع عن الوطن هو خيار يمكن أن يشترى ببعض من الأموال.
واختتم المندوه كلمته،: أوافق من حيث المبدأ على شروع القانون، وأتمنى دائماً لبلدنا الأمن والأمان في وجود قواتها المسلحة الباسلة.
ويهدف مشروع تعديل قانون الخدمة العسكرية، إلى إضافة العمليات الإرهابية كمعيار إضافي للإعفاء من أداء الخدمة العسكرية بحالتيه النهائي والمؤقت تقديرًا لتضحيات رجال القوات المسلحة والشرطة في العمليات الحربية أو الإرهابية وما لحق من أضرار بالأبرياء من المواطنين المدنيين بما يراعي البعد الإنساني والاجتماعي لأبناء الشعب المصري.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: تعديل قانون الخدمة العسكرية النائب حسام المندوه تعدیل قانون الخدمة العسکریة
إقرأ أيضاً:
برلماني: إحياء قلب القاهرة استثمار اقتصادي يعزز السياحة ويدعم النمو
أكد النائب محمد سمير، عضو مجلس النواب، أن مشروع إعادة إحياء معالم القاهرة التاريخية والإسلامية يمثل فرصة اقتصادية واعدة تتجاوز البعد التراثي، ليصبح أحد أهم محركات النمو غير التقليدية للاقتصاد الوطني من خلال تنشيط قطاع السياحة وزيادة معدلات الإنفاق السياحي.
وقال سمير في تصريح خاص لـ"صدى البلد"، إن تحويل “قلب القاهرة” إلى مزار مفتوح أمام الزائرين من مختلف دول العالم من شأنه أن ينعكس بشكل مباشر على زيادة التدفقات السياحية، وبالتالي دعم موارد الدولة من النقد الأجنبي، خاصة في ظل ما تمتلكه القاهرة من قيمة تاريخية وثقافية فريدة.
وأضاف أن هذه المشروعات تفتح الباب أمام خلق فرص عمل جديدة في قطاعات متعددة مثل السياحة والخدمات والنقل والتجارة، فضلًا عن دعم المشروعات الصغيرة والمتوسطة في المناطق المحيطة بالمواقع التاريخية.
وأشار عضو مجلس النواب إلى أن الربط بين التطوير العمراني وإحياء المسارات السياحية والثقافية المتكاملة يعزز من تنافسية مصر على خريطة السياحة العالمية، ويحول المناطق التاريخية إلى مراكز جذب مستدامة وليست موسمية فقط.
واختتم النائب محمد سمير تصريحه بالتأكيد على أن الاستثمار في إحياء القاهرة التاريخية يعد استثمارًا طويل الأجل في هوية الدولة واقتصادها في آن واحد، مشددًا على أهمية استمرار هذا النهج في مختلف المحافظات ذات الطابع التراثي والسياحي.