هبوط عالمي في الذهب والفضة.. المعدن الأصفر يفقد 46.5 دولار
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
هبط سعر أوقية الذهب في العقود الفورية بتداولات يوم الاثنين نحو 46.5 دولار لتسجل 4997.4 دولار، لتفقد نسبة 0.89%
أيضًا هبط سعر أوقية الذهب في العقود الأجلة تسليم شهر أبريل المقبل، بنسبة 0.55% وبنحو 28.4 دولار إلى 5019 دولارا.
وامتدادا لتحركات المعادن النفيسة، انخفض سعر الفضة بنسبة 0.74% ليصل إلى 76.88 دولار للأوقية اليوم الاثنين، متراجعًا عن مكاسب في الجلسة السابقة،
وعلى الرغم من انخفاض أحجام التداول بسبب العطلات الرسمية في الولايات المتحدة والصين ودول أخرى، ارتفع المعدن يوم الجمعة الماضية بنحو 3% بعد أن عززت بيانات التضخم الأمريكية الضعيفة التوقعات بأن يخفض الاحتياطي الفيدرالي أسعار الفائدة في وقت لاحق من هذا العام.
وتتوقع الأسواق حاليًا خفضًا لسعر الفائدة من قبل الاحتياطي الفيدرالي في يوليو، مع احتمال كبير لحدوث ذلك في اجتماع شهر يونيو المقبل.
ويوجه المستثمرون نظرهم الآن إلى محضر اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأخير وتقرير مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي المفضل لدى الاحتياطي الفيدرالي للحصول على مزيد من التوجيهات بشأن التوقعات النقدية الأمريكية.
وكان المتداولون الصينيون قد تسببوا في ارتفاع مضاربي في أسعار المعادن الثمينة في الأسابيع الأخيرة، مما دفع السلطات إلى الحد من مخاطر السوق من خلال تدابير مختلفة.
وبلغ سعر الفضة ذروته فوق 120 دولارا للأونصة في أواخر شهر يناير الماضي قبل أن ينخفض إلى حوالي 64 دولارا في وقت سابق من هذا الشهر بالتزامن مع تغير معنويات المتداولين.
اقرأ أيضاًبـ3.38 مليون دولار.. اتفاقية تعاون لوزارة الصحة مع اليابان والصحة العالمية لتعزيز الخدمات الطبية الطارئة
وسط تطورات جديدة واجتماعات في البنوك.. الدولار يواصل الانخفاض أمام الجنيه
بعد إدراج مراجعتي مصر على جدول اجتماعات صندوق النقد.. هل يتم تمديد أجل البرنامج؟
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الذهب الذهب اليوم الذهب والفضة الفضة سعر أوقية الذهب سعر الذهب
إقرأ أيضاً:
أسعار النفط تتجاوز 100 دولار مع تصاعد هجمات الحوثيين
قفزت أسعار النفط العالمية إلى ما فوق حاجز 100 دولار للبرميل للمرة الأولى منذ شهرين، في انعكاس مباشر لتصاعد التهديدات التي تستهدف الملاحة في البحر الأحمر، بعد إعلان جماعة الحوثي المدعومة من إيران استهداف ناقلتي نفط سعوديتين، في خطوة أثارت مخاوف واسعة من اضطرابات جديدة في إمدادات الطاقة العالمية.
وبحسب وكالة بلومبيرغ، فإن الهجوم الحوثي فتح جبهة جديدة للأزمة الإقليمية، بعدما كانت الحرب بين إيران والولايات المتحدة قد دفعت حركة تجارة النفط بعيداً عن مضيق هرمز، ليصبح البحر الأحمر المسار البديل الأهم لصادرات النفط السعودية. إلا أن استهداف هذا الممر الحيوي يهدد بتقليص الخيارات المتاحة أمام المنتجين والمستهلكين، ويرفع من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات العالمية.
وأعلنت الجماعة أنها استخدمت صواريخ وطائرات مسيرة لاستهداف الناقلتين ضمن ما وصفته بـ"تطبيق الحصار" الذي أعلنت فرضه على الموانئ السعودية، وهو ما اعتبره مراقبون تصعيداً يوسع دائرة المخاطر الأمنية في أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة الدولية.
وأكدت بلومبيرغ أن الأسواق لا تواجه فقط تداعيات الهجمات في البحر الأحمر، بل تتعرض أيضاً لضغوط متزامنة نتيجة اضطرابات صادرات كازاخستان عبر البحر الأسود بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، إلى جانب انخفاض المخزونات العالمية بعد أشهر من التوترات، ما يعزز احتمالات نقص المعروض ويدفع الأسعار إلى مستويات أعلى.
وسجل خام برنت مكاسب تجاوزت 30% منذ بداية الشهر، مقترباً من أعلى مستوياته منذ أواخر مايو، وسط توقعات باستمرار موجة الصعود إذا استمرت المواجهات العسكرية واتسعت دائرة التهديدات التي تطال البنية التحتية للطاقة وخطوط الملاحة.
ونقلت الوكالة عن بوب ماكنالي، رئيس مجموعة "رابيدان إنرجي" والمسؤول السابق في البيت الأبيض، تحذيره من أن الجولة الجديدة من التصعيد قد تكون أكثر اتساعاً من سابقاتها، مشيراً إلى أن المخاطر لم تعد تقتصر على أمن الملاحة، بل باتت تمتد إلى منشآت الطاقة نفسها، وهو ما يضاعف المخاوف بشأن استقرار سوق النفط العالمية.
كما أسهم تراجع فرص استئناف المفاوضات بين واشنطن وطهران في زيادة حالة القلق داخل الأسواق، خاصة مع تجدد التهديدات الأمريكية بتوسيع الضربات ضد أهداف داخل إيران، الأمر الذي يعزز التوقعات باستمرار التوتر لفترة أطول وما يرافقه من ضغوط على أسعار الطاقة.
وفي ظل هذه التطورات، بدأت شركات شحن عالمية بتجنب المرور عبر مضيق باب المندب، بينما تدرس مصافٍ ومستوردون في الهند وعدد من الدول الآسيوية اعتماد مسارات بديلة أكثر طولاً وكلفة لتأمين وارداتهم النفطية، وفق بيانات تتبع السفن التي أوردتها بلومبيرغ.
وكشفت الوكالة أن شركتين آسيويتين على الأقل لتجارة النفط دخلتا في محادثات مع شركة "أرامكو" السعودية لبحث إعادة توجيه الشحنات بعيداً عن البحر الأحمر، عبر نقل النفط إلى موانئ مصرية ثم ضخه عبر خطوط الأنابيب قبل شحنه من البحر المتوسط والالتفاف حول رأس الرجاء الصالح في جنوب أفريقيا.
ووفقاً لمتعاملين مطلعين، فإن هذا السيناريو قد يضيف نحو شهر كامل إلى زمن وصول الشحنات إلى الأسواق الآسيوية، فضلاً عن ارتفاع تكاليف النقل والتأمين، ما قد ينعكس بصورة مباشرة على أسعار النفط والمنتجات البترولية عالمياً.
ويرى محللون أن استهداف ناقلات النفط في البحر الأحمر يمثل تحولاً خطيراً في مسار الأزمة، إذ لم يعد التهديد مقتصراً على مضيق هرمز، بل امتد إلى الطريق البديل الذي اعتمدت عليه أسواق الطاقة خلال الأشهر الماضية، الأمر الذي يضاعف حالة عدم اليقين ويزيد الضغوط على الاقتصاد العالمي في حال استمرار التصعيد العسكري.