وزير المياه يوقع عقد شراكة مع فيوليا لتحسين خدمات المياه في الشمال
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيو-ًوقع وزير المياه والري رائد أبو السعود، الاثنين 16/2/2026، عقداً بين سلطة المياه/ إدارة شركة مياه اليرموك وشركة فيوليا العالميةبالشراكة مع شركة مياه اليرموك، بحضور رئيس هيئة مديري الشركة أسامة المحيسن، وأمين عام سلطة المياه سفيان البطاينة، ومدير عام الشركة محمد العمايرة، وعدد من مسؤولي قطاع المياه.
ويهدف العقد، الممول من حكومة الولايات المتحدة الأميركية، إلى رفع كفاءة وجودة خدمات المياه والصرف الصحي في محافظات الشمال (إربد، عجلون، جرش، المفرق) لمدة أربع سنوات، مع إمكانية التجديد لعامين إضافيين.
وأكد أبو السعود أن العقد يعكس استراتيجية وزارة المياه 2023-2040 ورؤية التحديث الاقتصادي، ويهدف إلى تحسين التزويد المائي، خفض الفاقد المائي وكلفة الطاقة، وتعزيز استدامة الخدمات وكفاءة الأداء المؤسسي
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن
إقرأ أيضاً:
الفلاح: القيادة العامة الضامن لأمن المواطن وحماية الوطن
أكد المحلل السياسي علام الفلاح، أن الليبيين أصبحوا يعتبرون القيادة العامة للقوات المسلحة ومكتب القائد العام ومكتب نائب القائد العام هم الدولة هم السلطة العليا هم السيادة هم حامي الوطن هم الأمن والأمان هم الضامن لأمن المواطن وضامن لحقوقة ومتطلباته هم الفاعل المباشر خلال الأزمات خلال الكوارث خلال الصعاب.
وقال الفلاح، عبر حسابه على فيسبوك:” لا يعير المواطن الليبي اليوم لسلطة الكيلو م.ع، في طريق السكة أو سلطة بيع المراسيم في القصر أي أهتمام ولا يعتبرونهم سلطة لوطن أو أدرة عليا في ليبيا.
ونوه بأن هذا الأمر يؤكد وطنية القيادة العامة ويؤكد موقفها من الوطن والمواطن ويؤكد تفاعلها المباشر والسريع لكل قضايا الشعب الليبي مما جعل القيادة العامة هي السلطة العملية الفعلية للوطن وهي السد المنيع الراسخ والوحيد لديمومة الدولة الليبية واستمرارها حدودا وشعبا، وما عدها أجسام تآكلت وتتأكل كل يوم ولم يعد لها مستقبل وهي رهينة لأي لحظة خاطفة.
وشدد على أن السلطة في الدولة هي فعل وإرادة ومواقف وليس خطابات وقرارات ومراسيم حسب الطلب الأزرق والأخضر.