العدل الأمريكية تنشر قائمة جديدة من ملفات إبستين تشمل الأمير هاري وكيم كاردشيان
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
نشرت وزارة العدل الأمريكية قائمة تضم أكثر من 300 اسم لشخصيات عامة ورد ذكرها في المواد المتعلقة بقضية جيفري إبستين، في خطوة لتعزيز الشفافية حول التحقيقات الجارية في القضية، وتضمنت القائمة أسماء مسؤولين حاليين وسابقين، إضافة إلى شخصيات عامة «ذات أهمية سياسية»، وردت أسماؤهم مرة واحدة على الأقل ضمن الوثائق التي نشرتها الوزارة، حسبما ذكرت روسيا اليوم.
ومن بين الشخصيات البارزة التي ورد ذكرها الأمير البريطاني هاري، ونجمة التلفزيون وسيدة الأعمال الأمريكية كيم كاردشيان، إلى جانب الموسيقيين كورت كوبين وبروس سبرينجستين.
كشف تفاصيل جديدة في قضية إبستين
وأوضحت الوزارة أنها نشرت جميع السجلات والوثائق والمراسلات ومواد التحقيق المتوافرة لديها، ضمن تسع فئات تشمل بيانات تتعلق بالاتجار بالبشر ووقائع إخفاء وثائق، مؤكدة أن المواد لم تُنقح لحماية السمعة أو الحساسية السياسية.
ويشار إلى أن إبستين أُوقف في ولاية نيويورك في يوليو 2019، بعد أن أثبتت التحقيقات تنظيمه زيارات لفتيات قاصرات بين عامي 2002 و2005، فيما انتهت الملاحقة الجنائية بعد وفاته في زنزانته في أغسطس 2019، في حادثة وصفت بأنها انتحار، وضمت دائرة معارفه عددا كبيرا من المسؤولين، رجال الأعمال، ونجوم الترفيه، ما جعل القضية محط اهتمام عالمي واسع.
اقرأ أيضاالأمين العام للأمم المتحدة: العملية الأمريكية في فنزويلا تشكّل سابقة خطيرة
في عالم تحكمه القوة فقط.. من يخلف الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بعد العملية الأمريكية؟
بسبب صلته بإبستين.. وزير فرنسي سابق يستقيل من رئاسة معهد العالم العربي
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: كيم كاردشيان الأمير هاري العائلة المالكة البريطانية وثائق سرية جزيرة إبستين أخبار أمريكا اليوم المحكمة الفيدرالية الأمريكية ملفات جيفري إبستين شبكة إبستين تجارة البشر فضائح سياسية تحقيقات وزارة العدل
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.