علي بابا تدخل عالم الروبوتات بإطلاق «رين برين»
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
في خطوة استراتيجية لتعزيز حضورها التكنولوجي، أعلنت مجموعة علي بابا الصينية دخولها مجال الذكاء الاصطناعي المادي عبر الكشف عن نموذج روبوتي متطور ومفتوح المصدر يحمل اسم «رين برين».
ووفقاً لموقع "artificialintelligence"يهدف هذا النظام إلى الجمع بين قدرات النماذج اللغوية المتقدمة والأنظمة الحركية الدقيقة، بما يسمح للروبوتات بفهم الأوامر الصوتية المعقدة وتنفيذ مهام جسدية تتطلب تنسيقًا وتفاعلًا ذكيًا ومستمرًا مع البيئة المحيطة.
وتُعد هذه الخطوة تحولًا مهمًا في استراتيجية علي بابا، إذ تنتقل من التركيز على البرمجيات والخدمات الرقمية إلى تطوير حلول مادية ذكية قادرة على العمل في العالم الحقيقي. ويتميّز «رين برين» بكونه مفتوح المصدر، في توجه يهدف إلى إشراك مجتمع عالمي من المطورين والباحثين في تحسين النظام وبناء تطبيقات روبوتية متعددة الاستخدامات.
أخبار ذات صلة
ومن خلال إتاحة الشيفرات البرمجية والتصاميم الأساسية، تسعى علي بابا إلى تسريع الابتكار وتقليل تكاليف البحث والتطوير أمام الشركات والمؤسسات الناشئة، خاصة في قطاعات التصنيع والخدمات اللوجستية والرعاية الصحية، ما يعزز دورها كمنصة داعمة لتقنيات المستقبل.
ويأتي إطلاق «رين برين» في وقت تحتدم فيه المنافسة العالمية، على قيادة قطاع الروبوتات الذكية المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
المصدر: الاتحاد - أبوظبي
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: علي بابا الذكاء الاصطناعي صناعة الروبوتات الروبوتات علی بابا
إقرأ أيضاً:
"لم أكتب كوداً يوماً".. كيف غيّر الذكاء الاصطناعي مسار المستشارة القانونية لـ "OpenAI"؟
لم تمتلك المستشارة القانونية لـ "أوبن إيه آي" نيكول دياز، أي خبرة في البرمجة عندما انضمت إلى الفريق القانوني للشركة، لكن خلال عام واحد فقط، تحوّلت إلى مستخدمة متقدمة لأدوات الذكاء الاصطناعي، بل ومطوّرة لحلول تساعدها في أداء مهامها اليومية بكفاءة غير مسبوقة.
بدأ هذا التحول مع استخدامها أداة "شات جي بي تي" لتبسيط واحدة من أكثر المهام تعقيداً في عملها، وهي إعادة صياغة السياسات القانونية.
تحويل النصوص إلى إرشادات واضحةوبدلًا من التعامل مع نصوص طويلة مليئة بالمصطلحات المعقدة القادمة من مكاتب المحاماة، طورت دياز أداة مخصصة داخل "شات جي بي تي" تقوم بتحويل هذه النصوص إلى إرشادات واضحة ومباشرة تناسب بيئة العمل داخل الشركة، ما وفر عليها وقتاً وجهداً كبيرين.
دانييلا أمودي.. كيف حوّلت الشغف بالأدب الإنجليزي إلى ثروة بقيمة 7 مليارات دولار في قطاع الذكاء الاصطناعي؟ - موقع 24تصدّر اسم دانييلا أمودي، المؤسسة المشاركة ورئيسة شركة الذكاء الاصطناعي "أنثروبيك"، قائمة أبرز قصص النجاح في عالم التكنولوجيا، بعدما كشفت بيانات "فوربس" مؤخراً، عن وصول صافي ثروتها نحو 7 مليارات دولار.
ومع مرور الوقت، توسع استخدام الذكاء الاصطناعي ليشمل إدارة البريد الإلكتروني، حيث اعتمدت على "Codex" لإنشاء نظام ذكي يقوم بفرز الرسائل الواردة، وتصنيفها حسب درجة الخطورة، واقتراح ردود مناسبة بناءً على سياسات محددة مسبقاً.
توفير رؤى تحليلية أوسعالنظام السابق لا يكتفي بتوفير الوقت، بل يمنحها أيضاً رؤية تحليلية من خلال تتبع نوعية الاستفسارات وسرعة التعامل معها. ورغم هذا الاعتماد المتزايد على التكنولوجيا، تؤكد دياز أن الذكاء الاصطناعي لا يحل محل الخبرة القانونية، بل يدعمها، فهو يتولى المهام المتكررة، بينما يظل اتخاذ القرار النهائي قائماً على التقدير البشري والخبرة المهنية.
الذكاء الاصطناعي والاحتكار.. ملفات ثقيلة تنتظر قائد آبل الجديد جون تيرنوس - موقع 24في تحول تاريخي داخل واحدة من أكبر شركات التكنولوجيا في العالم، أعلنت شركة آبل تعيين جون تيرنوس، رئيس قسم الأجهزة الحالي، منصب الرئيس التنفيذي اعتباراً من 1 سبتمبر (أيلول) المقبل، خلفاً لتيم كوك الذي سيشغل منصب رئيس تنفيذي لمجلس الإدارة.
وتعكس تجربة دياز توجهاً أوسع داخل "أوبن إيه أي"، يقوم على تمكين الموظفين من بناء أدواتهم الخاصة دون الحاجة إلى خلفية تقنية عميقة، ففي بيئة العمل هناك، يتم تبادل الخبرات بشكل مستمر بين الزملاء، ما يخلق ثقافة تعلم جماعي تسهم في تسريع تبني هذه التقنيات.
تقدم التجربة نموذجاً جديداً لمستقبل العمل القانوني، حيث لا يقتصر دور المحامي على فهم القوانين فقط، بل يمتد ليشمل القدرة على استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي بفعالية، ما يعيد تشكيل طبيعة المهنة في العصر الرقمي.