تقرير إسرائيلي يتحدث عن دور سعودي خفي عطل زيارة أردوغان للإمارات
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أثار تأجيل الرئيس التركي رجب طيب أردوغان زيارته إلى الإمارات تساؤلات حول خلفيات القرار، وسط غموض رسمي بشأن أسبابه وتكهنات إعلامية تربطه بالوضع الصحي لرئيس الدولة محمد بن زايد آل نهيان، في وقت تشهد فيه العلاقات الإقليمية تحولات متسارعة تشمل تقارب أنقرة والرياض.
ونشرت صحيفة "معاريف" تقريرا للصحفي الإسرائيلي إيلي ليون، قال فيه إن الرئيس أردوغان قرر تأجيل زيارته المقررة إلى الإمارات، ووفقاً لبيان رسمي صادر عن مديرية الإعلام التركية، فقد أجرى أردوغان اتصالاً هاتفياً الأحد، مع رئيس دولة الإمارات محمد بن زايد آل نهيان، وأبلغه بتأجيل الزيارة، واتفق الجانبان على إعادة الجدولة في موعد يناسب الطرفين.
ولم يحدد البيان الرسمي سبب التأجيل، لكن تقارير في وسائل الإعلام التركية ربطت القرار بالحالة الصحية للرئيس الإماراتي، وبحسب التقارير، يعاني بن زايد من مشكلة صحية لم تُكشف تفاصيلها. وفي مكالمة هاتفية بينهما، أعرب أردوغان عن قلقه، وتمنى لنظيره الشفاء العاجل، وأعلن أنه نظراً للظروف، سيؤجل وصوله إلى الإمارات.
بحسب تقرير نشرته صحيفة "تركيا اليوم"، جاء إعلان تأجيل الزيارة بعد وقت قصير من تأكيد مدير الاتصالات التركي برهانتين دوران، تفاصيل الزيارة الرسمية عبر وسائل التواصل الاجتماعي. وكان من المقرر أصلاً أن يقوم أردوغان بجولة دبلوماسية تستغرق يومين، تشمل زيارة إلى الإمارات اليوم وزيارة إلى إثيوبيا، وكان من المفترض أيضا أن تهدف المحادثات في أبو ظبي إلى تعزيز التعاون بين البلدين وبحث التطورات الإقليمية والعالمية.
وكانت الزيارة إلى إثيوبيا مُخططًا لها بناءً على دعوة من رئيس الوزراء آبي أحمد علي، وتضمنت محادثات في أديس أبابا. وأشار دوران إلى أنه كان من المقرر توقيع سلسلة من الاتفاقيات والوثائق في كلا الوجهتين، وقد اكتملت المفاوضات بشأنها بالفعل.
وأوضح التقرير الإسرائيلي أنه "مع ذلك، فإنه من غير الواضح حاليًا ما إذا كانت الزيارة إلى إثيوبيا ستتم كما هو مُخطط لها، حيث لم يُوضح مدير الاتصالات ما إذا كان التأجيل يشمل مسار الرحلة بالكامل أم يقتصر على التوقف في الإمارات العربية المتحدة فقط".
وأضاف أن "العلاقات بين أنقرة وأبوظبي شهدت تحولاً ملحوظاً في السنوات الأخيرة. فبعد فترة من التوتر الدبلوماسي بلغت ذروتها في نهاية العقد الماضي وسط تنافسات إقليمية، بدأت الدولتان تقارباً سريعاً في عام 2021. ومنذ ذلك الحين، تم توقيع سلسلة من الاتفاقيات التجارية والاستثمارية والأمنية بهدف تعزيز العلاقات الاقتصادية والتنسيق السياسي بين البلدين. إلا أن تركيا عززت في الأشهر الأخيرة علاقاتها مع السعودية، التي تشن هجمات متكررة على الإمارات وتسعى لعزلها".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحافة صحافة عربية صحافة دولية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية أردوغان الإمارات تركيا السعودية تركيا السعودية أردوغان الإمارات صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة إسرائيلية صحافة صحافة صحافة سياسة سياسة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة صحافة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إلى الإمارات
إقرأ أيضاً:
الحرب على إيران وسعت العلاقة بين إسرائيل والإمارات.. مسؤول رفيع يكشف التفاصيل
نقلت وكالة فرانس برس، عن مسؤول إسرائيلي رفيع أن الحرب الأخيرة أدت إلى تقارب إسرائيل والإمارات العربية المتحدة بشكل أكبر، مشيرا إلى ازدياد التعاون العسكري بين الطرفين وفرص تعزيز العلاقات التجارية.
ومن المقرر أن يصل وفدان إسرائيليان إلى الإمارات الأسبوع المقبل، وفق ما قال المسؤول المقيم في الخليج، أحدهما وفد من وزارة المواصلات سيبحث إمكان إقامة ممر تجاري يربط الهند والشرق والأوسط وأوروبا.
وهما زيارتان غير مسبوقتين منذ اندلعت الحرب في 28 فبراير/ شباك عندما هاجمت الولايات المتحدة وإسرائيل إيران لترد الأخيرة بمهاجمة دول الخليج التي تستضيف قواعد عسكرية أمريكية.
وقال المسؤول الإسرائيلي ليل الاثنين إن تل أبيب وأبوظبي أمام “فرصة لتعزيز العلاقات. نؤمن بهذه السوق.. نؤمن بأن على الناس المجيء. هناك فرص عديدة للتعاون”.
وأضاف أن “تعزيز التعاون سيزداد أكثر، وليس التعاون العسكري فحسب”.
ولم يؤكد المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن هويته صحة تصريحات صدرت عن الجانب الأمريكي تفيد بأن إسرائيل أرسلت إلى الإمارات بطاريات القبة الحديدية وأفرادا للمساعدة في تشغيلها.
وصرّح المسؤول بأن “إسرائيل أثبتت أنها صديقة حقيقية للإمارات العربية المتحدة بينما لم تقم دول أخرى بذلك. وقفت إسرائيل إلى جانبها.. في بلد مثل الإمارات العربية المتحدة، يعد ذلك مهمّا”.
وقال المسؤول “أظهروا شجاعة كبيرة عبر الموقف الذي تبنوه (في وقت) كل ما ترغب فيه (بلدان أخرى) هو العودة إلى ما كان الوضع عليه قبل مهاجمتها”.
وتابع “لا أقول: ردّوا عبر الهجوم، لكن لا تدفنوا رؤوسكم في الرمل”.
وبالنسبة للمسؤول الإسرائيلي، فإن توطيد العلاقات مع الإمارات سيظهر “قوة اتفاقيات أبراهام التي يؤمل أن يتم توسيع نطاقها وإقامة منطقة أكثر سلاما”.