من ميونيخ… الإمارات تحتفي بشراكاتها لدعم أمن الطاقة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
استضافت سفارة دولة الإمارات في جمهورية ألمانيا الاتحادية، وشركة بترول أبوظبي الوطنية "أدنوك"، وشركة "XRG"، وشركة أبوظبي لطاقة المستقبل "مصدر"، ومجلس الأعمال الألماني–الإماراتي، مساء الجمعة حفل استقبال على هامش مؤتمر ميونخ للأمن.
أقيم الحفل بحضور الدكتور سلطان بن أحمد الجابر، وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة والمبعوث الخاص إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية؛ وأحمد العطار، سفير الدولة لدى ألمانيا، وشهد مشاركة أكثر من 300 من قادة الأعمال وصنّاع القرار والمسؤولين الحكوميين وشركاء بارزين من مختلف أنحاء أوروبا.
وقال الدكتور سلطان أحمد الجابر خلال كلمته في الحفل إنه "تماشياً مع رؤية القيادة، تركز دولة الإمارات على بناء شراكات نوعية تسهم في دعم الاستقرار وتعزيز النمو في مختلف المجالات، ويشكل أمن الطاقة في عالم اليوم ركيزة أساسية لضمان الأمن ما يؤكد ضرورة بناء شراكات متينة وطويلة الأمد أكثر من أي وقت مضى.. وتفخر دولة الإمارات بكونها شريكاً موثوقاً لألمانيا وأوروبا عموماً ونؤكد التزامنا بمواصلة الجهود لتعزيز أمن الطاقة ودفع عجلة التنمية الاقتصادية".
وتضمّن الحفل كلمات لكل من أحمد العطار؛ وماركوس زودر، رئيس وزراء ولاية بافاريا وتم تسليط الضوء على الدور المهم لدولة الإمارات كشريك موثوق ومستثمر طويل الأمد ومساهم فاعل في تعزيز أمن الطاقة الأوروبي.
ومن خلال شركات "أدنوك" و"XRG" و"مصدر"، تواصل دولة الإمارات مساهمتها في تعزيز مرونة منظومة الطاقة في أوروبا عبر تنويع الإمدادات، وتوسيع نطاق الاستثمارات، وترسيخ أطر التعاون الصناعي المستدام.
وتبلغ قيمة استثمارات الشركات الثلاث مجتمعة أكثر من 38 مليار يورو في قطاعي الطاقة والصناعة في مختلف أنحاء القارة.
وتمثل ألمانيا ركيزة أساسية في هذه الشراكة ويرتبط البلدان بعلاقات اقتصادية متينة تسهم في تحفيز الابتكار، وتعزيز التنافسية الصناعية، ودعم النمو المستدام.
وتجاوزت استثمارات دولة الإمارات في قطاعي الطاقة والصناعة في ألمانيا 18 مليار يورو، مع خطط لرفعها إلى نحو 30 مليار يورو خلال العقد المقبل.
وشهد الحفل حضور كل من كريستيان شتوكر مستشار جمهورية النمسا؛ والأمير ألويس فيليب ماريا فون أوند تسو ليختنشتاين، ولي عهد إمارة ليختنشتاين؛ وكاترينا رايشه، وزيرة الاقتصاد والطاقة في الحكومة الاتحادية الألمانية وكارستن شنايدر، وزيرة البيئة والعمل المناخي وحماية الطبيعة والسلامة النووية في في الحكومة الاتحادية الألمانية؛ وهندريك فوست، رئيس وزراء ولاية شمال الراين–وستفاليا في ألمانيا؛ وإليسا سبيروبالي، وزيرة الشؤون الأوروبية والخارجية في ألبانيا والدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني، وزير خارجية مملكة البحرين.
وشملت قائمة الحضور من الجانب الإماراتي كلاً من الدكتور أنور قرقاش، المستشار الدبلوماسي لرئيس الدولة ولانا نسيبة، وزيرة دولة؛ وحميد عبيد أبو شبص، رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة؛ والدكتور علي راشد النعيمي، رئيس لجنة شؤون الدفاع والداخلية والخارجية في المجلس الوطني الاتحادي؛ وفيصل عبدالعزيز البنّاي، مستشار رئيس الدولة لشؤون الأبحاث الاستراتيجية والتكنولوجية المتقدمة،
وعبدالله بالعلاء، مساعد وزير الخارجية لشؤون الطاقة والاستدامة؛ ومحمد السهلاوي، سفير الدولة لدى مملكة بلجيكا ودوقية لوكسمبورغ الكبرى والاتحاد الأوروبي؛ ومحمد جميل الرمحي، الرئيس التنفيذي لشركة "مصدر"؛ ومصبح الكعبي، الرئيس التنفيذي لدائرة الاستكشاف والتطوير والإنتاج في أدنوك؛ ومحمد العرياني، رئيس منصة الغاز الدولية فيXRG؛ والدكتور راينر زيليه، رئيس منصة الكيماويات في XRG.
جاء حفل الاستقبال عقب الزيارة التي قام بها فريدريش ميرتس، مستشار جمهورية ألمانيا الاتحادية، الأسبوع الماضي إلى دولة الإمارات، وشهدت توقيع "مصدر" و"أدنوك" اتفاقيات مع شركة "آر دبليو إي" تهدف إلى تعزيز أمن الطاقة في ألمانيا.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ألمانيا ألمانيا أحمد الجابر الإمارات أمن الطاقة التنمية الاقتصادية أدنوك مصدر الاستثمارات الطاقة والصناعة ألمانيا الطاقة والصناعة النمسا رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة مصدر أدنوك الإمارات اقتصاد الإمارات الاقتصاد الإماراتي أمن الطاقة تعزيز أمن الطاقة أمن الطاقة العالمي وزير الصناعة والتكنولوجيا المتقدمة ألمانيا ألمانيا أحمد الجابر الإمارات أمن الطاقة التنمية الاقتصادية أدنوك مصدر الاستثمارات الطاقة والصناعة ألمانيا الطاقة والصناعة النمسا رئيس جهاز الإمارات للمحاسبة مصدر أدنوك أخبار الإمارات دولة الإمارات أمن الطاقة الطاقة فی
إقرأ أيضاً:
عبدالله بن زايد يستقبل مدير الوكالة الذرية
استقبل الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الإماراتي، رافائيل غروسي، المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وجرى خلال اللقاء، الذي عقد في أبوظبي، بحث تداعيات الاعتداءات الإيرانية الإرهابية الغادرة التي استهدفت مواقع ومنشآت مدنية في دولة الإمارات باستخدام الصواريخ والطائرات المسيرة، وما تمثله من تهديد لأمن واستقرار المنطقة، فضلا عن انعكاساتها على أمن الملاحة البحرية الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.
كما تطرق الجانبان إلى الاعتداءات الإرهابية الغادرة التي تعرضت لها الدولة بطائرات مسيرة قادمة من الأراضي العراقية، والتي استهدفت إحداها محطة براكة للطاقة النووية في منطقة الظفرة، وأصابت مولدا كهربائيا خارج المحيط الداخلي للمحطة، دون تسجيل أي إصابات أو أي تأثير على مستويات السلامة الإشعاعية.
وجدد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان إدانته الشديدة لهذا الاعتداء الإرهابي الغادر، والذي يعد انتهاكا خطيرا للقانون الدولي، مؤكدا ضرورة حماية المنشآت المدنية والبنية التحتية الحيوية والالتزام بقواعد القانون الدولي.
كما جرى خلال اللقاء بحث علاقات التعاون المتميزة والممتدة لعقود بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وسبل تعزيزها في مختلف المجالات، بما يدعم الاستخدام السلمي للطاقة النووية وفق أعلى المعايير الدولية للسلامة والأمن وعدم الانتشار.
وأكد الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان حرص دولة الإمارات على مواصلة تعزيز تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ودعم دورها المحوري في ترسيخ الأمن والسلامة النوويين على المستويين الإقليمي والدولي.
من جانبه، أشاد سعادة رافائيل غروسي بالتعاون الوثيق بين دولة الإمارات والوكالة الدولية للطاقة الذرية، وبالتزام الدولة بأعلى معايير الشفافية والسلامة والأمن النووي، مؤكداً أهمية حماية المنشآت النووية المدنية من أي تهديدات أو أعمال عدائية حفاظاً على الأمن والاستقرار الدوليين
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.