أمهات المختطفين تناشد السعودية والحكومة تنفيذ توجيهات كشف مصير المخفيين
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
ناشدت رابطة أمهات المختطفين الحكومة اليمنية والمملكة العربية السعودية بتنفيذ التوجيهات الرئاسية الخاصة بالكشف عن مصير المخفيين قسرًا وإغلاق السجون السرية، عبر إجراءات ملموسة وواضحة على أرض الواقع، تفضي إلى عودة حقيقية لأبنائنا المغيبين منذ أكثر من عشر سنوات.
وطالب بيان صادر عن وقفة احتجاجية للأمهات في عدن بجعل ملف المخفيين قسرًا من أولى المهام الوطنية التي تتطلب حلولًا جادة وسريعة، أسوةً بأي ملف يتم العمل عليه حاليًا لفرض الاستقرار في اليمن، باعتباره قضية إنسانية عاجلة لا تحتمل التأجيل أو التسويف.
وأشارت إلى إن التصعيد السلمي الذي تقوم به الأمهات ليس إلا تعبيرًا عن بصيص أمل في عودة المخفيين، معتبرة ظهور عدد من السجون السرية فارغة من السجناء يثير قلقًا بالغًا لدى عائلات المخفيين قسرًا بشأن مصير أبنائهم.
واعتبرت هذا الوضع يستدعي اتخاذ إجراءات حازمة وقانونية تضمن الكشف الفوري عن أماكن احتجازهم، وتمكينهم من التواصل مع أسرهم، والعمل على إطلاق سراحهم قبل الشروع في إغلاق أي سجون، بما يضمن عدم طمس الأدلة أو ضياع الحقوق.
وشددت العائلات على ضرورة ملاحقة كافة المتورطين في جرائم الاختطاف والإخفاء القسري والانتهاكات المصاحبة لها، وضمان عدم إفلاتهم من العقاب أو فرارهم من وجه العدالة.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: عدن الحكومة اليمنية أمهات المختطفين اليمن حقوق
إقرأ أيضاً:
نادي الأسير الفلسطيني: ارتفاع عدد الأسيرات إلى 89 داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي
أعلن نادي الأسير الفلسطيني ارتفاع عدد الأسيرات داخل سجون الاحتلال الإسرائيلي إلى 89 أسيرة عقب اعتقال أربع فتيات فجر اليوم الثلاثاء ، مشيرا إلى أن سلطات الاحتلال تواصل تصعيد استهداف النساء عبر حملات اعتقال ممنهجة ومتواصلة.
وأوضح النادي - في بيان صادر عنه أوردته وكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) - أن من بين الأسيرات ثلاث طفلات، وثلاث أسيرات حوامل، و19 معتقلة إدارية، إضافة إلى أسيرتين مصابتين بالسرطان، لافتا إلى أن الأغلبية محتجزات في سجن "الدامون"، وعددا آخر في مراكز التحقيق والتوقيف.
ولفت نادي الأسير إلى أن الأسيرات يتعرضن لظروف اعتقال قاسية تشمل التجويع، والجرائم الطبية، والعزل، والاعتداءات، والتفتيش المهين، إلى جانب الاكتظاظ الشديد داخل الزنازين، حيث تضطر بعضهن إلى النوم على الأرض.
وبيّن أن وتيرة القمع داخل السجون تصاعدت بشكل واضح، مع تكرار عمليات الاعتداء الجسدي وفرض سياسات تنكيل ممنهجة، إلى جانب استمرار سياسة الاعتقال على خلفية "التحريض" أو الاعتقال الإداري بذريعة "ملفات سرية"، مشيرا إلى تسجيل أكثر من 760 حالة اعتقال لنساء منذ بدء الإبادة.
ونوه نادي الأسير الفلسطيني بتفاقم الأوضاع الصحية، خصوصا مع وجود أسيرات يعانين أمراضا مزمنة مثل السرطان، وحرمانهن من العلاج، في ظل سياسة قائمة على التجويع ونشر الأمراض داخل السجون.
وأكد أن هذه الممارسات تمثل جزءا من منظومة تعذيب منظمة تستهدف الأسرى والأسيرات، مطالبا بالإفراج الفوري عن الأسيرات، خاصة الأطفال والحوامل والمريضات، ووقف الانتهاكات المستمرة بحقهن.