ندوة بحثية بالحديدة حول سلسلة القطن وتعزيز الإنتاج المحلي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
الثورة نت /..
عُقدت بمحافظة الحديدة اليوم الندوة البحثية الأولى حول “سلسلة القطن وتطوير الإنتاج”، نظمها الاتحاد التعاوني للمنسوجات والملبوسات ومؤسسة الغزل والنسيج، بمشاركة رسمية وأكاديمية وزراعية واسعة.
وفي افتتاح الندوة، أكد محافظ الحديدة عبدالله عطيفي أهمية إعادة الاعتبار لمحصول القطن باعتباره من المحاصيل الإستراتيجية التي عُرفت بها المحافظة، معتبرًا التوجه نحو تطوير سلسلة القيمة للقطن، خطوة أساسية نحو تحقيق تنمية زراعية وصناعية مستدامة.
وأوضح أن السلطة المحلية ستعمل على تذليل الصعوبات التي تواجه المزارعون والجهات المعنية، وتعزيز الشراكة بين القطاعين العام والخاص للنهوض بزراعة القطن وتحسين جودة الإنتاج، بما يسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتوفير فرص العمل.
ودعا المحافظ عطيفي، إلى تكامل الجهود بين الجهات البحثية والمؤسسات الإنتاجية والاتحادات التعاونية، وتبني مخرجات الندوة وتوصياتها كخارطة طريق لإعادة إحياء هذا القطاع الحيوي، مؤكداً أهمية دعم المزارعين بالتقنيات الحديثة والبذور المحسنة.
بدوره أشار مدير عام مؤسسة الغزل والنسيج وليد القدمي، إلى أن تنظيم الندوة يأتي في إطار توجهات المؤسسة لإعادة بناء سلسلة القطن بدءاً من التوسع في الزراعة وصولاً إلى التصنيع، بما يعزّز من القيمة المضافة للمنتج المحلي.
وأفاد بأن المؤسسة تعمل على وضع خطط لتطوير عمليات الإكثار والتسويق وتحسين جودة الأقطان، بالتنسيق مع الجهات المختصة، بما يضمن استدامة الإنتاج وتحقيق عوائد مجزية للمزارعين.
وأكد القدمي، أن المرحلة القادمة ستشهد تنفيذ برامج تدريبية وإرشادية للمزارعين، وتوفير الدعم الفني اللازم، إضافة إلى تعزيز الشراكة مع جامعة الحديدة ومراكز البحوث الزراعية لتبني حلول علمية تسهم في رفع الإنتاجية.
بدوره أشار وكيل المحافظة لشؤون المديريات الجنوبية مطهر الهادي، إلى أن المديريات الجنوبية تمتلك مقومات كبيرة للتوسع في زراعة القطن، داعياً إلى استغلال الأراضي الصالحة للزراعة وتوفير البنية التحتية اللازمة لدعم هذا التوجه.
من جهته، أكد رئيس جامعة الحديدة الدكتور محمد الأهدل، استعداد الجامعة لتسخير إمكاناتها البحثية والأكاديمية لخدمة قطاع القطن، من خلال إعداد الدراسات العلمية وتقديم الاستشارات الفنية التي تسهم في تطوير الإنتاج وتحسين الجودة.
وشددّ على أهمية الربط بين مخرجات البحث العلمي واحتياجات الواقع الزراعي والصناعي، بما يعزز دور الجامعة كشريك فاعل في تحقيق التنمية المحلية وخدمة المجتمع.
فيما أكد عميد كلية الزراعة الدكتور العزي فقيه، أهمية اعتماد الأساليب العلمية الحديثة في زراعة القطن، وتطبيق نتائج الأبحاث المتعلقة بتحسين الأصناف ومكافحة الآفات وترشيد استخدام المياه.
ودعا الى تكثيف برامج الإرشاد الزراعي والتدريب الميداني للمزارعين، بما يسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتحقيق الاكتفاء من المادة الخام للصناعات النسيجية الوطنية.
حضر الندوة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الغزل والنسيج أحمد الماخذي، ورئيس الاتحاد التعاوني للمنسوجات والملبوسات بالحديدة محمد حميد، ورئيس مؤسسة إكثار البذور المحسنة يحيى الوادعي، ورئيس فرع الاتحاد التعاوني الزراعي بالمحافظة محمد عبيد، وعدد من كبار مزارعي القطن وأكاديميون وباحثون ومهتمون.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
حلقة بحثية بثقافة الزقازيق.. دور "تل بسطا" في مسار العائلة المقدسة.. غدا
تقيم لجنة الحضارة المصرية القديمة باتحاد كتاب مصر، والتي يرأسها الكاتب والباحث عبدالله مهدى، في السادسة من مساء
غد الاثنين بقصر ثقافة الزقازيق، حلقة بحثية بعنوان" تل بسطا وتجاهل الحقائق"، وذلك احتفالا بدخول العائلة المقدسة مصر.
يقام اللقاء بالتعاون مع النقابة الفرعية لاتحاد كتاب الشرقية والسويس وسيناء برئاسة الشاعر إبراهيم حامد ونادى أدب الزقازيق برئاسة الشاعر نبيل مصلحى وبتنسيق من المهندس مجدى غبريال.
يشارك في الحلقة البحثية كل من الباحث إسحاق إبراهيم الباجوشي عضو لجنة التاريخ القبطي، والباحثة منال منير حبيب مدير عام آثار الشرقية. والقمص ويصا حفظي سعيد ، كاهن دير وكنيسة رئيس الملائكة الجليل ميخائيل بكفر الدير . ويدير اللقاء الكاتب والباحث عبدالله مهدى رئيس لجنة الحضارة المصرية القديمة بالنقابة العامة لاتحاد كتاب مصر.
ويتوافق يوم الإثنين الأول من يونيو ٢٠٢٦ م، مع دخول العائلة المقدسة مصر، حيث دعا السيد المسيح لأرض مصر وشعبها بالبركة ( مبارك شعبي مصر ) .
وتعد منطقة " تل بسطا " من بين ٢٥ موقعا في ثمانى محافظات (شمال سيناء -- الشرقية -- الغربية -- كفر الشيخ -- البحيرة -- القاهرة -- المنيا -- أسيوط) كانت مسارا لرحلة العائلة المقدسة إلى مصر .
يذكر أن ( تل بسطا ) كانت عاصمة للإقليم الثامن عشر لمصر السفلى في عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ) حوالى ١٥٥٠ / ١٠٦٩ ق . م ، وعاصمة لمصر القديمة خلال الأسرة الثانية والعشرين ( ٩٤٥ / ٧١٥ ق.م ) ، وهى المركز الرئيس لعبادة " باستت " وهى القط الأسود الذى اتخذه المصرى القديم إلاها للمحبة والسعادة والخصوبة وكانت " تل بسطا " مركزا دينيا هاما وضخما أثناء عصر الفراعنة .
وقد وصف هيرودوت الاحتفال بالعيد الرئيس للإلهه (باستت) بأنه كان يحضره جموع غفيرة من ربوع مصر المختلفة؛ وذلك للأهمية الدينية والتاريخية لتل بسطا.