رايتس ووتش: تعديلات دستورية مقترحة في كازاخستان تهدد الحقوق الأساسية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قالت منظمة هيومن رايتس ووتش إن التعديلات المقترحة على دستور كازاخستان "تضعف بشدة" الضوابط على السلطة التنفيذية وحماية حقوق الإنسان.
ووفق المنظمة تتضمن المسودة نصوصا قد تسمح بقيود "مفرطة وغير مبررة" على حرية التعبير والتجمع السلمي وتكوين الجمعيات، من خلال بنود فضفاضة تتعلق بـ"النظام العام" و"الأخلاق".
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2"أطباء بلا حدود" تخفق في إدخال إمدادات لغزة منذ مطلع العامlist 2 of 2أستراليا و7 دول أوربية تتحرك لتقييد وصول القصر لوسائل التواصل الاجتماعيend of listوتشمل التعديلات فرض قيود دستورية على تمويل الأحزاب السياسية والنقابات من أجانب ومنظمات دولية، وحذف الإشارة إلى "الحق الأساسي في الإضراب"، وإلزام المنظمات غير الحكومية بالإفصاح العلني عن أي تمويل أجنبي.
كما لفتت إلى أن المسودة تحذف الإشارة إلى أولوية القانون الدولي على القانون المحلي، وتضعف استقلال مؤسسات حقوق الإنسان بإلغاء موافقة مجلس الشيوخ على تعيين أمين المظالم الذي يعيّنه الرئيس.
وذكرت أن مسودة الدستور، المنشورة للنقاش في 31 يناير/كانون الثاني المنصرم، تقترح تعديلات على نحو 80% من الدستور الحالي، وستُعرض على استفتاء في 15 مارس/آذار المقبل.
وترى السلطات أن هذه التعديلات ضرورية لضمان "النظام والقانون" وتحديث الإطار السياسي، ويرفض مسؤولون المخاوف من احتمال انتهاك التزامات حقوق الإنسان الدولية.
وقال تقرير المنظمة إن السلطات في الأسابيع الأخيرة استهدفت منتقدي التعديلات عبر الغرامات والاستجوابات والاحتجاز، وإن هذه الممارسات تسهم في "مناخ من الخوف والرقابة الذاتية" وتضعف النقاش العام.
ووفق المنظمة، وقّع أكثر من 60 ناشطا ومدافعا عن حقوق الإنسان وخبيرا قانونيا نداء مفتوحا إلى الرئيس قاسم جومارت توكاييف يحذرون فيه من التغييرات "المتسرعة وغير الشفافة" والنصوص "الغامضة"، ويدْعون إلى مشاورات شاملة وضمانات بعدم تقليص حماية الحقوق.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات حريات حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
خطة النواب تقر تعديلات قانون إنهاء المنازعات الضريبية
وافقت لجنة الخطة والموازنة بمجلس النواب خلال اجتماعها اليوم الثلاثاء، على تعديلات قانون 79 لسنة 2016 الخاص بإنهاء المنازعات الضريبية ، بحضور أحمد كجوك وزير المالية.
وأوضحت المذكرة الايضاحية للقانون والمقدمة من الحكومة ، أن المشروع مقدم لتجديد العمل بالقانون لإنهاء المنازعات الضريبية حتى نهاية ديسمبر 2026 ، نظرا للنجاح الذي حققته المرحلة الأولى من تطبيق إنهاء المنازعات الضريبية المنظورة امام القضاء.
استمرار وجود عدد من المنازعات الضريبية
وفي ظل استمرار وجود عدد من المنازعات الضريبية المنظورة أمام لجان الطعن الضريبي والمحاكم والتى يستغرق الفصل فيها فترات طويلة ، اقتضى الامر استمرار العمل بآلية التسوية الودية لاغراض تحقيق العدالة الناجزة والسعي نحو القضاء على أكبر عدد من هذه المنازعات الضريبية وتخفيف العبء عن الجهات القضائية بما يسمح بتوجيه الجهد القضائي الى المنازعات الاخرى ، من خلال انهاء المنازعات القائمة بشكل ودي وإجراءات مبسطة.
ونص مشروع القانون الذي يحتوي على مادة واحدة ، على استمرار لجان إنهاء المنازعات الضريبية المشكلة في مباشرة اختصاصاتها للنظر في الطلبات التى يقدمها الممولين او المكلفون واستقبال طلبات انهاء المنازعات الضريبية حتى موعد أقصاه نهاية سنة 2026.