حقوق المحامين في صنعاء تحت الحصار.. 382 انتهاكاً حوثياً موثقاً خلال ثلاثة أعوام
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
يعيش محامون ومحاميات في صنعاء، الخاضعة لسيطرة مليشيا الحوثي، واقعًا إنسانيًا مأساويًا، حيث وثقت منظمة "دي يمنت" للحقوق والتنمية 382 انتهاكًا استهدفهم خلال الفترة الممتدة من يناير 2023 حتى ديسمبر 2025، شملت اعتداءات جسدية وتهديدات وقيودًا على ممارسة الحق القانوني الأساسي في الدفاع عن المواطنين.
وأوضح التقرير الصادر عن المنظمة أن الانتهاكات طالت 296 محامياً، ما يمثل 77% من الضحايا، مقابل 86 محامية بنسبة 23%.
كما سجل التقرير 115 حالة تهديد وتحريض، و98 حالة طرد من قاعات المحاكم، و55 حالة منع من ممارسة حق الترافع، فيما وثقت المنظمة 6 حالات اقتحام للمنازل، وحالتي نهب للممتلكات، و5 حالات تعذيب ومعاملة قاسية، اعتبرتها من أخطر الانتهاكات.
ولفت التقرير إلى أن الانتهاكات شهدت تصاعدًا ملحوظًا، حيث تم توثيق 135 انتهاكًا في عام 2023، و88 انتهاكًا في عام 2024، قبل أن يصل العدد إلى 159 انتهاكًا في عام 2025، بزيادة قدرها 80.7% مقارنة بالعام السابق، وهو ما يعكس تصاعداً خطيراً في استهداف المحامين في مناطق سيطرة المليشيا.
ودعت المنظمة إلى تفعيل آليات التحقيق والمساءلة، وعدم إفلات أي مرتكب من العقاب، مع إنشاء وحدة رصد قانونية متخصصة لتوثيق الانتهاكات ضد المحامين وتفعيل آليات الحماية المهنية والتضامن النقابي.
كما طالبت "دي يمنت" المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة بإدراج الانتهاكات المرتكبة بحق المحامين ضمن تقارير مجلس حقوق الإنسان، وتفعيل ولاية المقرر الخاص المعني باستقلال القضاة والمحامين، ودعوته لطلب زيارة عاجلة إلى اليمن، وإصدار مذكرات عاجلة للحالات الفردية الموثقة، بالإضافة إلى دعم جهود التوثيق والمساءلة الدولية.
هذه المعطيات تعكس حجم التحديات الإنسانية والمهنية التي يواجهها المحامون في صنعاء، وتسلط الضوء على حالة الإفلات من العقاب التي تهيمن على مناطق سيطرة الحوثيين، في وقت يعتبر فيه استقلال القضاء والمهنة القانونية ركيزة أساسية لحماية حقوق المواطنين وصون العدالة في اليمن.
المصدر
المصدر: نيوزيمن
كلمات دلالية: انتهاک ا
إقرأ أيضاً:
المنظمة العالمية للأرصاد: احتمال عودة «إل نينيو» خلال الصيف بنسبة 80%
أعلنت المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، أن احتمال تشكّل ظاهرة «إل نينيو» خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس المقبلين يبلغ نحو 80%، محذرة من تداعياتها المحتملة على المناخ العالمي وزيادة فرص وقوع الظواهر الجوية المتطرفة.
وأوضحت المنظمة، في أحدث تقاريرها، أن «الارتفاع غير المعتاد في درجات حرارة مياه المحيط الهادئ الاستوائي يوفر بيئة مواتية لتطور الظاهرة، التي تؤثر بشكل مباشر في أنماط درجات الحرارة وكميات الأمطار في مناطق واسعة من العالم».
وأشارت إلى أن فرص استمرار «إل نينيو» حتى شهر نوفمبر المقبل لا تقل عن 90%، مع توقعات بأن تكون الظاهرة متوسطة إلى قوية الشدة.
وذكر التقرير أن «درجات حرارة سطح البحر في الجزء الأوسط والشرقي من المحيط الهادئ الاستوائي اقتربت، بين أواخر أبريل ومنتصف مايو، من المستويات المرتبطة بظهور الظاهرة، مدفوعة بارتفاعات استثنائية تجاوزت المعدلات الموسمية بأكثر من ست درجات مئوية».
وتُعد «إل نينيو» ظاهرة مناخية دورية تتمثل في ارتفاع حرارة المياه السطحية بوسط وشرق المحيط الهادئ الاستوائي، وتحدث عادة كل عامين إلى سبعة أعوام، فيما تتراوح مدة تأثيرها بين تسعة واثني عشر شهرًا.
الأرصادأخبار السعوديةأخر أخبار السعوديةظاهرة إل نينيوقد يعجبك أيضاً