انسجاماً مع توجهات ترامب.. واشنطن تجري أول عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغّر
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
في سابقة هي الأولى من نوعها، نفّذ الجيش الأمريكي عملية نقل جوي لمفاعل نووي مصغّر غير مزوّد بالوقود، في خطوة تعكس توجّه إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لتوسيع استخدام الطاقة النووية وتسريع نشرها.
في رحلة استغرقت نحو ساعة، حلّقت ثلاث طائرات نقل عسكرية من طراز "سي 17″ محمّلة بمكونات مفاعل "وورد" من كاليفورنيا إلى قاعدة هيل الجوية في يوتا.
ووزّع مسؤولو شركة "فالار أتوميكس" قبعات سوداء تحمل عبارة "اجعلوا الطاقة النووية عظيمة مجددًا"، في إشارة رمزية إلى شعار سياسي أعيد توظيفه في سياق الطاقة. وشارك في الرحلة وزير الطاقة كريس رايت ووكيل وزارة الدفاع لشؤون الاستحواذ والاستدامة مايكل دافي.
وصف رايت العملية بأنها جزء من "نهضة نووية أمريكية"، مشددًا على أن إعادة تحريك القطاع يجب أن تتم بسرعة ولكن بحذر، وبالاعتماد على رأس المال الخاص والابتكار الأمريكي والعزيمة.
وأكد أنه بحلول الرابع من يوليو سيصل عدد المفاعلات الصغيرة إلى عشرة، معتبرًا ذلك بداية عملية إحياء واسعة.
من جانبه، قال دافي إن العملية "تقرّبنا من نشر الطاقة النووية عندما وحيث تكون مطلوبة لتزويد مقاتلينا بالأدوات اللازمة للفوز في المعركة".
تندرج هذه الخطوة ضمن مساعٍ أوسع تقودها إدارة ترامب لإحياء القطاع النووي. وكان الرئيس الأمريكي قد وقّع في مايو أربعة أوامر تنفيذية لتعزيز نشر الطاقة النووية محليًا، استجابةً للطلب المتزايد المرتبط بالأمن القومي وتطورات الذكاء الاصطناعي التنافسية. كما منحت وزارة الطاقة في ديسمبر منحتين لتسريع تطوير المفاعلات النووية الصغيرة المعيارية.
المواصفات والقدرة الإنتاجيةالمفاعل الذي جرى نقله جوًا، وهو أكبر بقليل من حافلة صغيرة، سيخضع لاختبارات في منشأة قريبة من قاعدة "هيل الجوية" في يوتا، وفق ما أوضح المدير التنفيذي لشركة "فالار أتوميكس" إشعيا تايلور، التي تولّت تمويل الرحلة.
ومن المقرر أن يبدأ تشغيله في يوليو بقدرة 100 كيلوواط، على أن ترتفع إلى 250 كيلوواط خلال العام، قبل بلوغ طاقته القصوى البالغة 5 ميغاواطات، وهي كمية تكفي لتزويد نحو خمسة آلاف منزل بالكهرباء.
يعتمد المفاعل، المعروف باسم "وورد 250"، على وقود "ترايزو"، وهو نوى يورانيوم مغلّفة بطبقات خزفية متعددة، كما يستخدم غاز الهيليوم للتبريد بدلًا من الماء.
Related كأس امريكا للقوارب الشراعية: لاند روفير يطمح لتحقيق الفوز الأول له في المنافسة العريقةميلانيا ترامب: "سنعيد لامريكا عظمتها"امريكا واسرائيل توقعان اتفاقا غير مسبوق للمساعدات العسكريةويؤكد مؤيدو هذه التقنية أن الأنظمة الجديدة قادرة على إنتاج ميغاواطات من الطاقة بأمان وكلفة منخفضة، مع تقليل مخاطر سلاسل إمداد الوقود، وتوفير طاقة مستقرة قابلة للتوسّع في المناطق النائية، بما في ذلك القواعد العسكرية البعيدة التي تعتمد حاليًا على مولدات الديزل وتتطلب إمدادات وقود متكررة.
في المقابل، يبدي بعض الخبراء تحفّظهم على اعتماد تصاميم لم تخضع للاختبار بعد، طوّرتها شركات خاصة، لما يمكن أن يُثيره من مخاوف تتعلق بالسلامة وبالكلفة الفعلية لإنتاج الكهرباء، ويشكك بعضهم في قدرة القطاع حتى الآن على إثبات الجدوى الاقتصادية لهذه المفاعلات على نطاق واسع.
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب إيران غرينلاند تكنولوجيا الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب بنتاغون مفاعل نووي إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا إسرائيل دونالد ترامب الضفة الغربية تكنولوجيا غزة الاتحاد الأوروبي محكمة السعودية الطاقة النوویة
إقرأ أيضاً:
وزير الخارجية الأمريكي: ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية
قال ماركو روبيو، وزير الخارجية الأمريكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن الرئيس دونالد ترامب يعارض تغيير الوضع في الضفة الغربية، وفقا للقاهرة الإخبارية.
وأفاد وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو بأن الولايات المتحدة لا تسلح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بالجمهورية الإسلامية وسط الصراع في الشرق الأوسط.
وأدلى روبيو بهذا التصريح خلال نقاش مع السيناتور تيد كروز، الجمهوري عن ولاية تكساس، خلال جلسات استماع لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ.
وأوضح روبيو أنه غير مطلع على "أي برنامج لتسليح المدنيين في إيران بهدف الإطاحة بحكومتهم".
وقال روبيو: "قد تقوم دول أخرى أو جهات أخرى بذلك، لكن من المؤكد أن حكومة الولايات المتحدة ليست من بينها".
وقدم روبيو تفاصيل حول المفاوضات مع إيران، قائلا إن "إيران سيتعين عليها تقديم تنازلات فيما يتعلق ببرنامجها النووي لكي تتوقع أي تخفيف للعقوبات من الولايات المتحدة".
وأشار إلى أن "أمن الملاحة في مضيق هرمز، يعتبر أولوية أمريكية هامة في المفاوضات مع إيران"، موضحا أنه "يجب فتح المضيق والولايات المتحدة لن ترفع الحصار إلا بتحقيق هذا الشرط".
هذا ونفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب توقف المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران خلال الأيام الماضية، مؤكدا أن التواصل بين الطرفين لم ينقطع.
إقرأ أيضا..رئيس لبنان: دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة
وفي وقت سابق، قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
واضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.
فيما جاء الرئيس اللبناني، جوزيف عون، تأكيده أن دماء شهداء الجيش والقوى المسلحة اللبنانية لن تكون موضع مساومة مهما كانت الظروف أو المواقف، مشدداً على التزامه بحماية حقوق الشهداء وعائلاتهم وصون التضحيات التي قدموها دفاعاً عن لبنان.
هذا خلال استقبال الرئيس اللبناني، اليوم الثلاثاء، وفداً ضم ممثلين عن أهالي شهداء الجيش اللبناني في أحداث عبرا، حيث نقل أعضاء الوفد موقفهم من المداولات النيابية الجارية بشأن اقتراح قانون العفو وخفض العقوبات، معربين عن تخوفهم من إقرار أي نص قانوني يكون على حساب دماء الشهداء.
وأشاروا إلى أنهم أجروا اتصالات مع عدد من النواب ولاقوا تجاوباً من بعضهم، مؤكدين ثقتهم بأن الرئيس عون سيواصل الدفاع عن حقوق العسكريين الشهداء وفاءً لتضحياتهم.
وأوضح عون موقفه من الاقتراح المتداول، مشيراً إلى أنه ليس قانون عفو بالمعنى الفعلي، بل يندرج عملياً ضمن إطار خفض العقوبات.
وشدد على أنه لن يوافق على أي صيغة قانونية تشمل مرتكبي جرائم قتل المدنيين أو العسكريين، مؤكداً أنه سيستخدم صلاحياته الدستورية في كل ما يتعلق بهذا الملف.