محمد رضوان يكشف لصدى البلد عن شخصيته في مسلسل «السوق الحرة»
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
كشف الفنان محمد رضوان عن شخصيته في مسلسل «السوق الحرة»، مؤكدًا أنه يجسد دور "كاظم الدولي"، صاحب مطار كان يحلم منذ طفولته بامتلاك مطار خاص به، في إطار كوميدي مختلف ومميز.
وأوضح رضوان أن الشخصية تحمل العديد من المفارقات الطريفة، حيث تجمع بين الطموح الكبير وخفة الظل، مشيرًا إلى أن العمل يتضمن مغامرات وأحداثًا مليئة بالمفاجآت التي تضفي على الحلقات طابعًا مشوقًا.
ويشارك في بطولة مسلسل «السوق الحرة» نخبة من النجوم، من بينهم محمد ثروت، ويزو، هالة فاخر، محمود الليثي، حسام داغر، إلى جانب عدد من ضيوف الشرف.
المسلسل من إنتاج شركة ستارز ميديا للمنتجة شيرين مجدي، وتأليف هشام يحيى، وإخراج شادي علي.
وتدور أحداث العمل في إطار كوميدي اجتماعي، حيث يسلط الضوء على عدد من القضايا اليومية التي تمس حياة المواطن البسيط، مثل أزمات السكن والعمل وهوس “التريند”، مع تقديم هذه المشكلات بصورة ساخرة تحول المفارقات الحياتية إلى مواقف ضاحكة تنبع من قلب الواقع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: محمد رضوان اخبار الفن نجوم الفن مسلسل السوق الحرة رمضان 2026 السوق الحرة
إقرأ أيضاً:
نيكولاس ويليامز: الوصول إلى إطار جديد يشبه هلسنكي مستحيلا دون إرادة أمريكية وإيرانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو، إن الأوروبيين، شأنهم شأن الدول العربية وروسيا والصين، لديهم مصلحة في الوصول إلى نهاية للحرب الإيرانية الأمريكية الإسرائيلية.
وأضاف في مداخلة مع الإعلامية مارينا المصري، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن هذه الحرب «أصبحت حرب متطرفين» وأن من يقودها الآن هم المتطرفون.
وتابع، أن الأوروبيين سيحاولون إيصال صوتهم وطرح حلول تتعلق بإزالة الألغام من مضيق هرمز، إلا أنهم لا يمتلكون أوراق ضغط حقيقية، مؤكداً أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب «لا يستمع إليهم على الإطلاق».
وأشار ويليامز إلى أن الشرق الأوسط يحتاج بالفعل إلى إطار جديد شبيه بـ«هلسنكي»، لكنه أوضح أن الوصول إلى مثل هذا الإطار يبدو مستحيلاً للغاية من دون توافر القدرة والإرادة لدى كل من إيران والولايات المتحدة الأمريكية لوقف الحرب والتحرك نحو مسار أفضل وأكثر استقراراً.
وأوضح المسؤول السابق في الناتو أن الولايات المتحدة تريد أن تظل القوة الأساسية في منطقة الخليج، ولا ترغب في إضعاف مكانتها، ولذلك حتى إذا طرح الأوروبيون أو أطراف أخرى فكرة إقامة إدارة تعاونية لمضيق هرمز بالتنسيق مع إيران، فإن هذا الطرح سيظل مرتبطاً بالموقف الأمريكي ورغبته في الحفاظ على نفوذه في المنطقة.