العلوي: العراق بات بيئة جاذبة للاستثمار والأعمال ويسعى بجدية إلى تنويع اقتصاده بالتعاون مع الشركاء الدوليين
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي، السفير هشام العلوي، اليوم الاثنين، أن العراق بات اليوم بيئة جاذبة للاستثمار والأعمال، ويسعى بجدية إلى تنويع اقتصاده بالتعاون مع الشركاء الدوليين، إلى جانب تعزيز الروابط في مجالات التعليم والشؤون القنصلية.
جاء ذلك خلال استقبال وكيل وزارة الخارجية لشؤون التخطيط السياسي، في مقر الوزارة بالعاصمة بغداد، وزيرة الداخلية الفنلندية، ماري رانتانين والوفد المرافق لها، بحضور السفير الفنلندي وكادر السفارة في بغداد، والسفير بكر فتاح رئيس دائرة أوروبا، ومعاون رئيس الدائرة القنصلية، وممثلي الأقسام المعنية في الوزارة".
وأشار العلوي، خلال اللقاء، إلى أهمية تطوير علاقات الشراكة مع هلسنكي، مبينا أن العراق نجح في تثبيت دعائم نظامه الديمقراطي عبر تنظيم انتخابات ناجحة العام الماضي، نالت إشادة دولية واسعة من الاتحاد الأوروبي، والأمم المتحدة، وجامعة الدول العربية.
وأعرب عن "تطلع بغداد إلى عقد جولة جديدة من اجتماعات المشاورات السياسية واللجنة المشتركة، ومواصلة التعاون متعدد الأطراف، لا سيما في ملف مكافحة الإرهاب الذي قدم فيه العراق تضحيات جسيمة"، مثمناً "الدور الفنلندي في دعم جهود القضاء على عصابات تنظيم (داعش) الإرهابي".
وفي سياق الملفات الأمنية، أوضح العلوي، أن "ملف نقل عناصر (داعش) وعوائلهم يمثل عبئاً كبيراً على الدولة العراقية، نظراً لأعدادهم الكبيرة وتعدد جنسياتهم، وما يتطلبه ذلك من جهود استثنائية"، مشدداً في الوقت نفسه على "رغبة العراق في توسيع التعاون مع الدول في مجال مكافحة الإرهاب، وترتيب تسلم رعاياها من السجناء الإرهابيين ومحاكمتهم وفق الأطر القانونية".
وتطرق إلى، أن "وزارة الخارجية تتجه نحو إيلاء اهتمام أكبر بالمغتربين العراقيين في الخارج، ووجود مساعٍ لتعديل اسم الوزارة ليكون (وزارة الخارجية وشؤون المغتربين)، بهدف إبراز أهمية التواصل مع الجاليات العراقية والاستفادة من خبرات الكفاءات في المهجر في عملية بناء الوطن، خاصة أن ملف الهجرة يقع في صلب اهتمامات الجانبين".
من جانبها، أعربت رانتانين عن "تقديرها لجهود العراق"، مستعرضة "التحديات الأمنية التي تواجه فنلندا وتأثرها بالنزاعات الإقليمية، مثل الحرب في أوكرانيا"، لافتة إلى "تشابه التحديات في مجال مكافحة الجريمة المنظمة وعصابات التهريب".
وأشارت إلى "وضع العراقيين المقيمين بصفة غير قانونية، والبالغ عددهم نحو 1500 شخص وفقاً لإحصائية السفير الفنلندي"، مبدية "رغبتها في صياغة مذكرة تفاهم تنظم ملف (العودة الطوعية) باعتباره الحل الأمثل لمعالجة هذا الملف".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الشركاء الدوليين العاصمة بغداد
إقرأ أيضاً:
أمانة عمّان تطرح مشروع المواقف الذكية للاستثمار
صراحة نيوز – أعلنت شركة رؤية عمّان للاستثمار والتطوير، الذراع الاستثماري لأمانة عمّان الكبرى، طرح مشروع المواقف الذكية في العاصمة عمّان، الذي سيُنفذ وفق نموذج التطوير والتشغيل والإدامة بالشراكة مع القطاع الخاص، ودعت الجهات المحلية والدولية المتخصصة إلى تقديم طلبات إبداء الاهتمام ووثائق التأهيل للمشروع.
وقالت الشركة، في وثائق رصدتها “المملكة”، إن المشروع يهدف إلى تطوير وتشغيل منظومة مواقف ذكية متكاملة على مستوى مدينة عمّان، تشمل المواقف على جوانب الطرق (On-Street) والمواقف خارج الطرق (Off-Street) ضمن منصة رقمية موحدة، مع إتاحة بيانات الإشغال اللحظية والخدمات المساندة.
وأضافت أن المشروع يغطي الشوارع والمناطق التجارية الحيوية في مدينة عمّان، ويشمل محطات الانتقال (Park & Ride) المرتبطة بمحاور الباص سريع التردد، مشيرة إلى أن المشروع يستهدف بحلول عام 2031 الوصول إلى نحو 5600 موقف ذكي مُدار من خلال منصة رقمية موحدة.
وبينت أن المشروع سيُنفذ بالشراكة مع القطاع الخاص، فيما ستُحدد الصيغة التعاقدية ومدة الخدمة وآليات توزيع المخاطر خلال مرحلة طلب العروض (RFP)، مع احتفاظ أمانة عمّان الكبرى بملكية الأصول العامة الأساسية والصلاحيات التنظيمية الكاملة والسيادة على بيانات المشروع طوال فترة الشراكة.
ودعت شركة رؤية عمّان الشركات المحلية والدولية المتخصصة والمهتمة، التي تتمتع بخبرة موثقة في مجالات المواقف الذكية أو التنقل الحضري أو المدن الذكية، إلى تعبئة وتقديم نموذج طلب إبداء الاهتمام (EOI) ووثائق طلب التأهيل (RFQ).
وحددت الشركة يوم الاثنين 8 حزيران 2026 عند الساعة الثالثة مساءً بتوقيت الأردن موعدا نهائيا لتقديم طلبات إبداء الاهتمام، فيما حددت يوم الاثنين 29 حزيران 2026 عند الساعة الثالثة مساءً بتوقيت الأردن موعداً نهائياً لتقديم بيانات المؤهلات (SOQ) ضمن طلب التأهيل.
وأشارت إلى إمكانية تحميل نموذج طلب إبداء الاهتمام ووثيقة طلب التأهيل من موقعها الإلكتروني، على أن تُقدَّم الطلبات وبيانات المؤهلات مكتملة وموقعة أصولياً عبر البريد الإلكتروني المخصص لذلك.