محافظ القاهرة يجري حركة تغييرات موسعة بتعيين نائبين جديدين وتثبيت آخرين لتعزيز الأداء التنفيذي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أصدر إبراهيم صابر، محافظ محافظة القاهرة، قرارا بإجراء حركة تغييرات على مستوى نواب المحافظ، في إطار خطة تطوير منظومة العمل التنفيذي ورفع كفاءة الأداء داخل أحياء العاصمة، بما يسهم في تسريع وتيرة الإنجاز وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وشمل القرار تعيين الدكتور أحمد أنور عطية العدل نائبا لمحافظ القاهرة للمنطقة الغربية، وتعيين اللواء عمر محمود الشافعي الأكرت نائبا لمحافظ القاهرة للمنطقة الشمالية، مع استمرار كل من المهندسة منى البطراوي نائباً للمحافظ للمنطقة الشرقية، والمهندس أشرف منصور نائباً للمحافظ للمنطقة الجنوبية.
ويأتي هذا القرار في سياق توجه المحافظة نحو الاستفادة من الخبرات الأكاديمية والإدارية المتنوعة، ودعم مواقع المسؤولية بقيادات تمتلك سجلا مهنيا حافلاً في الإدارة المحلية والعمل التنفيذي.
ويعد الدكتور أحمد أنور العدل من الكفاءات الأكاديمية البارزة، إذ يشغل منصب أستاذ علم الاجتماع بكلية الآداب بجامعة المنصورة، كما تولى منصب نائب محافظ الدقهلية منذ عام 2024، حيث اضطلع بعدد من الملفات الحيوية، من بينها ملف التصالح في مخالفات البناء، والاستثمار، وتطوير المدن، وقطاعي الصحة والتعليم. كما شارك في إعداد ملفات خاصة بمبادرات وجوائز دولية، وأشرف على تنفيذ عدد من المبادرات التنموية، من بينها مبادرة “حياة كريمة” وبرامج دعم التنمية الاقتصادية، ما أكسبه خبرة متكاملة تجمع بين الرؤية الأكاديمية والتطبيق العملي في خدمة المجتمع.
أما اللواء عمر محمود الشافعي الأكرت، فقد شغل منصب سكرتير عام محافظة جنوب سيناء، ويُصنف ضمن القيادات التنفيذية المتميزة في الإدارة المحلية. وتدرج في عدد من المناصب القيادية، حيث تولى رئاسة مراكز ومدن في محافظات أسيوط والإسماعيلية والشرقية، كما عمل سكرتيرًا عامًا مساعدا لمحافظة بورسعيد.
ويحمل اللواء الأكرت بكالوريوس العلوم العسكرية ودبلومًا في إدارة الأعمال، إضافة إلى حصوله على العديد من الدورات المتخصصة في مجالات الإدارة المحلية والتنمية المستدامة، ما يعزز من قدرته على إدارة الملفات الخدمية والتنموية بكفاءة.
وأكدت مصادر بالمحافظة أن هذه الحركة تستهدف ضخ دماء جديدة في مواقع المسؤولية، وتعزيز التنسيق بين مختلف القطاعات التنفيذية، بما يحقق رؤية الدولة في تطوير الإدارة المحلية وتحسين جودة الحياة للمواطنين داخل العاصمة.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: محافظ القاهرة محافظة القاهرة إبراهيم صابر حركة تغييرات موسعة تعزيز الأداء التنفيذي الإدارة المحلیة
إقرأ أيضاً:
شركة التطوير العقاري المحلية “اليكة” تنجز وتسلم أول مشاريعها بنظام التملك الحر في الموعد المحدد
أعلنت “اليكة للتطوير العقاري” عن إنجاز وتسليم مشروع «واحة ليفينغ»، أول مشاريعها السكنية بنظام التملك الحر في منطقة جميرا جاردن سيتي، في خطوةٍ تمثل محطةً بارزة في مسيرة الشركة، التي تعد من المطورين العقاريين المحليين في دولة الإمارات. وقد تم تسليم المشروع، الذي تبلغ قيمته 110 ملايين درهم، في الموعد المحدد، فيما وصلت نسبة الإشغال فيه إلى نحو 70%، بما يعكس ثقة المشترين بالمطور الذي يستند إلى خبرة تمتد لأكثر من 25 عامًا في سوق العقارات بدبي.
وخلافًا للعديد من شركات التطوير العقاري التي تطرح مشاريعها للبيع على المخطط، تتبنى “اليكة” نهجًا متميزًا يقوم على «البناء أولًا ثم البيع»، إذ لا تبدأ عمليات البيع إلا بعد إنجاز أكثر من 50% من أعمال الإنشاء. ويسهم هذا النهج في تقليص المدة الزمنية اللازمة لتسليم المشاريع، ويمنح المشترين قدرًا أكبر من الثقة بفضل ما يتيح لهم من الاطلاع على تقدم ملموس في أعمال البناء والتأكد من جودة التنفيذ قبل اتخاذ قرار الشراء.
ويستند هذا النهج إلى الإرث العريق لمجموعة SBK، إحدى أبرز المجموعات المالكة والمشغلة للعقارات في دبي. فمنذ أواخر تسعينيات القرن الماضي، تتولى المجموعة تطوير وامتلاك وإدارة العقارات في مختلف أنحاء الإمارة، ما أكسبها سمعة مرموقة في جودة البناء، وكفاءة إدارة العقارات والحفاظ على قيمتها على المدى الطويل. وانطلاقًا من هذه الخبرة، تأسست «اليكة» لتكون الذراع المتخصصة في تطوير مشاريع التملك الحر للمجموعة، ناقلةً هذا الإرث الراسخ إلى جيل جديد من مالكي المنازل والمستثمرين.
وقال الشيخ سهيل بن خليفة سعيد آل مكتوم، مؤسس “اليكة للتطوير العقاري”: “تقوم فلسفتنا على مبدأ “البناء أولاً ثم البيع.” فمن خلال خبرتنا الممتدة في تطوير وإدارة المشاريع السكنية في مختلف أنحاء دبي على مدار أكثر من 25 عامًا، ندرك أن الدليل على جودة المشروع هو التنفيذ على أرض الواقع، لا الوعود. ولذلك، لا نطرح مشاريعنا للبيع إلا بعد إنجاز نسبة كبيرة من أعمال الإنشاء، بما يمنح المشترين ثقة أكبر، ويختصر المدة اللازمة للتسليم، ويضمن أن يعكس كل مشروع المعايير التي رسخت من خلالها مجموعة SBK سمعتها المرموقة. ويُلبي هذا النهج تطلعات المستثمرين الراغبين في الاستفادة من مزايا الشراء على المخطط مع تقليل مخاطر التأخير في التسليم إلى حد كبير، كما يناسب المشترين الباحثين عن منازل عالية الجودة يمكنهم الانتقال إليها خلال فترة أقصر بكثير من المعتاد. ومع تركيزنا على تطوير مشاريع في المناطق الاستراتيجية والأسرع نموًا في دبي، نقدم تجربة استثمارية تقوم على الثقة والجودة والقيمة طويلة الأمد. ويجسّد مشروع «واحة ليفينغ» أول تطبيق لهذا الوعد على أرض الواقع.”
تمتلك مجموعة SBK خبرة تمتد لعقود في امتلاك وإدارة المباني السكنية، وتستند “اليكة للتطوير العقاري” إلى هذا الإرث في جميع مشاريعها. لذا، يتم اختيار مواد البناء، والتصاميم الداخلية، والتشطيبات بعناية فائقة لضمان أعلى مستويات المتانة والراحة وجودة المعيشة، حتى بعد التسليم بسنوات.
يضم «واحة ليفينغ» 71 وحدة سكنية، تشمل استوديوهات وشققًا مكونة من غرفة وغرفتي نوم، جميعها مزودة بشرفات خاصة. ويتميز المشروع بموقعه في جميرا جاردن سيتي، بين شارع الشيخ زايد من جهة وحديقة عامة من الجهة الأخرى، كما يتألف من ثمانية طوابق، ويضم مجموعة متكاملة من المرافق، تشمل مسبحًا، ومسبحًا للأطفال، وصالةً رياضية، وحدائق مُنسقة، ومنطقة مخصصة للاسترخاء تحت أشعة الشمس، ومساحة مخصصة للاستمتاع بالإطلالات، ومنطقة ألعاب للأطفال، إلى جانب مساحات خارجية للأنشطة الترفيهية. كما يتمتع المشروع بموقع حيوي يوفّر سهولة الوصول إلى شارع الشيخ زايد، وداون تاون دبي، ومركز دبي المالي العالمي (DIFC)، وسيتي ووك، بالإضافة إلى مترو دبي.
بعد إنجاز مشروع «واحة ليفينغ» بنجاح، تستعد “اليكة للتطوير العقاري” لتسليم مشروع «رياح ليفينغ» في وقت لاحق من العام الجاري، وذلك بعد اكتمال الأعمال الإنشائية فيه بنسبة 100%. كما تواصل الشركة توسيع نطاق مشاريعها من خلال مشروع “زورا ريزيدنسز” بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي، في منطقة دبي الجنوب، واحدة من أسرع المناطق السكنية نموًا في دبي.