مديرة المرصد الإفريقي للهجرة: القمة الإفريقية تتحرك لتحويل قرارات النزوح إلى برامج تنفيذية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكدت السفيرة الدكتورة نميرة نجم، مديرة المرصد الإفريقي للهجرة بالاتحاد الإفريقي، أن الهجرة داخل القارة باتت تمثل السمة الغالبة لتحركات السكان في إفريقيا، في ظل تصاعد النزاعات المسلحة وتداعيات التغير المناخي وتدهور الأوضاع الإنسانية في عدد من المناطق.
وفي تصريحات لقناة «الجزيرة» من مقر الاتحاد الإفريقي بأديس أبابا، على هامش أعمال القمة الإفريقية، أوضحت نجم أن المؤشرات الراهنة تُظهر أن أعداد المهاجرين والنازحين الذين يتحركون داخل حدود القارة تفوق بكثير أعداد المتجهين إلى خارجها، ما يعكس طبيعة التحولات الديموغرافية والإنسانية التي تشهدها إفريقيا.
وأشارت إلى أن منطقتي الساحل والصحراء من أكثر الأقاليم تأثرًا بالنزاعات والتغيرات المناخية، الأمر الذي أدى إلى موجات نزوح واسعة النطاق، بينما تشهد منطقة شرق إفريقيا ارتفاعًا ملحوظًا في أعداد المتضررين، لا سيما في ضوء الأزمة المستمرة في السودان.
وأكدت أن ملف الهجرة والنزوح احتل موقعًا متقدمًا في البيان الختامي للقمة الإفريقية، موضحة أن القرارات الصادرة تمثل توجهًا واضحًا نحو تفعيل آليات عملية لدعم الدول المتأثرة، وعلى رأسها الدول المستضيفة للاجئين، إلى حين التوصل إلى تسويات سياسية تتيح العودة الآمنة للنازحين.
ولفتت إلى أن الاتحاد الإفريقي يعمل عبر أطر مؤسسية وسياسات معتمدة في هذا المجال، بالتنسيق مع أجهزة الأمم المتحدة، مشيرة إلى وجود توجه لتفعيل الوكالة الإنسانية الإفريقية بكامل قدراتها خلال المرحلة المقبلة، بما يعزز الاستجابة السريعة للأزمات الإنسانية داخل القارة.
كما أوضحت أن عمليات بناء السلام وحفظ السلام تمثل إحدى الأدوات التنفيذية للتعامل مع بؤر النزاع ومناطق النزوح، في إطار مقاربة شاملة تستهدف معالجة الأسباب الجذرية للهجرة القسرية.
وعن التحديات، أشارت نجم إلى أن محدودية التمويل تمثل أحد أبرز العوائق أمام جهود الاستجابة، إلى جانب تفاوت مستويات التعاون المحلي في بعض المناطق، مؤكدة في الوقت ذاته استمرار العمل على تعظيم الموارد المتاحة وتكثيف التنسيق القاري والدولي.
واختتمت بالتأكيد على التزام الاتحاد الإفريقي بتعزيز الاستجابة الجماعية للأزمات الإنسانية، والعمل على تحقيق الاستقرار والتنمية كمدخل أساسي للحد من موجات النزوح والهجرة داخل القارة.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: المرصد الافريقي للهجرة القمة الافريقية الاتحاد الإفريقي الأوضاع الإنسانية التغير المناخي
إقرأ أيضاً:
خالد الدرندلى: حققنا عوائد مالية مميزة من وديات المنتخب.. ولا توجد أعداد زائدة في البعثة
كشف خالد الدرندلي، نائب رئيس اتحاد الكرة، ورئيس بعثة منتخب مصر الأول، عن أن كل الأمور على ما يرام فيما يتعلق بوصول وإقامة المنتخب الوطني في ولاية أوهايو بالولايات المتحدة الأمريكية، لافتاً إلى أن اللاعبين حصلوا على قسط من الراحة عقب الوصول اليوم قبل القيام بجولة بالقرب من فندق الإقامة وسط أجواء إيجابية للغاية، قبل المباراة الودية أمام البرازيل يوم 7 يونيو الحالي.
وأضاف الدرندلي أن اتحاد الكرة حصل على مقابل مادي جيد للغاية، نظير خوض المباريات الودية أمام السعودية وإسبانيا وروسيا والبرازيل، مشيداً بالتنسيق بين اتحاد الكرة والشركة المتحدة لتلبية احتياجات الجهاز الفني للمنتخب، بقيادة حسام حسن، قبل خوض نهائيات كأس العالم.
وتابع الدرندلي أنه لا صحة تماماً لما يتردد حول سفر أفراد وإداريين إضافيين مع بعثة المنتخب الوطنى إلى أمريكا، مؤكدا أن البعثة تضم 59 فرداً، من بينهم اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني والإدارى والطبى والمعاونون.
وواصل رئيس بعثة منتخب مصر بأن الشركة المنظمة للمباراة الودية أمام البرازيل تتحمل نفقات إقامة منتخبنا الوطني في ولاية أوهايو، حتى موعد المباراة، ثم تكلفة الطيران إلى مدينة سياتل لخوض مباراة بلجيكا الأولى في كأس العالم، بجانب المقابل المادي الذى حصل عليه اتحاد الكرة.
وأكمل حديثه قائلاً إن هناك بعض موظفي الاتحاد يتواجدون مع البعثة كمنظمين لمباراة البرازيل الودية ولهم أدوار تم تكليفهم بها، على أن يعودوا لمصر بعد المباراة، فعلى سبيل المثال يتواجد محمد زاهر، مدير التسويق لمتابعة تنفيذ عقد المباراة الودية مع الشركة المنظمة لودية البرازيل، وهناك من له أدوار تتعلق بالتذاكر بجانب بعض موظفي العلاقات العامة والمعاونين، الذين يساعدون الجهاز الفني واللاعبين في الملعب.
واختتم حديثه بالتأكيد على أن أعضاء المجلس سيطيرون إلى أمريكا، الأسبوع المقبل لدعم ومساندة المنتخب على نفقتهم الخاصة، دون تحمل خزينة الاتحاد أي أعباء مالية، مطالباً الجماهير المصرية بعدم الالتفات للشائعات، التي تهدف لهدم المنتخب، وأن تواصل دعم منتخب مصر لتحقيق نتائج وعروض مميزة في كأس العالم.