برنامج "القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية" يعزز قدرات الكفاءات الوطنية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
◄ البرنامج استهدف 30 مشاركا لمدة 10 أيام واختتم بتطبيق مشاريع متنوعة
مسقط- الرؤية
اختتمت الأكاديمية السلطانية للإدارة وبالتعاون مع وزارة الثقافة والرياضة والشباب برنامج "القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية"، تحت رعاية سعادة السيد سعيد بن سلطان البوسعيدي، وكيل وزارة الثقافة والرياضة والشباب للثقافة.
وجاء البرنامج ضمن مسار تعلم تنفيذي متكامل امتد على عدة مراحل، شملت وحدات تعلمية متخصصة، ومشاريع تطبيقية أسهمت في تحسين وحوكمة قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، وتعزيز بيئة داعمة ومبتكرة للمواهب، وتطوير البيئة الاستثمارية والاقتصادية في القطاع، كما اشتمل أيضا على ورش عمل تفاعلية، إلى جانب مرحلة تنفيذية عمل خلالها المشاركون على تطوير وتنفيذ مبادرات ومشاريع عملية في مؤسساتهم، ركّزت على الاقتصاد الإبداعي، والحوكمة والإدارة الاستراتيجية، والسياسات والتشريعات، ودعم الابتكار، والملكية الفكرية، إضافةً إلى التمويل والاستثمار في الصناعات الثقافية.
وأكدت الدكتورة فتحية بنت عبدالله الراشدي، مساعد الرئيس لشؤون البرامج بالأكاديمية السلطانية للإدارة، أن ختام برنامج "القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية" يمثل محطة استراتيجية في مسيرة الأكاديمية نحو تمكين الكفاءات الوطنية، مضيفة: "هذا البرنامج يجسد رؤية الأكاديمية في بناء قيادات استثنائية تمتلك الأدوات اللازمة لتحويل الطموحات الثقافية إلى واقع اقتصادي ملموس، بما يضمن إحداث أثر مستدام يقود دفة الابتكار في الاقتصاد الإبداعي العُماني."
وأوضحت: "صُممت هذه التجربة المعرفية لتتجاوز حدود التعلم التقليدي، عبر مواءمة دقيقة بين الرؤى الاستراتيجية والتطبيق الاحترافي؛ سعياً لتمكين القادة من نقل هذا الأثر مباشرة إلى بيئات عملهم، وقيادة مشاريع نوعية تعزز من تنافسية سلطنة عُمان في هذا القطاع الحيوي بما يتماشى مع تطلعات رؤية عُمان 2040".
من جانبه، قال هلال السبتي مشرف البرنامج، أن البرنامج أسهم في بناء القدرات القيادية للمشاركين، وتعزيز فهمهم للسياسات والتشريعات والفرص الاستثمارية في قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب توفير منصة لتبادل الخبرات وبناء شبكة قيادية قادرة على ابتكار حلول عملية ومبادرات تطويرية قابلة للتنفيذ، لافتا إلى أن ما يميز البرنامج هو تركيزه على قياس الأثر ومتابعة تنفيذ المشاريع، بما يضمن استدامة المخرجات وتحقيق نتائج ملموسة على مستوى المؤسسات والقطاع.
وفي هذا السياق، قالت مريم بنت ناصر الخربوشي، مديرة دائرة الهوية الثقافية بوزارة الثقافة والرياضة والشباب، إن الصناعات الثقافية والإبداعية تمثل محورًا أساسيًا في مستهدفات رؤية عُمان 2040 والاستراتيجية الثقافية، باعتبارها قطاعًا واعدًا يسهم في التنمية الاقتصادية، خاصة في ظل التحولات العالمية التي جعلت المعرفة والابتكار ركيزتين أساسيتين للاقتصاد المعاصر.
وأضافت أن الاستثمار في هذا القطاع لا يقتصر على تعزيز الناتج المحلي الإجمالي، بل يشكل أداة فاعلة لحفظ الهوية الوطنية والإرث الثقافي، من خلال تقديم المنتج الثقافي العُماني بمختلف أشكاله إلى العالم، مبينة أن تنفيذ برنامج القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية بالتعاون بين وزارة الثقافة والرياضة والشباب والأكاديمية السلطانية للإدارة يأتي إيمانًا بأهمية بناء القدرات القيادية، وتطوير الكفاءات الوطنية، وإيجاد منصة متكاملة لتبادل الخبرات والاطلاع على أفضل الممارسات في تطوير السياسات وفرص الاستثمار والابتكار في هذا القطاع.
وشهد الختام استعراض عددٍ من المبادرات والمشاريع التي عمل عليها المشاركون خلال المرحلة التنفيذية، والتي عكست مستوى التقدم في تبني مفاهيم الابتكار والحوكمة والاستثمار في الصناعات الثقافية والإبداعية، إلى جانب تبادل التجارب وأفضل الممارسات بين القيادات المشاركة.
يشار إلى أن برنامج "القيادة في الصناعات الثقافية والإبداعية" استهدف 30 مشاركًا من الكفاءات القيادية في القطاع الثقافي والإبداعي، وامتد على مدى 10 أيام من التعلم التنفيذي، إلى جانب مرحلة تنفيذية ركّز خلالها المشاركون على تطبيق المبادرات والمشاريع في مؤسساتهم، بما يسهم في تعزيز الأثر العملي للبرنامج ودعم نمو واستدامة قطاع الصناعات الثقافية والإبداعية في سلطنة عُمان.
المصدر
المصدر: جريدة الرؤية العمانية
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.