القاضي: إشراك الشباب في صناعة القرار يعكس ثقة الدولة ويعزز التنمية المحلية
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- أكد رئيس مجلس النواب مازن القاضي أن تمكين الشباب وتعزيز مشاركتهم في مواقع صنع القرار، لا سيما على مستوى الإدارة المحلية، أولوية وطنية ضمن مسارات التحديث السياسي والإداري، مشدداً على أن المرحلة المقبلة تتطلب إشراك الطاقات الشبابية بصورة أوسع في صياغة الرؤى والسياسات العامة.
وقال القاضي، خلال رعايته اليوم الاثنين اللقاء الحواري الذي عقدته لجنة الشباب والرياضة والثقافة النيابية بعنوان “التجربة الشبابية في مجالس المحافظات والبلديات”، إن مجلس النواب يضع دعم القيادات الشبابية في صلب أولوياته، انطلاقاً من إيمانه بقدرتهم على الإسهام الفاعل في تعزيز التنمية المحلية وترسيخ مفاهيم الشراكة والمسؤولية المجتمعية.
وشدد القاضي على أن الشباب والمرأة يحظون برعاية مباشرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، ولي العهد، لافتا الى ان سموه يتابع في اللقاءات كافة، ويراقب كافة التفاصيل التي تخص الشباب ويستمع لهم لإيمانه بأنهم شريك أساسي في عملية التنمية.
وأضاف، إن إشراك الشباب في بلورة الخطط التنموية المحلية وصناعة القرار يعكس ثقة الدولة بطاقاتهم وإمكاناتهم، ويسهم في تكامل الأدوار بين المؤسسات الوطنية والمجتمعات المحلية، وبما يعزز كفاءة العمل العام ويكرس نهج المشاركة والتشاركية في إدارة الشأن العامة.
من جانبه، قال رئيس لجنة الشباب النيابية النائب محمد المحارمة إن اللقاء يعد الأول من نوعه على مستوى المملكة، إذ جمع ممثلي الشباب في المجالس البلدية ومجالس المحافظات من مختلف المحافظات، إلى جانب رؤساء اتحادات المجالس الطلابية في الجامعات الأردنية، في خطوة تهدف إلى بناء جسور التواصل بين القيادات الشبابية المنتخبة على المستويين المحلي والجامعي، مؤكدا أن المرحلة المقبلة تتطلب تعزيز حضورهم في المجالس المنتخبة والهيئات المحلية وبما يسهم في تطوير الأداء.
وأشار إلى أن تنظيم هذا اللقاء يأتي انسجاماً مع توجهات مجلس النواب في دعم مشاركة الشباب في الحياة العامة، وتوفير منصة حوارية مؤسسية تمكّنهم من عرض تجاربهم وتحدياتهم، وتبادل الخبرات وبما يسهم في تطوير الأداء المحلي وتحسين مستوى الخدمات المقدمة للمواطنين.
وبيّن المحارمة أن الهدف من اللقاء يتمثل في بلورة رؤية عملية لتمكين الشباب في منظومة الإدارة المحلية، وتعزيز حضورهم المؤثر في المجالس المحلية، وصولاً إلى نموذج حكم محلي أكثر كفاءة وشفافية واستجابة لاحتياجات المجتمع.
بدوره، أكد رئيس جمعية سند للفكر والعمل الشبابي سلطان الخلايلة أن الجمعية، وبالشراكة مع لجنة الشباب النيابية والتحالف البرلماني من أجل الشباب، تعمل وفق رؤية وطنية متكاملة لتمكين الشباب سياسياً ومجتمعياً، وتعزيز حضورهم في مواقع التأثير وصنع القرار، لا سيما في منظومة الحكم المحلي.
وأوضح الخلايلة أن الاستثمار في القيادات الشبابية المحلية يشكل استثماراً استراتيجياً في مستقبل الدولة، من خلال بناء قدراتهم، وتوسيع مساحات الحوار المؤسسي، وتهيئة البيئة التشريعية والإدارية الداعمة لمشاركتهم الفاعلة.
واستعرضت منسق عام مشروع الحوار الشبابي الوطني حول الإدارة المحلية بهاء القضاة، أبرز مخرجات ورقة السياسات الوطنية الخاصة بتعزيز مشاركة الشباب، والتي جاءت ثمرة حوارات ميدانية واستبانات وطنية وجلسات نقاشية نفذها فريق الجمعية في مختلف محافظات المملكة.
واستعرض المشاركون تجاربهم في مجالس المحافظات، والتحديات التي تواجه الشباب لا سيما ما يتعلق بتوسيع الصلاحيات، وتعزيز أدوات الرقابة والمتابعة، وتوفير برامج تدريب وتأهيل متخصصة تُمكّنهم من أداء أدوارهم بكفاءة واقتدار، وتوسيع مساحة تأثير الشباب في صناعة القرار المحلي.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن اخبار الاردن الشباب فی
إقرأ أيضاً:
«مسافة بين ثورتين».. كمال القاضي يوثق معركة الوعي في مصر
صدر حديثا كتاب «مسافة بين ثورتين» للكاتب والناقد الفني والروائي البارز كمال القاضي، عن دار أم الدنيا للدراسات والنشر والتوزيع.
يمثل الكتاب - الذي يأتي تزامنًا مع احتفالات ثورة 30 يونيو 2013 والتي تحل نهاية الشهر- وثيقة تاريخية وإبداعية فريدة ترصد كواليس الحراك السياسي والثقافي والفني في أدق المراحل التاريخية التي عاشتها مصر المعاصرة.
فلسفة «المسافات» وتوثيق الذاكرة الوطنية
وجاء الكتاب في 282 صفحة مصدّراً بإهداء بليغ: «إلى تراب الوطن المخضب بدماء الشهداء»، وضم بين دفتيه مئة وعشرين مادة ومقالاً تحليلياً كتبها المؤلف مواكبةً للأحداث الساخنة كشاهد عيان عاش المشهد بحواسه كافة ناقداً وكاتباً ومواطناً.
واعتمد القاضي في تبويب كتابه على فلسفة خاصة ومبتكرة أطلق عليها «مفهوم المسافات»، حيث تنوعت الأقسام بين: (من المسافة صفر إلى المسافة ألف)، (المسافة ث.ق: الثقافة أزمات ومواقف)، (المسافة ش.ص: محاكمة نقدية للشاشة الصغيرة)، (المسافة س: السينما مرآة الثورة وهواجس التغيير)، وصولاً إلى قسم (إسقاط خارجي.. قضايا الأمة في مرآة الفكر والإبداع).
معركة الثقافة ضد «الأخونة» والتغريب
ويطرح الكتاب رؤية نقدية وفكرية عميقة حول كيفية تحول الثقافة المصرية من «قوة ناعمة» إلى ساحة اشتباك ومقاومة شرسة.
ويوثق المؤلف في قسم «المسافة ث.ق» كيف خاض المثقفون والمبدعون من أبناء الشعب معركة استعادة الهوية الوطنية والوسطية العريقة ضد محاولات الاختراق الأيديولوجي وسياسات «الحلال والحرام» قسراً التي حاولت التيارات المتطرفة فرضها للترهيب والإذعان أثناء حقبة وصولها للسلطة.
محاكمة الشاشة الفضية والسينما
لم يغفل الكاتب دوره كناقد فني مخضرم؛ فخصص قسماً كاملاً لمحاكمة الشاشة الصغيرة (التلفزيون والفضائيات) كلاعب وموجه أساسي للجماهير، كاشفاً التذبذب والارتباك وصراعات الفضائيات بين الحقيقة والتزييف.
وفي قسم «السينما»، يرصد الكاتب كيف كانت الفنون والدراما شاهد إثبات ودقّت أجراس الخطر مبكراً مستشرفةً نبوءات الجوع والغضب عبر قراءة متأنية في روائع الإبداع السينمائي ونصوص نجيب محفوظ وتوفيق الحكيم.
البعد العربي والإقليمي
ويمتد أفق الكتاب ليربط الواقع المصري بالمتغيرات العربية والإقليمية المحيطة، مستعرضاً قضايا الأمة المركزية وعلى رأسها القضية الفلسطينية، وأحداث الثورة التونسية، والنهاية المأساوية للعقيد الليبي معمر القذافي، في محاولة عميقة لرؤية الذات المصرية في مرآة الفكر العربي الأكبر.
الكاتب كمال القاضي، من مواليد ديسمبر 1965، وهو كاتب صحفي بجريدة «القدس العربي» اللندنية، حاصل على بكالوريوس الدراسات النوعية ودرس بمعهد الموسيقى العربية. صدرت له عدة مؤلفات بارزة في النقد والرواية والشعر منها: «السينما شاهد إثبات»، «نصوص موازية»، رواية «عتبة عبد الكريم»، ورواية «ابن سبعة». وأخيرًا المجموعة القصصية «بدون أوراق رسمية».
شارك القاضي كعضو لجنة تحكيم ورئيس في العديد من المهرجانات السينمائية الدولية بمصر وتونس والجزائر والمغرب.
والكتاب الجديد يُعد إضافةً رصينة للمكتبة العربية توثق بالوعي والفن كواليس مرحلة فارقة حوّلت كابوس الوطن إلى أمل بالبناء العقلاني الحر.