المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة: إسرائيل تسعى لضم 55% من أراضي الضفة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إنّ إقرار حكومة الاحتلال تسجيل الأراضي في الضفة الغربية يأتي في سياق سعي إسرائيل لتنفيذ قرار الضم الذي كان يهدد به كل من بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وشكّل شرطاً لانضمامهما إلى حكومة بنيامين نتنياهو.
وأضاف معروف الرفاعي، في مداخلة مع الإعلامية حبيبة عمر، عبر قناة "القاهرة الإخبارية"، أن القرار سينتزع أكثر من 55% من أراضي الضفة الغربية، وسيلغي المسميات التي تم الاتفاق عليها في اتفاقية أوسلو (أ، ب، ج)، كما سيجعل من البؤر الاستعمارية، خاصة في مناطق (ج)، بؤراً معترفاً بها ومسجلة.
وتابع أن القرار يتضمن رفع الغطاء عن سرية الأراضي والطابو لدى الفلسطينيين، ما قد يؤدي إلى تسريب الأراضي إلى المستوطنين دون علم السلطة الوطنية الفلسطينية.
وذكر أن ما يجري هو عملية ضم للضفة الغربية أو ما تبقى من أراضي الضفة الغربية غير المأهولة، مشيرًا، إلى أن هذه الخطوة تمثل تحولاً خطيراً في مسار السيطرة على الأراضي.
https://www.youtube.com/shorts/_Gz874kML40
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: القدس الضفة الغربية القاهرة الإخبارية بنيامين نتانياهو مستوطنين الضفة الغربیة
إقرأ أيضاً:
متحدث القدس المحتلة: 4248 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال معروف الرفاعي المتحدث باسم محافظة القدس المحتلة، إن عدد مقتحمي المسجد الأقصى في ختام الاقتحامات المسائية بلغ 4248 مستوطناً، يتقدمهم وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير، وعضو الكنيست عميت هليفي من حزب الليكود، ونائب رئيس الكنيست الإسرائيلي.
وأضاف، أن هؤلاء أدوا طقوساً تلمودية وصلوات جماعية وسجوداً ملحمياً، ورفعوا أعلام دولة الاحتلال داخل ساحات المسجد الأقصى، كما أدخلوا أداة «التيفلين» التي لا يرتديها المتدين اليهودي إلا داخل الكنيس ومع الملابس البيضاء أثناء أداء الصلاة.
وتابع في مداخلة مع الإعلامية رغدة أبو ليلة، عبر قناة القاهرة الإخبارية، أنّ الخطورة تكمن في أن هذه الاقتحامات أصبحت، بحسب وصفه، برعاية رسمية من حكومة بنيامين نتنياهو، التي توفر الغطاء والتسهيلات للمستوطنين.
وأشار إلى أن شرطة الاحتلال حولت البلدة القديمة في القدس إلى ثكنة عسكرية، عبر نشر مئات من عناصر الشرطة والجيش والمخابرات، وإغلاق مداخل مدينة القدس والبلدة القديمة، ما أجبر التجار على إغلاق محالهم، بالتزامن مع منع المصلين المسلمين من دخول المسجد الأقصى، إذ سُمح بدايةً لمن تجاوزوا 75 عاماً، ثم لمن تجاوزوا 80 عاماً، قبل منع جميع المصلين وإبلاغهم بأن هذا اليوم مخصص لليهود فقط.
وأضاف معروف الرفاعي أن هذه الإجراءات تعني، وفق تقديره، فرض تقسيم مكاني فعلي للمسجد الأقصى، مؤكداً أن الجمعيات الاستيطانية لا تكتفي بالتقسيم المكاني، بل تسعى إلى تحويل المسجد الأقصى إلى كنيس.
ولفت إلى أن عضو الكنيست عميت هليفي، الذي شارك في اقتحامات اليوم، سبق أن قدم قبل نحو عام ونصف مشروع قرار إلى الكنيست يقضي بأن يقتصر استخدام المسجد القبلي، وهو مسجد الرجال، على المسلمين، بينما يتناول المشروع بقية مساحة المسجد الأقصى، قبل أن ينقطع التسجيل.