ترامب ينتقد اتفاقية الطاقة النظيفة بين بريطانيا وحاكم كاليفورنيا جافين نيوسوم
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
صراحة نيوز- ذكر موقع بوليتيكو الإخباري، أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ندد باتفاقية الطاقة النظيفة بين بريطانيا وحاكم ولاية كاليفورنيا جافين نيوسوم وذلك بعد ساعات من توقيعها الاثنين.
وفي مقابلة مع الموقع، قال ترامب إن من “غير اللائق” أن تتعامل بريطانيا مع الحاكم المنتمي للحزب الديمقراطي.
ووصف ترامب، المنتمي للحزب الجمهوري، نيوسوم بأنه “خاسر”، قائلا “ساء وضع الولاية كثيرا في عهده، كما أن عمله البيئي كارثي”.
ونيوسوم من أشد منتقدي ترامب ويبدى رغبة علنية في الترشح للرئاسة عن الحزب الديمقراطي عام 2028.
وتنص اتفاقية الطاقة التي وقعها نيوسوم مع وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند الاثنين على التعاون في مجال تقنيات الطاقة النظيفة، مثل طاقة الرياح البحرية، كما تهدف إلى توسيع نطاق وصول الشركات البريطانية إلى سوق كاليفورنيا.
ودعا ترامب في الآونة الأخيرة قطاعي النفط والغاز لترشيح مناطق في جنوب كاليفورنيا ووسطها لبيع محتمل لعقود استئجار مواقع نفط وغاز بحرية في أقرب وقت ممكن العام المقبل، وهي خطوة نند بها نيوسوم وجماعات بيئية باعتبارها تهديدا للنظم البيئية في الولاية.
وفي كانون الثاني، مُنع نيوسوم من إلقاء كلمة داخل القاعة الأميركية الرسمية خلال المنتدى الاقتصادي العالمي الذي أقيم في دافوس بسويسرا، وهي خطوة ألقى باللوم فيها على البيت الأبيض.
المصدر
المصدر: صراحة نيوز
كلمات دلالية: اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي منوعات الشباب والرياضة تعليم و جامعات في الصميم ثقافة وفنون نواب واعيان علوم و تكنولوجيا اخبار الاردن الوفيات أقلام مال وأعمال عربي ودولي نواب واعيان تعليم و جامعات منوعات الشباب والرياضة توظيف وفرص عمل ثقافة وفنون علوم و تكنولوجيا زين الأردن عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي عربي ودولي
إقرأ أيضاً:
الخارجية الروسية تتهم بريطانيا بدفع أوروبا نحو مواجهة عسكرية مع موسكو
الثورة نت/..
اتهمت وزارة الخارجية الروسية، اليوم الثلاثاء ، السلطات البريطانية بتحريض الدول الأوروبية على “التسلح المطلق” والتحضير لمواجهة عسكرية مباشرة مع روسيا.
وقال مدير إدارة شمال الأطلسي في الخارجية الروسية، ألكسندر غوساروف،إن المؤسسة السياسية البريطانية أخضعت سياستها الخارجية بالكامل تقريبا لمهمة “استنزاف روسيا وإضعافها”، مضيفا أن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا،وفق موقع روسيا اليوم.
وأضاف: “بعد أن حققوا في ربيع عام 2022 من عملائهم في كييف فشل التسوية التفاوضية، فإن لندن تعمل باستمرار وبشكل استعراضي، وبحماس تقريبا، على رفع الرهانات في تصعيد النزاع في أوكرانيا، ولندن مشغولة منذ وقت ليس ببعيد أيضا بتحريض الأوروبيين على التسلح المطلق والاستعداد لمواجهة مباشرة مع روسيا”.
في الوقت نفسه، أشار غوساروف إلى أن البريطانيين أنفسهم ليسوا مستعدين لخوض مواجهة مباشرة مع روسيا، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك.
وقال: “الإنجليز أنفسهم ليسوا عازمين على ‘القفز إلى الجحيم’، ولا يمتلكون القدرات الاقتصادية والعسكرية الكافية لذلك”.
يأتي هذا في وقت تشهد فيه العلاقات بين روسيا والغرب توترا شديدا على خلفية الأزمة في أوكرانيا، حيث تقوم الدول الغربية وخاصة بريطانيا، بالوقوف وراء استمرار القتال وعرقلة جهود التسوية السلمية.