مدير المتحف البريطاني يوضح بعد حذف فلسطين من خرائط قديمة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال مدير المتحف البريطاني، نيك كولينان، الاثنين، إنه مستاء بسبب الهجوم والتلميحات التي أعقبت إزالة اسم "فلسطين" من بعض اللوحات المعروضة في المتحف.
وكان المتحف أزال اسم "فلسطين" من بعض الخرائط واللوحات التعريفية في معروضاته الخاصة بالشرق الأوسط.
وبحسب تقرير نشرته صحيفة التلغراف، الأحد، جاء قرار إزالة مصطلح "فلسطين" من متحف الآثار في لندن، الذي يضم مجموعة من القطع الأثرية المثيرة للجدل، استجابةً لشكاوى تلقتها إدارة المتحف.
وكانت بعض الخرائط واللوحات التعريفية المتعلقة بمصر القديمة والفينيقيين، تُظهر الساحل الشرقي للبحر المتوسط تحت تسمية "فلسطين"، وتصف بعض الشعوب بأنها "ذات أصول فلسطينية".
وبناءً على الشكاوى، رأت إدارة المتحف أن كلمة "فلسطين" ليست "ذات دلالة مناسبة كمصطلح جغرافي تاريخي"، وقررت بالتالي حذفها.
وبحسب صحيفة "ذا ناشونال" أبلغ مدير المتحف، المؤرخ ويليام دالريمبل أنه على الرغم من تعديل لوحتين في إحدى القاعات إلا أنه "مستاء" من التلميحات بإزالة الإشارات إلى فلسطين من المتحف.
I've just been chatting with Nick Cullinan, the excellent new director of the British Museum, and I'm very relieved to say that the story put by the Daily Telegraph about the BM cancelling the name Palestine is a complete misrepresentation of the facts:
"To reassure you we are… pic.twitter.com/7AnUiDmGYa — William Dalrymple (@DalrympleWill) February 16, 2026
وقال "لن نحذف أي ذكر لفلسطين من لوحاتنا التعريفية. بل لدينا حاليًا معرضٌ عن فلسطين وغزة".
وتابع: "الأمر الأكثر إحباطًا وإثارةً للقلق هو أنني لم أكن أعلم شيئًا عن هذا الأمر حتى الأمس، ولم يُشرح لي إلا هذا الصباح. حتى أنني لم أرَ رسالة محامو المملكة المتحدة من أجل إسرائيل رغم طلبي لها إلا هذا الصباح. أشعر بالاشمئزاز من كل هذا".
وقد وقّع أكثر من 4000 شخص على عريضة على موقع Change.org تطالب المتحف بالتراجع عن قراره بحذف الكلمة من المعروضات.
وتقول العريضة، المعنونة "محو كلمة يمحو شعبًا: إعادة فلسطين إلى مكانتها في المتحف البريطاني"، أن هذه الخطوة "لا تستند إلى أدلة تاريخية، وتساهم في نمط أوسع لمحو الوجود الفلسطيني من الذاكرة العامة".
وتضيف: "إذا كان المتحف البريطاني مهتمًا حقًا بأصول الكلمات الحديثة، فإن الاتساق يقتضي تدقيقًا مماثلًا لمصطلحات مثل "بريطانيا"، التي تُعدّ في حد ذاتها مفهومًا سياسيًا حديثًا نسبيًا. ومع ذلك، لا يزال مصطلح "بريطانيا" حاضرًا دون منازع في قاعات المتحف نفسه.
وتطالب العريضة المتحف بإعادة استخدام مصطلح "فلسطين" في جميع المعروضات ذات الصلة، وتوفير الشفافية بشأن عملية صنع القرار، وضمان أن تعكس خيارات القيّمين على المعروضات الدقة التاريخية لا الضغوط السياسية، والوفاء بمسؤوليته كمؤسسة ممولة من القطاع العام "في تقديم التاريخ بنزاهة".
وقال متحدث باسم المتحف البريطاني: "بالنسبة لقاعات الشرق الأوسط التي تعرض خرائط تُظهر المناطق الثقافية القديمة، فإن مصطلح "كنعان" هو الأنسب لوصف جنوب بلاد الشام في أواخر الألفية الثانية قبل الميلاد.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية المتحف البريطاني فلسطين بريطانيا بريطانيا احتلال فلسطين المتحف البريطاني طوفان الاقصي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة المتحف البریطانی
إقرأ أيضاً:
نجم الزمالك يعتذر عن المشاركة في وديتي فلسطين أمام قرغيزستان
قدم آدم كايد، لاعب الفريق الأول لكرة القدم بنادي الزمالك، اعتذارًا للجهاز الفني لمنتخب فلسطين عن عدم الانضمام إلى معسكر المنتخب والمشاركة في المباراتين الوديتين أمام قرغيزستان، ضمن برنامج الإعداد لنهائيات كأس آسيا 2027.
وجاء اعتذار اللاعب بسبب ظروف عائلية طارئة أجبرته على مغادرة المعسكر والابتعاد عن المشاركة في اللقاءين الوديين خلال فترة التوقف الدولي الحالية.
ويستعد منتخب فلسطين لخوض مباراتين وديتين أمام قرغيزستان، حيث تُقام المواجهة الأولى يوم السبت 6 يونيو على ملعب دولين عمر زاكوف، بينما تُلعب المباراة الثانية يوم الثلاثاء 9 يونيو ضمن خطة التحضير للاستحقاقات المقبلة.
ويواصل الجهاز الفني للمنتخب الفلسطيني استعداداته للمرحلة القادمة، في ظل سعيه لتجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل خوض منافسات كأس آسيا 2027.