زيلينسكي: هجمات روسيا تتطور وتتطلب دفاعات خاصة
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، خلال تصريحاته منذ قليل، إن هجمات روسيا تتطور وتتطلب دفاعات خاصة، موضحا أن معلوماتنا تؤكد أن روسيا ستواصل هجماتها على منشآت الطاقة، لافتا إلى أن ازدياد هجمات روسيا يجعل التوصل لإنهاء الحرب أصعب، وفقا لقناة العربية.
فيما أعلن حاكم سيفاستوبول، ميخائيل رازفوجايف، اليوم الاثنين، بأن القوات الروسية تصدت لهجوم شنته القوات المسلحة الأوكرانية على المدينة، وأن الدفاعات الجوية أسقطت 5 أهداف جوية حتى الآن.
وكتب رازفوجايف على قناته في "تلجرام"،"في سيفاستوبول، صدت القوات هجومًا للقوات المسلحة الأوكرانية، والدفاعات الجوية تعمل، وقد تم إسقاط 5 أهداف جوية فوق البحر بالقرب من أورلوفكا ورأس خيرسونيس".
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم الاثنين، عن تحرير القوات التابعة لها، بلدتي بوكروفكا التابعة لمقاطعة سومي، ومينكوفكا التابعة لجمهورية دونيتسك الشعبية.
وأصدرت الوزارة بيانا جاء فيه: "نتيجة لعمليات حاسمة، حررت وحدات من تجمع قوات "الشمال" بلدة بوكروفكا في مقاطعة سومي".
وجاء في بيان الوزارة: "بلغت خسائر القوات الأوكرانية في نطاق منطقة عمليات تجمع قوات "الشمال" أكثر من 170 عسكريًا، و18 سيارة، وأربعة مستودعات للمواد اللوجستية، وثلاثة مستودعات للذخيرة".
وأضافت،"قامت مجموعة قوات "الجنوب"، بعد تنفيذ عمليات حاسمة، بتحرير بلدة مينكوفكا في جمهورية دونيتسك الشعبية".
وجاء في البيان: "خسر العدو أكثر من 175 جندياً، ودبابة واحدة، وست مركبات قتالية مدرعة، و15 شاحنة صغيرة، ومدفعاً، كما تم تدمير مستودعين للإمدادات".
وتابعت الوزارة: بلغت خسائر القوات المسلحة الأوكرانية في منطقة نفوذ قوات "المركز" قرابة 300 عسكري و6 مركبات مدرعة قتالية و9 سيارات عسكرية ومدفع ميدان
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: زيلينسكي روسيا هجمات روسيا الرئيس الأوكراني الحرب منشآت الطاقة
إقرأ أيضاً:
استراتجية "الموت الصامت".. كيف غيرت الروبوتات ملامح الحرب الأوكرانية؟
شهدت أوكرانيا التي تعاني على مدار أشهر طويلة من أزمات حادة في القوة البشرية، وكذلك تذبذب الدعم العسكري والسياسي من جانب الحليف الأمريكي تحولاً استراتيجياً وتكنولوجياً استثنائياً، وتحول جزء رئيسي وجوهري من جهودها الحربية الدفاعية والهجومية إلى الاعتماد التام على الأنظمة غير المأهولة.
وبحسب تقرير لشبكة "سي إن إن"؛ منحت الروبوتات الأرضية، والطائرات المسيرة، والدبابات الموجهة عن بعد، كييف تفوقاً نوعياً ومفاجئاً في مواجهة القوات الروسية، حيث انتشرت الروبتات في عمق الملاجئ المحصنة تحت الأرض، وعلى بعد عشرات الأميال من خطوط النار الملتهبة، لتقود نوعاً جديداً بالكامل من القتال، ونفذت مؤخراً ستة انفجارات دقيقة ضد ثلاثة أهداف روسية حيوية على جبهة القتال الشرقية، دون أن تطأ قدم جندي أوكراني واحد أرض المعركة.
Robots are redefining the war in #Ukraine – and forcing #Russia onto the back foothttps://t.co/T9rb5xAFOq
— Mike Bloomfield (@2dialogue) May 31, 2026 لغة الأرقاموكان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، قد أعلن في أبريل(نيسان) الماضي عن نجاح قواته في اقتحام والسيطرة على موقع عسكري روسي بالكامل باستخدام الروبوتات والمسيرات دون أي تدخل بشري مباشر، كاشفاً أن الآلات ذاتية الحركة وغير المأهولة نفذت ما يربو على 22 ألف مهمة قتالية واستطلاعية منذ مطلع العام الجاري وحده.
ونقل أفراد الوحدة الأوكرانية عن أسرى حرب روس تم استجوابهم مؤخراً، أن قوات موسكو باتت تطلق على هذه الروبوتات الأرضية- التي تتحرك على هيكل رباعي الدفع وتحمل شحنات متفجرة شديدة التدمير- اسم "الموت الصامت"؛ حيث لا يمكن للجنود في الخنادق سماع صوت اقترابها إلا عندما تصبح على مسافة لا تتعدى 10 أمتار، وهي مسافة قاتلة وقريبة للغاية منهم.
ومن خلال تحليل نتائج 164 هجوماً، خلصت وحدة "NC13" التابعة للواء الثالث الهجومي لدى الجيش الأوكراني إلى أنها كانت ستحتاج في الوضع التقليدي إلى ما لا يقل عن 2300 جندي مشاة لتحقيق نفس الأثر العسكري الذي أحدثته الروبوتات المهاجمة بمفردها. ووفقاً للتقديرات والإحصاءات المعتادة، فإن وحدة بهذا الحجم كانت ستفقد نصف قوامها البشري تقريباً بين قتيل وجريح في مثل هذه الاقتحامات المحفوفة بالمخاطر.
ومن هذا المنطلق، فإن هذه القنابل المتنقلة والآلات الموجهة على الشاشات تمثل قفزة تكنولوجية حاسمة نجحت بشكل ملموس في إنقاذ حياة أكثر من ألف جندي أوكراني من الموت أو الإعاقة.
لكن هذا العالم التكنولوجي الجديد لا يروق تماماً لبعض العسكريين التقليديين؛ إذ يرى "ميكولا زينكيفيتش" الملقب بـ"ماكار"، وهو قائد الوحدة، أن الحرب فقدت شيئاً من جوهرها القديم، قائلاً: "في السابق، كانت الحرب بطريقة أو بأخرى أكثر رجولة إن جاز التعبير؛ حيث كانت المهارات الفردية الفائقة هي الفيصل، أما الآن، فالتكنولوجيا هي التي حسمت وقررت كل شيء. لم يعد هناك مجال للرجوع إلى الوراء، وبات الأمر يتعلق فقط بمن يمتلك القدرة على التكيف والتطور بشكل أسرع في عالم القتل الآلي والموجه عن بعد".
???????????????? Ukraine doesn't have enough men… So they built robots to die instead.
One unit ran 164 robot assaults and calculated they would have needed 2,300 troops to achieve the same effect.
Expected casualties from that: roughly 1,000 dead or wounded Ukrainians.
The robots took… https://t.co/A50WRVynAY pic.twitter.com/PPyEJQFZSX
وتأتي هذه الاستراتيجية الأوكرانية المكثفة كاستجابة حتمية لأزمة ديموغرافية وقوة بشرية خانقة، حيث تسببت الحرب الروسية المستمرة للعام الرابع في استنزاف الموارد البشرية لأوكرانيا، التي تمتلك بالأساس تعداداً سكانياً أصغر بكثير من جارتها الروسية. ومع ذلك، فإن تبني كييف المبكر لتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتحويل دقتها وقوتها التدميرية إلى صناعة واسعة النطاق، بدأ يفرض تكلفة باهظة وخسائر استراتيجية ملموسة على موسكو.
وتتركز السياسة الراهنة لهيئة الأركان الأوكرانية على إيقاع خسائر بشرية في صفوف الجيش الروسي تصل إلى قتل أو إصابة 35 ألف جندي شهرياً، وهو معدل نجحت القوات الأوكرانية في تحقيقه والحفاظ عليه خلال العام الجاري.
وتهدف هذه الخطة إلى ممارسة ضغط سياسي واجتماعي متزايد على الكرملين، لإجباره على اتخاذ قرارات تعبئة عامة وتجنيد إجباري صعبة وغير شعبية تستهدف المراكز الحضرية الكبرى والطبقات الوسطى في روسيا.
وفي هذا السياق، أشارت تقديرات حديثة صادرة عن وكالة الاستخبارات البريطانية إلى أن إجمالي عدد القتلى في صفوف القوات الروسية منذ بداية النزاع قد تجاوز عتبة 500 ألف جندي، بناءً على معلومات واستخباراتية مستجدة.