أحمد موسى: 39 مليون قرار علاج على نفقة الدولة منذ 2014 وحتى 2026
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
أكد الإعلامي أحمد موسى أن الرئيس عبد الفتاح السيسي أصدر توجيهات للتخفيف من الأعباء على المواطنين، مشيرًا إلى أن هذه التوجيهات شملت قوائم الانتظار لإجراء عمليات جراحية بالمستشفيات.
وأوضح أن قوائم الانتظار في مصر لا تتجاوز 60 يومًا، مُقارنًا الوضع بما هو عليه في بريطانيا، حيث تصل فترة الانتظار إلى عام ونصف.
وقال أحمد موسى، خلال تقديم برنامج «على مسئوليتي» عبر قناة «صدى البلد»، إن العلاج على نفقة الدولة خلال 2024 – 2025 يسجل متوسط إرسال طلبات العلاج للجنة الثلاثية نحو 13 ألف طلب يوميًا، و391 ألف طلب شهريًا، بما يعادل نحو 4.7 مليون طلب سنويًا، بتكلفة تصل إلى 27.4 مليار جنيه سنويًا.
وتابع موسى أن متوسط القرارات الصادرة للعلاج على نفقة الدولة يوميًا يبلغ نحو 11 ألف قرار، و335 ألفًا شهريًا، و4 ملايين قرار سنويًا، بينما تصل متوسط النفقات من هذه القرارات يوميًا إلى 1.76 مليون جنيه، وشهريًا 2.28 مليار جنيه.
وأضاف: "العلاج على نفقة الدولة منذ 2014 وحتى 2026 وصل عدد قراراته إلى 39 مليون قرار، وعدد المرضى 23 مليون شخص، والتكلفة الإجمالية بلغت 150.3 مليار جنيه".
واستطرد موسى: "أكثر الأمراض التي تم توقيع الكشف عليها للمرضى هي أمراض الباطنة، تليها الأورام، ثم العيون، لذا يجب توجيه الشكر للدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، على هذه الجهود".
وأوضح موسى أن محافظة المنيا ستدخل منظومة التأمين الصحي الشامل، التي يبلغ عدد سكانها نحو 7 ملايين نسمة، مؤكدًا أن هذه المحافظة تمثل اختبارًا حقيقيًا للمنظومة نظرًا لكثافة سكانها.
وأشار إلى أنه من المتوقع خلال الفترة المقبلة عقد اجتماع برئاسة الدكتور خالد عبد الغفار لبحث آلية التطبيق.
وأردف موسى: "الدولة تتحمل تكاليف التأمين الصحي الشامل بالكامل، ومنظومة التأمين الصحي ستسهم في حل كافة المشاكل الصحية في مصر".
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الإعلامي أحمد موسى الرئيس عبد الفتاح السيسي بريطانيا على نفقة الدولة أحمد موسى
إقرأ أيضاً:
شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
دبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأنجبت شابة تبلغ من العمر 24 عاماً طفلة سليمة في مستشفى ميدكير رويال التخصصي بدبي، بعد رحلة علاج ناجحة بدأت بتشخيص إصابتها بسرطان بطانة الرحم في مراحله المبكرة، إثر خضوعها لفحوصات طبية بسبب معاناتها من نزف حاد ومستمر.
واعتمد الفريق الطبي خطة علاج هرمونية هدفت إلى علاج المرض مع الحفاظ على خصوبتها، لتكلل الجهود بالنجاح بعد عام واحد، حيث تعافت المريضة بالكامل، وحملت بصورة طبيعية، ورزقت بطفلة تتمتع بصحة جيدة.
وشعرت المريضة، قبل عام، بأنها على أعتاب فصل جديد من حياتها. ومثل العديد من النساء المتزوجات حديثاً، كانت مفعمة بالتحدي وتحلم بتأسيس أسرتها. إلا أن معاناتها من نزف حاد ومستمر قادتها إلى تشخيص غير متوقع بإصابتها بسرطان الرحم في مراحله المبكرة، وهي حالة تُشخّص عادةً لدى النساء بعد انقطاع الطمث. ولم تكن رحلتها بعد ذلك مجرد رحلة علاجية، بل صراعاً عاطفياً بين الخوف والأمل خاضه الزوجان الشابان، وهي معركة كان من شأنها أن تعيد رسم مستقبلها بالكامل.
وأوضحت الدكتورة راجالاكشمي سرينيفاسان، اختصاصية أمراض النساء والتوليد في مستشفى ميدكير رويال التخصصي: «نظراً إلى اكتشاف السرطان في مرحلة مبكرة، تمكّنا من النظر في اعتماد علاج هرموني تحفظي يحافظ على الخصوبة. ولا يكون هذا الخيار ممكناً في جميع الحالات، لكنه قد يغيّر مسار حياة المريضة بالكامل في حالات محددة بعناية».
وفي غضون عام من خضوعها للعلاج الهرموني، حملت المريضة بصورة طبيعية وأنجبت طفلة سليمة.