وحدة الرعاية الصحية الديسة: الإقبال على حملة التطعيمات بسيط وقد نمددها أسبوعين
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
وحدة الرعاية الصحية الديسة: إقبال أقل على حملة التطعيمات بسبب مخاوف متداولة و200 جرعة مُنحت من أصل 300
ليبيا – قال وليد جيلاني، مدير وحدة الرعاية الصحية الديسة، إن الإقبال على الحملة التي استهدفت كبار السن وأصحاب الأمراض المزمنة «جيد»، لكنه أقل مقارنة بالسنوات الماضية، مرجعًا ذلك إلى مخاوف أثارتها دعايات متداولة حول التطعيمات، وذلك خلال مداخلة هاتفية عبر قناة “ليبيا الأحرار” التي تبث من تركيا وتابعته صحيفة المرصد.
200 جرعة مُنحت و300 جرعة وُرّدت للوحدة
وأوضح جيلاني أن الإقبال لم يكن بالكمية التي كانت في السنوات السابقة، مشيرًا إلى أنه جرى إعطاء نحو 200 جرعة، فيما استلمت الوحدة 300 جرعة من مركز التطعيمات.
احتمال تمديد الحملة وإعلانات للتوعية
وأضاف أن الحملة قد تنتهي، مع احتمال تمديدها أسبوعًا أو أسبوعين لإتاحة الفرصة للناس للحصول على التطعيمات، لافتًا إلى تنفيذ إعلانات في المساجد والمحلات التجارية رغم استمرار تخوف بعض الأشخاص.
تنظيم ميسر دون صعوبات
وأكد جيلاني أن الإجراءات التنظيمية للحملة لم تواجه صعوبات، وأن القائمين على إعطاء التطعيمات متواجدون، وأن الإقبال بسيط وليس مزدحمًا، وأن الأمور ميسّرة، والممرضات يقمن بواجبهن، و«العملية سلسة جدًا».
حضور فئات مختلفة ودعوة لرفع الوعي
وأشار إلى أن كبار السن والشباب والأطفال حضروا وأخذوا التطعيمات، معربًا عن أمله في زيادة مستوى الوعي.
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
اتهامات رسمية بالقتل ومصير مجهول للدوافع.. آخر تطورات جريمة بوفالو التي هزّت الجالية اليمنية
يمن مونيتور/ رصد خاص
كشفت السلطات الأمريكية عن مستجدات جديدة في القضية التي هزّت أوساط الجالية اليمنية في ولاية نيويورك، بعد توجيه اتهامات رسمية إلى صالح محمد (28 عاماً) على خلفية جريمتي قتل وقعتا يوم الإثنين في مدينتي بوفالو وتشيكتواغا.
ومثل المتهم أمام المحكمة، حيث وُجهت إليه ثلاث تهم بالقتل من الدرجة الثانية وتهمة واحدة بالقتل من الدرجة الأولى، وذلك على خلفية مقتل عائشة عبد الله وطفلين داخل منزل في منطقة تشيكتواغا.
وفي تطور متصل، أكدت شرطة بوفالو أن المتهم يواجه أيضاً اتهاماً منفصلاً بالقتل من الدرجة الثانية في قضية إطلاق النار التي أودت بحياة المواطن اليمني شكري علي صالح الشيبة داخل متجره في شارع غرانت بمدينة بوفالو، وذلك قبل وقت قصير من اكتشاف الجريمة الأخرى.
وتشير المعطيات الأولية إلى وجود صلة بين مسرحي الجريمتين، فيما تواصل أجهزة إنفاذ القانون جمع الأدلة واستكمال التحقيقات لتحديد التسلسل الكامل للأحداث وكشف جميع ملابسات القضية.
ورغم تداول روايات متعددة بشأن أسباب الجريمة، أكدت المعلومات الرسمية الصادرة حتى الآن عدم وجود أي إعلان من الشرطة أو النيابة العامة يوضح الدافع وراء الجرائم.
كما لم تتضمن البيانات الرسمية أي إشارات إلى خلافات عائلية أو مشكلات مالية أو اضطرابات نفسية، ما يجعل جميع التفسيرات المتداولة في الوقت الراهن مجرد تكهنات غير مؤكدة.
ويُحتجز المتهم حالياً في مركز احتجاز مقاطعة إيري، بانتظار استكمال الإجراءات القضائية ومواصلة التحقيقات.
وتبقى القضية مفتوحة على مزيد من التطورات، في ظل ترقب واسع داخل الجالية اليمنية لنتائج التحقيقات الرسمية التي يُنتظر أن تكشف الدوافع الحقيقية وراء واحدة من أكثر الجرائم صدمة التي شهدتها الجالية في الولايات المتحدة خلال السنوات الأخيرة.
دوافع غامضة وصدمة كبرى.. ماذا حدث للأسرة اليمنية في مدينة بوفالو الأمريكية؟