بأكثر من 100 عمل فني.. انطلاق الدورة الثامنة لصالون الدلتا للشباب
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
شهد المركز الثقافي لمدينة طنطا، انطلاق الدورة الثامنة لصالون الدلتا للشباب، الذي نظمته الهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة اللواء خالد اللبان، ضمن برامج وزارة الثقافة، لاكتشاف المواهب الشابة داخل المحافظات.
ضم المعرض الفني أكثر من 100 عمل فني، لعدد من الفنانين الشباب، حيث تنوعت أعماله الفنية ما بين الرسم، والتصوير، والخزف، والجرافيك، والنحت، والحفر على الخشب، وذلك بحضور رئيس لجنة التحكيم د.
وشهدت الفعاليات تكريم الفائزين بجوائز الصالون، حيث حصل الفنان بهاء خاطر، على جائزة أفضل صورة، والفنانة ندى توفيق، على جائزة الصالون الأولى في مجال الخزف، بينما حصدت الفنانة منى وحيد نواره، على جائزة الصالون الثانية في مجال التصوير، والفنانة منة الله عاطف على جائزة الصالون الثالثة في مجال الجرافيك، فيما توج الفنان أسامة نصر الدين بالجائزة التشجيعية للصالون في مجال التصوير، ونالت الفنانة إسراء أنور جعفر على جائزة لجنة التحكيم في مجال التصوير، وحصل الفنان عمر علي على جائزة الصالون للفنان التلقائي في مجال الخزف.
من جهته، أعرب وائل شاهين، مدير عام الثقافة بالغربية، عن سعادته بمستوى الأعمال الفنية المشاركة من مختلف محافظات الجمهورية، مؤكدا اهتمام وزارة الثقافة، ممثلة في الهيئة العامة لقصور الثقافة، بإبداعات الشباب، وحرصها على تنمية مواهبهم، واستثمار طاقاتهم الإبداعية، مما يسهم في دعم الصناعات الثقافية، فيما أوضحت عزة عادل، مديرة المركز الثقافي بطنطا، بأن افتتاح الصالون جاء في أجواء احتفالية تعكس حيوية المشهد الإبداعي لدى المشاركين، وأشارت إلى أن الصالون في دورته الحالية ضم مجموعة متنوعة من الأعمال الفنية التي عبرت عن رؤى معاصرة وتجارب بصرية ثرية.
وأكدت لجنة تحكيم ولجنة تنظيم الصالون، الذي أقيم بإشراف إقليم غرب ووسط الدلتا الثقافي بإدارة محمد حمدي، ن الصالون يمثل منصة مهمة لاكتشاف ودعم الطاقات الفنية لدى الشباب، وإتاحة مساحة للحوار بين المشاركين والجمهور، بما يعزز دور الفن كقوة ناعمة تعبر عن الهوية المصرية، وتمثل قيم السلام والجمال في المجتمع المصري.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصور الثقافة برامج وزارة الثقافة محافظات الجمهورية لهيئة العامة لقصور الثقافة الدورة الثامنة تنمية مواهب طارق صبحي اكتشاف المواهب الشابة الهيئة العامة لقصور لجنة التحكيم فی مجال
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.