سناء حمد تقدم اعترافات وانتقادات مثيرة عن نظام البشير والحركة الإسلامية ووضع الدعم السريع وتعلق على شعار”بل بس”
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
الدوحة – متابعات تاق برس- قالت القيادية في الحركة الإسلامية سناء حمد لابد أن يقود الجيش في السودان البلاد في مرحلة ما بعد انتهاء الحرب لان الدولة بما تواجهه من مشكلة الان يحتاج 5 سنوات تحت قيادة الجيش والأجهزة الأمنية للحفاظ على الأمن.
اعترفت سناء حمد “لم أكن راضية عن استمرار المجموعة الحاكمة بقيادة الرئيس السابق عمر البشير لمدة 30 عاما.
وأشارت إلى أن كثيرون يرون أن الحركة الإسلامية تهددهم و يسعون من أجل إقصائها من الحياة السياسية.
وقالت نرحب بأي عملية سياسية تحفظ حقوق الشعب السوداني من أجل إنهاء الحرب، ونرحب بأي عملية سياسية تحفظ حقوق الشعب السوداني من أجل إنهاء الحرب.
واضافت ليس لدينا مانع في التواصل مع واشنطن أو أي جهة تساعد في إنهاء الحرب في السودان.
واقرت سناء حمد بان تقنين الدعم السريع في السودان والموافقة عليه كان خطأ جسيما يتحمل مسؤوليته من وافق عليه.
وقالت لسنا منبوذين مجتمعيا ونثق بوجودنا في الشارع وجزء كبير من تفاعلات الثورة السودانية كان مصنوعة.
وقالت إن تجربة الإسلاميين في حكم السودان تحتاج لإنصاف في ظل الظروف والحصار الذي تعرضوا له.
وقالت لم نكن جزءا من المشكلة في السودان أو نتسبب في تمرد الدعم السريع بل سارعنا للدفاع عن الدولة.
وقالت ان الحركة الإسلامية ستحافظ مستقبلا على دور إصلاحي ولن نتخل عن السياسة أونفصلها عن الدين فنحن تيار متجدد فكريا وليس جماعة متصوفة.
وكشفت عن أن الحركة الإسلامية تقوم بمراجعات منذ عام 2019 لتجربة الحركة في الحكم بالسودان.
واعلنت سناء حمد في مقابلة على برنامج المسائية الجزيرة مباشر موقفا مفاجئا تجاه وقف الحرب ، وقالت في ردها على مطالب تحالف صمود لهم بوقف الحرب، وهي ترفع يدها بالموافقة “نحن الآن نقول لا للحرب وفق اتفاق عادل لمصلحة الشعب السوداني وموضوع بل بس هم ذاتهم ببلوا”
وقالت ” لن نتواصل مع حميدتي لأنه عدو حاليا والتفاوض معه مسؤولية الدولة.
وسبق أن أعلنت سناء حمد استعداد الحركة الإسلامية للجلوس مع حميدتي وبررت بعبارة وأن جنحوا للسلم”
وقالت لسنا طرفا في الحكومة وندعم أي حل ينهي الفاجعة الإنسانية التي أنهكت السودان
وقطعت بالقول “الحل العسكري ليس الأساسي لحل الأزمة والحل استسلام الدعم السريع وتطبيق اتفاق جدة.
وأكدت سناء حمد ان التدخل الخارجي هو السبب الرئيسي لاستمرار الحرب بالسودان حتى الآن.
وأكدت ان المجموعات المسلحة المساندة للجيش ليس لديها أطماع ومكاسب سياسية بعد انتهاء الحرب
الحركة الإسلامية حكم البشيرسناء حمد
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: سناء حمد الحرکة الإسلامیة الدعم السریع فی السودان سناء حمد
إقرأ أيضاً:
رئيس حركة “حماس” يخاطب قادة الدول الوسيطة للتحرك السريع لوقف انتهاكات العدو الإسرائيلي
الثورة نت/
وجّه رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس)، خليل الحية، اليوم الخميس، رسائل إلى قادة الدول الوسيطة في مفاوضات تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار بقطاع غزة، مصر وقطر وتركيا، دعاهم فيها إلى بذل كل الجهود اللازمة والمطلوبة لإلزام العدو الصهيوني بوقف خروقاته وتطبيق التزاماته في الاتفاقات الموقعة.
وبحسب إفادة صحفية لحركة “حماس” نشرتها على قناتها بمنصة “تيليجرام”، ، استعرض رئيس الحركة في رسالته الانتهاكات التي يرتكبها العدو الإسرائيلي بشكل يومي في قطاع غزة.
وقال الحية: “إن العدو الصهيوني يواصل انتهاكاته، بل تعمد خلال الأيام الأخيرة تصعيد جرائمه وخروقاته الدموية في مسعى يهدف إلى تعطيل الوصول إلى اتفاق يحقق الأمن والاستقرار والحياة الكريمة لشعبنا”.
وأضاف: “شملت هذه الانتهاكات جميع نواحي الحياة في قطاع غزة، من حيث القتل المتعمد والاستهداف المباشر للمواطنين؛ مما أدى إلى وقوع آلاف المواطنين الأبرياء وتدمير مئات المنازل والمنشآت، إضافة إلى إعادة احتلال مساحات جديدة من الأرض”.
وتابع: “كما واصل العدو الصهيوني منع إمدادات الغذاء والدواء واحتياجات القطاع والمساعدات الإنسانية من الدخول إلا بأقل من الحد الأدنى، فضلاً عن استمرار منع إدخال مواد الترميم التي نص عليها الاتفاق من أجل إصلاح المستشفيات والبلديات والمرافق العامة، وبلغ عدد الشهداء 1143 منهم 409 من النساء والأطفال والمسنين، فيما بلغ العدد الإجمالي للجرحى والمصابين 3616، بينهم 1789 من الأطفال والنساء والمسنين”.
واعتبر رئيس حركة “حماس” أن هذه الانتهاكات الخطيرة والمتعمدة تشير إلى أن العدو الصهيوني يتعمد تحدي إرادة الضامنين والمجتمع الدولي، الذي يقف ويدعم الاتفاق ويعمل على استكماله والانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة الرئيس ترامب، بما يتطلب تحركاً سريعاً من قبل الضامنين للاتفاق من أجل الحفاظ عليه وإنجاح الجهود لاستكمال مراحله.
ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبرالعام الماضي، بعد حرب إبادة جماعية صهيونية استمرت أكثر من عامين متواصلين، غير أن جيش العدو الإسرائيلي يمارس خروقات يومية للاتفاق، وما يزال يمنع دخول غالبية المساعدات الإنسانية إلى القطاع.