مدير الجامع الأزهر: مصر منبع النور ومهمتنا تحصين العقول بالمنهج الوسطي
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
افتتح الدكتور محمد الضويني، وكيل الأزهر الشريف، يرافقه عدد من قيادات الأزهر، مجمع الرواق الأزهري بمنطقة «المظلات»، وخلال الافتتاح، أكد الدكتور هاني عودة، مدير عام الجامع الأزهر، أن هذا الصرح العلمي يمثل حلقة جديدة في سلسلة أروقة الجامع الأزهر، التي تحمل عبر القرون أمانة نشر نور العلم، وحماية الفكر الوسطي من الانحراف.
وأوضح مدير عام الجامع الأزهر، أن التوسعات التي يشهدها الرواق الأزهري تأتي استجابة للتحديات الفكرية المعاصرة، مشيراً إلى أن الرواق أصبح متاحاً في 27 محافظة على مستوى الجمهورية، تسهيلا على الراغبين في دراسة العلم الشرعي.
وبين مدير الجامع الأزهر، إن هناك فلسفة للتوسع في فروع الرواق الأزهري وهي: إتاحة فرصة تعلم العلوم الشرعية على أيدي علماء الأزهر الشريف، بما يضمن سلامة الفهم وصحة المنهج، وربط الأجيال بجذورهم العلمية، وترسيخ الانتماء للهوية الأزهرية الوسطية.
وأكد أن هذا التوسع لا يقتصر على الجانب التعليمي فحسب، بل يشمل تقديم برامج نوعية، تسعى إلى بناء الوعي الرشيد، ومواجهة الأفكار المتطرفة والشائعات.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الأزهر الرواق الأزهري المظلات الجامع الأزهر الفكر الوسطي الدكتور محمد الضويني الرواق الأزهری الجامع الأزهر
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.