ولي عهد رأس الخيمة يزور روضة الغدير في الجزيرة الحمراء
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
زار سمو الشيخ محمد بن سعود بن صقر القاسمي، ولي عهد رأس الخيمة، روضة الغدير في منطقة الجزيرة الحمراء في رأس الخيمة والتقى عدداً من الأطفال داخل فصولهم الدراسية، واطلع على سير العملية التعليمية والبرامج التربوية المقدمة لهم.
وتفقد سموه عدداً من الصفوف والأنشطة التعليمية، واستمع إلى شرح الكادر التربوي حول المناهج المعتمدة وأساليب التعليم الحديثة التي تركز على تنمية مهارات الأطفال المعرفية والسلوكية، وتعزيز قدراتهم الإبداعية ضمن بيئة تعليمية محفزة وآمنة، تجسيداً لنهج القيادة الرشيدة في جعل التعليم أولوية وطنية، انطلاقاً من حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، «حفظه الله»، وصاحب السمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي، عضو المجلس الأعلى، حاكم رأس الخيمة، على الاستثمار في الإنسان وتمكين الأجيال القادمة.
وأكد سمو ولي عهد رأس الخيمة أن دعم التعليم، لا سيما في مراحله المبكرة، يمثل أولوية أساسية في مسيرة التنمية الشاملة، لما له من دور محوري في بناء الإنسان وإعداد أجيال قادرة على مواكبة متطلبات المستقبل، مشيداً بجهود الكوادر التعليمية والإدارية في توفير منظومة تعليمية متكاملة تعزز القيم الوطنية وتنمي روح الابتكار لدى الطلبة.
وأعرب سموه عن سعادته بلقاء الأطفال واطلاعه على مستوى تفاعلهم داخل البيئة التعليمية، متمنياً لهم التوفيق والنجاح في مسيرتهم الدراسية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: ولي عهد رأس الخيمة رأس الخيمة الجزيرة الحمراء الغدير رأس الخیمة
إقرأ أيضاً:
رئيس الجمهورية نزار أميدي يزور البطريرك مار بولس الثالث نونا في البطريركية الكلدانية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قام رئيس الجمهورية نزار أميدي بزيارة رسمية إلى مقر البطريركية الكلدانية، حيث التقى غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا، في لقاء حمل طابعًا وديًا ورسميًا في آن واحد، وجاء في إطار تعزيز التواصل بين رئاسة الجمهورية والمرجعيات الدينية في البلاد.
واستُقبل رئيس الجمهورية بحفاوة من قبل غبطة البطريرك وعدد من مطارنة الكنيسة الكلدانية، حيث جرى تبادل كلمات الترحيب والتأكيد على أهمية هذه الزيارة في ترسيخ روح التعاون الوطني.
بحث الأوضاع العامة ودور الكنيسةوخلال اللقاء، تم التباحث في عدد من القضايا العامة التي تهم البلاد، إلى جانب مناقشة أوضاع المسيحيين ودور الكنيسة الكلدانية في دعم الاستقرار المجتمعي وتعزيز قيم التعايش بين مكونات الشعب.
وأكد غبطة البطريرك مار بولس الثالث نونا أهمية استمرار الحوار بين المؤسسات الدينية والدولة، مشددًا على دور الكنيسة في خدمة المجتمع، خصوصًا في مجالات التعليم والخدمة الاجتماعية ورعاية العائلات.
إشادة بدور المكونات الدينية في تعزيز الاستقرارمن جانبه، أشاد رئيس الجمهورية نزار أميدي بالدور الذي تضطلع به الكنيسة الكلدانية في ترسيخ قيم المحبة والسلام، مؤكدًا أن المكونات الدينية تمثل ركيزة أساسية في بناء دولة مستقرة ومتنوعة.
كما عبّر عن تقديره للمواقف الوطنية التي تبنتها المرجعيات الدينية في مختلف المراحل، ودورها في دعم الوحدة الوطنية ونبذ العنف والتطرف.
تأكيد على استمرار التواصل والتعاونواتفق الجانبان على أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين رئاسة الجمهورية والكنيسة الكلدانية في مختلف الملفات ذات الاهتمام المشترك، بما يخدم مصلحة الوطن والمواطنين.
واختُتم اللقاء بتبادل التمنيات الطيبة، حيث أعرب غبطة البطريرك عن أمله في أن تشهد البلاد مزيدًا من الاستقرار والازدهار، فيما أكد رئيس الجمهورية حرصه على دعم جميع الجهود التي تسهم في تعزيز السلم المجتمعي والتعايش بين أبناء الوطن الواحد.