دراسة دولية تكشف خريطة أكاديميات أوروبا الأكثر نجاحًا.. برشلونة يتصدر بفارق كاسح
تاريخ النشر: 16th, February 2026 GMT
سلّط تقرير حديث صادر عن CIES Football Observatory الضوء على الأندية الأوروبية الأكثر نجاحًا في الاحتفاظ بخريجي أكاديمياتها داخل الفريق الأول بعقود سارية، في مؤشر يعكس قوة التخطيط طويل الأمد والاستدامة الفنية والاقتصادية.
الدراسة لم تركز فقط على عدد اللاعبين الذين تدرجوا في الفئات السنية، بل قيّمت القيمة السوقية الإجمالية لهؤلاء اللاعبين طالما ما زالوا مرتبطين رسميًا بأنديتهم، هذا المعيار يكشف الفارق بين مجرد تصدير المواهب، وبين القدرة على تطويرها والاعتماد عليها داخل المشروع الرياضي.
الصدارة جاءت بفارق شاسع لصالح برشلونة، الذي بلغت القيمة السوقية لخريجي أكاديميته "لا ماسيا" المرتبطين بعقود مع الفريق الأول نحو 639 مليون جنيه إسترليني.
الرقم يعكس تفوقًا اقتصاديًا واضحًا، ويؤكد استمرار تأثير المدرسة الكتالونية رغم التحولات الإدارية والمالية التي مر بها النادي في السنوات الأخيرة.
ويبرز اسم لامين يامال كأعلى قيمة فردية بين خريجي الأكاديمية، إذ تصل قيمته التقديرية إلى نحو 290 مليون جنيه، ليصبح أحد أبرز رموز الجيل الجديد في "لا ماسيا".
المراكز التالية شهدت تنافسًا قويًا بين عمالقة أوروبا.
وحلّ مانشستر سيتي ثانيًا بقيمة 248 مليون جنيه، مع اعتماد واضح على أسماء مثل فيل فودين وريكو لويس. وجاء بايرن ميونخ ثالثًا بقيمة 246 مليون جنيه، متقدمًا بفارق طفيف على ريال مدريد الذي بلغت قيمة خريجي "لا فابريكا" لديه 222 مليون جنيه.
أما أرسنال فحلّ خامسًا بقيمة 204 ملايين جنيه، بفضل أكاديمية "هال إند" التي أخرجت أسماء مؤثرة في التشكيلة الحالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: أوروبا مانشستر سيتي لامين يامال برشلونة ملیون جنیه
إقرأ أيضاً:
خبير: سر نجاح المنتجعات السياحية يبدأ من الضيافة الحقيقية وجودة الخدمة
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد وليد أبو الحجاج، خبير في إدارة الفنادق والمنتجعات السياحية، أن نجاح أي منتجع سياحي لا يعتمد فقط على التصميم أو الإمكانات، وإنما يرتكز بالدرجة الأولى على جودة الخدمة التي يحصل عليها النزيل منذ لحظة وصوله وحتى مغادرته.
وأوضح "أبو الحجاج"، خلال لقائه مع الإعلامي محمود الشريف، ببرنامج "مراسي"، عبر شاشة "النهار"، أن استقبال الضيوف يبدأ من المنطقة الرئيسية التي تضم الاستقبال واللوبي والمطعم الرئيسي، باعتبارها أول نقطة يتكون منها الانطباع لدى السائح، مشيرًا إلى أن الاهتمام بالتفاصيل ينعكس بشكل مباشر على تجربة الإقامة.
وأضاف أن العاملين داخل المنتجعات يخضعون لبرامج تدريبية متخصصة قبل مباشرة العمل، بهدف ترسيخ مفهوم الضيافة، لافتًا إلى أن تقديم الخدمة وفق المعايير الفندقية وحده لا يكفي، بل يجب أن يقترن بالاهتمام الإنساني والابتسامة الصادقة، وهو ما يطلق عليه مفهوم "الضيافة من القلب إلى القلب".
وأشار أبو الحجاج إلى أن اللمسة الإنسانية تمثل عنصرًا أساسيًا في صناعة السياحة، مؤكدًا أن السائح يبحث عن الشعور بالراحة والانتماء بقدر بحثه عن جودة الإقامة، وهو ما يدفع الكثير من النزلاء إلى تكرار زيارتهم للمنتجع أكثر من مرة.