- خلال لقائة  أحزاب «المؤتمر» و«الإصلاح والنهضة» و«الأحرار الدستوريون»

-رئيس الوفد :لا حياة سياسية دون أحزاب

- الحزب يخوض انتخابات «المحليات» بقائمة مستقلة

- مصر تواجه تحديات وظروفاً صعبة واستهدافاً لأمنها واستقرارها

- الأحزاب السياسية جزء من النظام ولنا دور فى حماية الوطن.. وتعديل قانون الانتخابات ضرورة

- مصر تنعم باستقرار أمنى وسياسى وتحتل مكانة دولية وإقليمية مؤثرة

- الجيش المصرى من أقوى جيوش العالم.

. والمصريون فى رباط إلى يوم الدين

- المعارضة الوطنية الرشيدة تدعم الأمن القومى والتنمية وتحمى وعى الشعب

- «البدوى»: الجيش المصرى من أقوى جيوش العالم.. ونشهد استقراراً أمنياً وسياسياً

- رئيس «الإصلاح والنهضة»: عودة الوفد بقيادة «البدوى» تعيد للحياة السياسية توازنها

- المستشار محمد يكن: حزب الوفد يعود عندما تحتاجه الأحزاب السياسية والشعب المصرى

- الدكتور عمرو الهلالى: حزب المؤتمر يدعم الوفد ويطرح رؤية جديدة لقوانين الانتخابات والمحليات

 

قال الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، إن المادة الخامسة من الدستور المصرى تنص على أن النظام السياسى فى مصر يقوم على أسس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة، والفصل والتوازن بين السلطات، وهذا يعنى أنه لا توجد حياة سياسية بدون أحزاب، ونعلم أن هناك تحديات وظروفاً صعبة خارجية تواجه مصر، وهناك استهدافاً لأمن مصر واستقرار الدولة المصرية، وهناك مؤامرات تحاك ضد الدولة، ونعترف بهذا الأمر، ونحن جزء من الدولة وجزء من النظام، ولنا دور فى حماية هذا الوطن والدفاع عنه، ويجب أن تحصل الأحزاب السياسية على مكانتها، وهذا لن يتحقق إلا بتعديل قانون الانتخابات.
 

جاء ذلك خلال استقبال رئيس الوفد رؤساء وقيادات 3 أحزاب سياسية، بمقر الحزب الرئيسى، وهى: حزب المؤتمر، والإصلاح والنهضة وحزب الأحرار الدستوريين وذلك لتقديم التهانى له بمناسبة فوزه فى انتخابات رئاسة حزب الوفد، التى أجريت فى 30 يناير 2026.


وأكد رئيس الوفد أن الفرصة متاحة الآن، خاصة أن مصر والحمد لله تنعم باستقرار أمنى وسياسى، ومكانة دولية عظيمة جداً، ومكانة إقليمية مؤثرة وسط تهديدات تحاك ضدها، لكنها ستظل دائماً بحكم موقعها مستهدفة ولكن شعبها فى رباط إلى يوم الدين، ولا توجد رفاهية التراخى. وفى هذه الأيام والحمد لله، القوة العسكرية لمصر قوية وبخير والجيش المصرى من أقوى خمسة جيوش على مستوى العالم وهذا الحديث على مسئوليتى، ولا يستطيع أحد أن يمس أمن مصر وأمننا القومى فى أمان بفضل الله سبحانه وتعالى ثم جهود الرجال المخلصين الصادقين.
 

وأعرب الدكتور السيد البدوى شحاتة، رئيس حزب الوفد، عن سعادته بهذا الجمع قائلاً: مرحباً بكم فى حزب الوفد، بيت المصريين جميعاً. حزب الوفد وحزب المؤتمر كانا وجهين لعملة واحدة، واشتركنا فى كل الأحداث السياسية التى مرت على مصر. وكذلك حزب الأحرار الدستوريين، فجذوره وفدية فى الأساس، وأيضاً حزب الإصلاح والنهضة برئاسة الدكتور هشام عبدالعزيز، وهو رفيق للوفد، وتشرفت بالعمل معه فى العمل الوطنى. أكرر الترحيب بكم فى بيت الأمة، وسعيد بأن يكون هناك حوار ونقاش بين الأحزاب السياسية بما يحقق مصلحة الوطن وشعب مصر.


وتابع رئيس الوفد قائلاً: نريد أن نعطى دفعة للأحزاب السياسية المصرية، ونثبت أن أحزاب المعارضة والأحزاب السياسية هى الحياة السياسية بنص الدستور، فالمادة الخامسة من الدستور المصرى تنص على أن النظام السياسى فى مصر يقوم على أسس التعددية السياسية والحزبية، والتداول السلمى للسلطة، واحترام حقوق الإنسان والحريات العامة، والفصل والتوازن بين السلطات. وهذا يعنى أنه لا توجد حياة سياسية بدون أحزاب، وبالنسبة للمادة الخامسة من الدستور، فهو النص الوحيد الموجود فى العالم الذى ينص صراحة على أن الحياة السياسية قائمة على وجود الأحزاب السياسية، وكنت عضواً فى لجنة الخمسين التى وضعت الدستور، وقمنا بمراجعة جميع دساتير العالم، ولم نجد نصاً مماثلاً، وبالتالى النص موجود فى دستور مصر، لكنه غائب عن التنفيذ، ونحن نتحدث عن إتاحة المساحة السياسية منذ عام 1944، وكنا نقول إن الوقت لا يسمح بالملف السياسى، ولكن الآن يجب أن نقتنص الفرصة ونبنى عليها.
 

وأردف رئيس الوفد قائلاً: «نعم، هناك تحديات وظروف صعبة خارجية تواجه مصر، وهناك استهداف لأمن مصر واستقرار الدولة المصرية، وهناك مؤامرات تحاك ضد الدولة، ونعترف بهذا الأمر. ونحن جزء من الدولة وجزء من النظام، ولنا دور فى حماية هذا الوطن والدفاع عنه. ويجب أن تحصل الأحزاب السياسية على مكانتها، وهذا لن يتحقق إلا بتعديل قانون الانتخابات. والأمر الثانى هو انتخابات المجالس المحلية، وهى نقطة الانطلاق للأحزاب. وكان لنا فى الوفد تجربة عام 1992، وكان لنا تمثيل مشرف جداً على مستوى الجمهورية».


وأكمل رئيس الوفد قائلاً: «انتخابات المحليات ستكون منطلقاً لبناء حقيقى للحياة السياسية، خاصة أن صلاحيات المجالس المحلية كبيرة، منها سلطة التشريع المحلى، وسلطة المساءلة وسحب الثقة من المسئول- وليس المحافظ، لأن المحافظ يتبع الدولة المركزية. وهذا يستدعى أن نكون على جاهزية لهذا الأمر. والوفد ستكون له قائمة مستقلة، كما لم يشارك فى قوائم من قبل، وكذلك سيحدث الأمر فى انتخابات مجلس النواب القادم».


وتابع رئيس الوفد قائلاً: «الفرصة متاحة الآن، والحمد لله مصر تنعم باستقرار أمنى وسياسى، ومكانة دولية عظيمة جداً، ومكانة إقليمية مؤثرة وسط تهديدات تحاك ضدها، لكنها ستظل دائماً بحكم موقعها مستهدفة ولكن شعبها فى رباط إلى يوم الدين، ولا توجد رفاهية التراخى وفى هذه الأيام والحمد لله، القوة العسكرية لمصر قوية وبخير والجيش المصرى من أقوى الجيوش على مستوى العالم، ولا يستطيع أحد أن يمس أمن مصر، وأمننا القومى فى أمان والحمد لله، وسعيد بهذا الحوار وهذا اللقاء، وأرحب بكم مرة أخرى فى بيت الأمة».


وأردف «البدوى» قائلاً: «سعيد بهذا الحديث ونرحب بكل القوى السياسية فى بيت الأمة وإمكانيات بيت الأمة كبيرة منها معهد الدراسات السياسية والاستراتيجية على مستوى عالٍ من التحضير، والآن نقوم بتأسيس بيت الخبرة، وأريد أن أتوجه بالاعتذار للأحزاب الشقيقة عن غياب الوفد لمدة 8 سنوات ولم يكن الوفد محتضناً لهذه الأحزاب، وغاب أيضاً عن المعارضة ولم يخرج منتج للمعارضة، وهنا أتحدث عن المعارضة الوطنية الرشيدة التى تدعم الأمن القومى والتنمية وتحمى وعى الشعب المصرى من الشائعات والفتن، وهنا نقوم برفع مناعة المواطن المصرى ضد الشائعات والأكاذيب خاصة أن السياسة رسالة، والسياسة من أشرف الرسالات بعد النبوة بمعنى مراعاة مصالح الشعب وتقديم العون له للحصول على حقه، وسوف نُسأل أمام الله عن هذه الرسالة. وسبب اعتذارى عن العديد من المناصب أننى أريد أن أحصل على أجرى من الله على أدائى لهذه الرسالة، وأملى كبير جداً فى أحزاب المعارضة المصرية حتى نقدم معارضة رشيدة وطنية تحرص على مصلحة الوطن والمواطن، ولكن بفضل الله الوفد عاد من جديد ليمارس دوره الطبيعى».


رئيس الإصلاح والنهضة: عودة الوفد بقيادة «البدوى» تعيد للحياة السياسية توازنها ودوره كأخ أكبر للأحزاب
أكد المستشار هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، أن الساحة السياسية المصرية تقوم على ركائز أساسية، وفى مقدمتها الدور التاريخى لحزب الوفد، مشدداً على أن الحزب كان حاضراً دائماً فى كل ما يتعلق بمصالح الدولة المصرية، وشارك كحجر أساس فى مختلف المحطات الوطنية التى شهدتها البلاد.


وأوضح أن وجود الدكتور السيد البدوى شحاتة، بما له من خبرة ومشاركة فاعلة فى مراحل سياسية مهمة من تاريخ الوطن، يجعله يتفاءل بهذه المرحلة، معرباً عن ثقته بأن فوزه يمثل فرصة حقيقية لعودة حزب الوفد إلى أداء دوره الطبيعى كأخ أكبر للأحزاب السياسية المصرية.


وأشار «عبدالعزيز» إلى أنه شارك الدكتور البدوى مراحل سياسية دقيقة كانت البلاد فى أمس الحاجة خلالها إلى التكاتف الوطنى، مؤكداً أنه استفاد كثيراً من اللقاءات المشتركة التى جمعتهما، ولمس عن قرب الجانب الوطنى المخلص فى شخصية البدوى.


واختتم رئيس حزب الإصلاح والنهضة تصريحاته بتقديم التهنئة، معرباً عن سعادته وتفاؤله بعودة الوفد إلى مكانته المستحقة، وتحقيق الكثير مما ينتظره الشارع السياسى، بقيادة رئيسه الجديد الدكتور السيد البدوى شحاتة، الذى يملك من الخبرات السياسية والرؤية الثاقبة ما يؤهله لقيادة هذه المرحلة.


محمد يكن: حزب الوفد يعود عندما تحتاجه الأحزاب السياسية والشعب المصرى
وقال المستشار محمد يكن، الأمين العام لحزب الأحرار الدستوريين، إن حزب الوفد يعود عندما تحتاجه الأحزاب السياسية والشعب المصرى، مشيراً إلى أن الوفد عاد من جديد بعودة الدكتور السيد البدوى إلى رئاسة الحزب.
وأعرب عن سعادته بعودة رئيس الوفد، لافتاً إلى أن الأحزاب كانت تفتقد دور حزب الوفد خلال الفترة الماضية، ومتمنياً أن يكون هناك تواجد دائم للأحزاب فى بيت الأمة، معرباً عن تطلعه إلى أن يقود الوفد المرحلة القادمة.


مساعد رئيس حزب المؤتمر: حزب المؤتمر يدعم الوفد ويطرح رؤية جديدة لقوانين الانتخابات والمحليات
أكد الدكتور عمرو الهلالى، مساعد رئيس حزب المؤتمر، تقديره للرؤية الواضحة التى طُرحت بشأن ضرورة إعادة النظر فى شكل الحياة الحزبية والسياسية فى مصر، مشدداً على أن المرحلة الحالية تتطلب بالفعل مقاربة جديدة لقوانين الانتخابات.


وقال «الهلالى» إن جميع الأحزاب تعد روافد أساسية فى صياغة هذا القانون، مشيراً إلى أن حزب المؤتمر كان من أوائل الأحزاب التى عملت خلال الفترة الماضية على إعداد مشروع قانون بديل لتقسيم الدوائر الانتخابية، قبل صدور المشروع الحالى، بحيث يكون متوافقاً مع أحكام الدستور وكل المعايير الدستورية المنظمة للعملية الانتخابية.


وأوضح أنه رغم وجود ملاحظات تتعلق بوجود اختلالات واضحة فى بعض الجوانب، فإن الأغلبية مارست دورها التشريعى المعروف بعرض القانون وإقراره خلال فترة وجيزة، مؤكداً أنه فى النهاية لا يزال بإمكان الأحزاب، وفى مقدمتها حزب المؤتمر والأحزاب الصديقة، طرح رؤية جديدة خلال الفترة المتاحة.


وأضاف أن حزب المؤتمر، باعتباره من الأحزاب المؤيدة والداعمة للدولة، يرى أن هناك بعض الملاحظات على المخرج النهائى للقانون، لافتاً إلى أن بعض المحددات– ومنها ما يتعلق بالفئات والتمييز الإيجابى وغيرها– أثرت فى شكل الحلول المطروحة.


وأشار إلى أهمية تشكيل مجموعة ضغط سياسى ورأى عام بالتعاون مع الأحزاب الأخرى، مؤكداً أن الهدف ليس مجرد تحقيق مكاسب حزبية، بل الوصول إلى نظام انتخابى يرضى الدولة المصرية بالكامل ويخدم الاستقرار السياسى.


وأعرب الهلالى عن دعمه الكامل لحزب الوفد، مشدداً على أن حزب المؤتمر سيكون جاداً فى تقديم رؤية واضحة، لا تقتصر فقط على قانون الانتخابات، بل تمتد إلى قوانين أخرى مهمة وعلى رأسها قانون الإدارة المحلية، الذى يرى أنه لا يزال يشوبه عوار كبير.


وأوضح أن الأزمة الحقيقية فى الحياة السياسية تكمن فى غياب الحلقة الوسيطة بين التدريب السياسى والوصول إلى السلطة، نتيجة غياب المجالس المحلية منذ سنوات، مؤكداً أن المحليات تمثل أكبر كيان لتنظيم وتدريب الشباب سياسياً، وأن تجميدها منذ عامى 2010 و2011 حتى الآن أوجد فراغاً واضحاً فى إعداد كوادر شابة مؤهلة للقيادة داخل الأحزاب أو داخل مؤسسات الدولة.


واختتم الدكتور عمرو الهلالى كلمته بتهنئة حزب الوفد، مؤكداً أن الحياة السياسية المصرية لا تستقيم دون وجوده الفاعل، ومشيداً بدوره التاريخى ومكانته فى المشهد الوطنى.


وقال النائب أحمد خالد إن العلاقة بينه وبين حزب الوفد تعود إلى فترة وجوده فى اتحاد الشباب بالحزب، واستمرت هذه العلاقة الأخوية حتى بعد توليه مناصب قيادية خلال الفترات التى كانت تشهد تحديات فى الحياة الحزبية.
وأكد أن العلاقة التى تجمعه بحزب الوفد هى علاقة أخوة حقيقية، مشيراً إلى أن حزب الوفد بالنسبة له يمثل قيمة سياسية كبيرة، لافتاً إلى أنه عند الحديث عن تاريخ السياسة فى مصر لا يمكن تجاوز الدور الأساسى الذى لعبه حزب الوفد فى تأسيس الحياة السياسية.


وأعرب عن سعادته الكبيرة وانفتاحه الكامل على عودة التعاون المثمر مع حزب الوفد، مؤكداً أن هذا التعاون كان دائماً قائماً ومثمراً، معرباً عن سعادته بوجود قيادة قوية للحزب فى هذه المرحلة.


وأشاد بالحديث الذى أكد عودة حزب الوفد بقوة وقدرته على قيادة المشهد السياسى، وخوض الانتخابات بقوائمه منفرداً، مؤكداً أن قوة المنافسة فى أى انتخابات تصب فى صالح الحياة السياسية، بعيداً عن حسابات من ينافس من أو من يؤيد من.


كما أشار إلى تجربة انتخابات مجلس الشيوخ، موضحاً أنه كانت هناك رغبة فى التحالف آنذاك، لافتاً إلى الدور الذى قام به اللواء هانى أباظة، وكذلك الدكتور عمرو الهلالى، مساعد رئيس الحزب، خاصة فى محافظة الشرقية، مؤكداً أن تلك المرحلة شهدت تعاوناً واضحاً يعكس طبيعة العلاقة بين الجانبين.
واختتم النائب أحمد خالد حديثه بقوله: «ألف مليون مبروك عودة حزب الوفد إلى قمة الحياة الحزبية».


وحضر اللقاء كل من الربان عمر المختار صميدة، رئيس حزب المؤتمر، والنائب السعيد محمد غنيم، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب المؤتمر بمجلس الشيوخ، والدكتور عمرو الهلالى، مساعد رئيس حزب المؤتمر، والنائب أحمد خالد ممدوح، عضو مجلس النواب، وإسلام تمراز، رئيس اتحاد شباب حزب المؤتمر، والمستشار محمد يكن، رئيس حزب الأحرار الدستوريين، ونزيه العسكرى، نائب رئيس الحزب، وأمين بدر، الأمين العام المساعد للحزب، وإيهاب السلموى، أمين التنظيم، وأحمد مجدى، أمين تنظيم القاهرة، ومؤمن توفيق، أمين الاتصال السياسى.
كما حضر المستشار هشام عبدالعزيز، رئيس حزب الإصلاح والنهضة، ومحمد فاروق، نائب رئيس الحزب، وعلاء مصطفى، نائب رئيس الحزب.

 

المصدر

المصدر: بوابة الوفد

كلمات دلالية: الدكتور السيد البدوي شحاتة رئيس حزب الوفد الدكتور السيد البدوي أحزاب المعارضة حزب الإصلاح والنهضة قانون الانتخابات الأحزاب السیاسیة السیاسیة المصریة رئیس حزب المؤتمر الحیاة السیاسیة الدولة المصریة مساعد رئیس والحمد لله رئیس الحزب على مستوى عن سعادته حزب الوفد محمد یکن لا توجد إلى أن فى مصر على أن أن حزب

إقرأ أيضاً:

الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين

في خطوة ايجابية ، أسدل الدكتور طارق حنيش الستار على الخلاف الذي كان يجمعه بمدير نشر جريدة “مراكش اليوم”، الأستاذ محمد السريدي، وذلك في إطار مبادرة تعكس تغليب منطق الحوار والتفاهم على أي خلافات سابقة.

وتأتي هذه المبادرة في سياق يتواصل فيه النقاش حول طبيعة العلاقة بين الفاعلين السياسيين ووسائل الإعلام، وأهمية ترسيخ أسس الاحترام المتبادل، بما يكفل للصحافة أداء رسالتها في إطار من الحرية والاستقلالية، مع احترام الضوابط القانونية والمؤسسات القضائية.

واعتبر عدد من الصحفيين والمنتسبين للجسم الإعلامي  أن إنهاء هذا الخلاف يشكل مؤشرًا إيجابيًا على إمكانية تجاوز التباينات عبر الحوار المسؤول، بعيدًا عن منطق التصعيد، بما يساهم في تعزيز جسور الثقة بين مختلف الفاعلين في الشأن العام.

ويرى مهنيون أن مثل هذه المبادرات تكرس ثقافة التواصل البناء، وتؤكد أن معالجة الخلافات بالحوار تظل الخيار الأمثل للحفاظ على علاقات متوازنة بين الفاعلين السياسيين والإعلاميين، بما يخدم المصلحة العامة.

0 شارك FacebookTwitterWhatsAppالبريد الإلكترونيLinkedinTelegramطباعة

السابق بوست

الوليدية تحت ضغط موسم الاصطياف.. تزايد النفايات يعيد ملف النظافة إلى الواجهة

القادم بوست

الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما زال مريضاً؟

قد يعجبك ايضا المزيد عن المؤلف اخر الاخبار

الحركة الشعبية من مالقة تؤسس لمرحلة جديدة مع مغاربة العالم.. لقاء سياسي يرسخ المشاركة…

اخر الاخبار

كازاخستان تختار مراكش مقراً لقنصليتها الشرفية الجديدة بالمغرب

اخر الاخبار

قطاع الداخلية يتصدر قائمة الإدارات الأكثر موضوعاً للتظلمات سنة 2025

اخر الاخبار

وسيط المملكة يسجل ارتفاعاً بـ25% في عدد الملفات وسط تنامي لجوء المواطنين إلى الوساطة…

السابق التالي اترك رد إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

احفظ اسمي والبريد الإلكتروني وموقع الويب في هذا المتصفح للمرة الأولى التي أعلق فيها.

مملكة tv

الجواهري أمام الملك يكشف الحقيقة… الاقتصاد المغربي ينمو ولكن علاش جيب المواطن ما…

أمريكا تضرب قلب إيران وطهران تشعل الخليج… الاتفاق انهار فهل بدأت…

فوزي لقجع إلى رئاسة الحكومة؟ هل وجدت الأحزاب المنقذ بعدما فشلت في…

وهبي يتحدى المحامين.. هل إصلاح العدالة يخدم المواطن أم الدولة؟

الندوة الصحفية لمحمد وهبي من بعد المونديال… واش اعترف بالأخطاء؟…

السابق التالي 1 من 477

حوادث

اخر الاخبار

كارثة بكل المقاييس.. حلبة امتحان السياقة بمراكش تفتقر لأبسط شروط الاستقبال وتضاعف…

عبد القيوم ABDELKAYOUM يوليو 23, 2026 0 عبد القيوم ا مملكة بريس تحولت تجربة اجتياز امتحان الحصول على رخصة السياقة بمراكش، بالنسبة لعدد من المترشحين، إلى…

انتشال أكثر من 30 جثة قبالة سواحل الداخلة بعد تعلقها في شباك مراكب…

يوليو 23, 2026

فتح تحقيق قضائي في مزاعم تسريب أجوبة مباراة ولوج كليات الطب والصيدلة…

يوليو 22, 2026

لدغة أفعى تنهي حياة طفلة رغم أسبوع من العلاج المكثف

يوليو 22, 2026 السابق التالي 1 من 1٬601

أخبار ملكية

اخر الاخبار

الملك محمد السادس يهنئ السيسي بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليوز ويؤكد متانة الروابط…

مملكة بريس /س يوليو 23, 2026 0

الجواهري يستعرض أمام الملك حصيلة الاقتصاد الوطني

يوليو 20, 2026

الملك محمد السادس يهنئ ملك إسبانيا بعد تتويج المنتخب الإسباني بكأس…

يوليو 20, 2026

جلالة الملك يخص الوزير الأول الفرنسي والوفد المرافق بمأدبة غداء رسمية…

يوليو 16, 2026 السابق التالي 1 من 650 Polls

هل أنت مع إلغاء معاشات البرلمانيين؟

نعم لا

عرض النتائج

مملكة بريس من نحن هيئة التحرير سياسة الخصوصية اتفاقية الاستخدام أرسل مقال إتصل بنا تصنيفات سياسة مجتمع الدولية قضايا عامة حوادث ثقافة جميع الحقوق محفوظة لجريدة مملكة بريس 2026

مقالات مشابهة

  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • الكويت تدين هجمات إيران ووكلائها على منفذ العبدلي
  • جائزة الدكتور ساعد بن سعد العرابي الحارثي للتفوق العلمي تحتفي بالفائزين في دورتها الثانية والعشرين
  • هل المصريون فراعنة؟.. إجابة مفاجئة من الدكتور عماد الساعي
  • خوري تبحث مع ممثلي فزان العملية السياسية وأولويات التنمية والاستقرار
  • الدكتور طارق حنيش: مساندة متواصلة للجسم الإعلامي ومؤازرة ثابتة للصحفيين
  • سامسونغ تواجه آبل بـ 3 هواتف قابلة للطي وسط أزمة الرقائق
  • الأحزاب الليبية: ندعم المبادرة الأمريكية للسلام لحل الأزمة
  • تجمع الأشراف يرفض «المتاجرة السياسية» بإقليم فزان وأهله
  • رئيس حكومة لبنان: سنواصل حشد جهودنا السياسية والدبلوماسية لتأمين انسحاب اسرائيلي كامل من الجنوب