محافظ قنا الجديد: تنفيذ مشروعات تنموية كبري.. ونائبه: سأواصل أداء واجبي
تاريخ النشر: 17th, February 2026 GMT
قال اللواء دكتور مصطفى سليم الببلاوي محافظ قنا الجديد، في أولى تصريحاته، عقب أداءه اليمين الدستورية أمام الرئيس عبدالفتاح السيسي، رئيس الجمهورية، محافظا لقنا، إن هناك خطة عمل موضوعة وفقاً لتوجيهات القيادة السياسية والدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والدكتورة منال عوض وزيرة التنمية المحلية والبيئة، مؤكدًا أن مصلحة المواطن هو الأولوية.
وتابع الببلاوي، أنه سيتم العمل على استكمال مشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، في القرى المستهدفة ووصول الخدمات الأساسية للمواطنين، بجانب تنفيذ مشروعات تنموية كبرى وتحسين البنية التحتية للمحافظة، خاصة مشروعات المياه والصرف الصحي.
وأشار محافظ قنا الجديد، إلى التنسيق المستمر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ والاستماع لمطالب المواطنين لدمجها في خطط التنمية المحلية، والاهتمام بملفي الصحة والتعليم، لكونهما القطاعين كأولوية قصوى تهم جموع المواطنين في محافظة قنا.
أكد محافظ قنا، أن العمل الميداني أولوية قصوى ضمن آلية العمل ومتابعة الإنجاز على أرض الواقع، مع عمل جولات مفاجئة لقياس معدلات الإنجاز الفعلي، وإلزام الشركات المنفذة بالجدول الزمني المحدد والمعايير الفنية القياسية.
وأشاد الببلاوي، بالمجهودات التي بذلها الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا السابق، مؤكدًا الإستمرار في تنفيذ كافة المشروعات الجارية حتى الانتهاء منها، لتعود بالنفع على المواطن القنائي.
ونائب محافظ قنا: سأواصل أداء واجبي في خدمة أهالي المحافظة
ومن جانبه، وجه الدكتور حازم عمر، نائب محافظ قنا، الشكر للقيادة السياسية على تجديد الثقة للمرة الثالثة له نائبًا لمحافظ قنا، مشيرًا إلى مواصلته أداء واجباته في خدمة الأهالي.
وتابع نائب محافظ قنا، أنه سيتم مواصلة العمل على تنفيذ السياسة العامة للدولة في كافة المجالات التنموية والخدمات العامة، التي تمس حياة المواطنين، بالإضافة إلى مواصلة الأنشطة التي تساهم في بناء الإنسان والمجتمع، وتنمية النشء والشباب.
وأشار عمر، إلى مواصلة المشروعات التنموية ومشروعات المبادرة الرئاسية حياة كريمة، والمشروعات الاستثمارية، والارتقاء بالخدمات في المراكز التكنولوجية، والعمل على جذب الاستثمارات في المحافظة، لخلق مزيد من فرص العمل، وفقًا لتوجيهات القيادة السياسية ومحافظ قنا.
والمحافظ السابق يوجه رسالة لسكان الإقليم:
وجه الدكتور خالد عبدالحليم، محافظ قنا السابق، رسالة شكر وتقدير إلى الأهالي والقيادات الشعبية والتنفيذية بمحافظة قنا، على تلك الفترة التي قضاها للعمل في المحافظة، متمنياً التوفيق للواء دكتور مصطفى سليم الببلاوي، محافظ قنا، في مهام عمله الجديد.
وجاء نص رسالة: "تشرفت بخدمتكم في محافظة قنا العزيزة على قلبي، لقد كانت فترة تولي المسؤولية أمانة، سعيت خلالها جاهداً بكل ما أوتيت من قوة أن أؤديها بالأمانة والصدق، واضعاً مصلحتكم نصب عيني دائمًا.
وتابع:"لقد لمست فيكم طوال فترة عملي نبل الأخلاق، وعزة النفس، والحرص على البناء، شاكرا دعمكم وصبركم، وعلى ثقتكم التي كانت الوقود لمواجهة التحديات، فإن ما تحقق من إنجازات في ملفات حياة كريمة، وتطوير البنية التحتية، والمشروعات التنموية، ما هو إلا ثمرة تعاونكم ووعيكم".
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قنا محافظ قنا الدكتور حازم عمر نائب محافظ قنا مشروعات محافظ قنا
إقرأ أيضاً:
«الماء حياة ونماء».. موضوع خطبة الجمعة بمساجد الجمهورية اليوم
نشرت وزارة الأوقاف موضوع خطبة الجمعة لليوم (10 صفر 1448هـ / 24 يوليو 2026م) بعنوان «الماء حياة ونماء».
وتهدف الخطبة إلى تعزيز الوعي الشعبي بأهمية صون المياه والممتلكات العامة كواجب شرعي ووطني، على أن تتركز الخطبة الثانية على محور «الموارد ليست ملكاً خاصاً».
وأكدت الوزارة على جميع الأئمة التقيّد بمضمون الخطبة والمدّة الزمنية المحددة لها.
نص موضوع خطبة الجمعة اليوم الماءُ حياةٌ ونماءالحمدُ للهِ الذي جعلَ منَ الماءِ كلَّ شيءٍ حيٍّ، ويسَّرَ بهِ أرزاقَ العبادِ في كلِّ وادٍ وحيٍّ، وأشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ، منبعُ الجودِ والعطاءِ، ومُسدي نعمِ الأرضِ والسماءِ، وأشهدُ أنَّ سيدَنا محمدًا عبدُهُ ورسولُهُ، كانَ أصدقَ الناسِ شكرًا للنعماءِ، وأحفظَهُم لمواردِ العيشِ والهناءِ، صلَّى اللهُ عليهِ وعلى آلِهِ وصحبِهِ الأبرارِ، صلاةً دائمةً ما انهمرَ غيثٌ وتدفقتْ أنهارٌ، أما بعدُ، فيا عبدَ اللهِ:
١- كنْ شاكرًا لربِّكَ على نعمةِ الماءِ فهي أصلُ الحياةِ، ومصدرُ النماءِ والبهجةِ الروحيةِ والبدنيةِ، فحقيقةُ بقائِكَ تقومُ على تدفقِ سرِّ الحياةِ الثمينِ، وتكتملُ بهِ عمارةُ الأرضِ للمستخلَفينَ، فطريقُ الشكرِ لخالقِكَ يحتاجُ إلى صيانةِ هذهِ المِنَّةِ العظيمةِ، التي بها قيامُ المخلوقاتِ، لتغدوَ قيمُ الترشيدِ والحفاظِ جزءًا من سلوكِكَ، وعنصرًا أساسيًّا في سموِّ شؤونِكَ، وتتبّعْ أثرَ الأنبياءِ في استشعارِ هذا العطاءِ المديدِ، فقد جعلَ اللهُ الماءَ آيةً كبرى للتثبيتِ والتأييدِ، فنجَّى نوحًا بماءٍ انهمرَ وفاضَ، وجعلَهُ لموسى رضيعًا وشابًّا طريقًا للنجاةِ والخلاصِ، ونصرَ بهِ الحبيبَ المصطفى ﷺ يومَ بدرٍ بالطهورِ والتثبيتِ، وكانَ سرُّ التفوقِ في معركةِ العاشرِ من رمضانَ، فأطلِقْ في مجالاتِ حياتِكَ نداءَ التدبرِ والامتنانِ، واجعلْ نيتَكَ صيانةَ هذا الفيضِ الربانيِّ منَ النقصانِ، لتسعدَ في دنياكَ وآخرتِكَ ببركةِ العيشِ الرغيدِ، تقديرًا لهذهِ النعمةِ العظيمةِ، في إطارِ قولِ اللهِ جلَّ وعلَا: ﴿وَجَعَلۡنَا مِنَ ٱلۡمَاۤءِ كُلَّ شَیۡءٍ حَیٍّۚ أَفَلَا یُؤۡمِنُونَ﴾.
٢- تدبرْ حقيقةَ الأمانةِ الملقاةِ على عاتقِكَ في صيانةِ نعمةِ الماءِ، فالإسلامُ جعلَ الحفاظَ على هذهِ النعمةِ مسؤوليةً دينيةً ووطنيةً على كلِّ فردٍ في مجتمعِهِ، وهي عبادةٌ يتقربُ بها العبدُ إلى ربِّهِ، وواجبٌ وطنيٌّ يحمي بهِ مقدراتِ بلادِهِ وأمنَها القوميَّ، فتتبعْ سيرَ الصحبِ الأبرارِ في صونِ النعمِ، وتعلَّمْ فضلَ الاقتصادِ في العطايا، وانظرْ لعظيمِ الأجرِ في ميزانِ الرحمنِ، حينَ جعلَ اللهُ سقيَ المحتاجِ وإحياءَ النفوسِ سببًا لمغفرةِ الذنوبِ والآثامِ، وفي المقابلِ توعدَ منْ يهدرُ المياهَ أو يمنعُ فضلَها بالوعيدِ الشديدِ، فصيانةُ أمنِ وطنِكَ المائيِّ وحفظُ استقرارِهِ هو أبلغُ زادٍ للسالكينَ، وبها تتكاملُ الواجباتُ وتتحققُ المصلحةُ في الدارينِ، امتثالًا للهديِ النبويِّ الشريفِ، وتطبيقًا لمقاصدِ الشريعةِ الغرَّاءِ في حفظِ الأنفسِ والأوطانِ، حيثُ ضربَ النبيُّ ﷺ أروعَ مثلٍ للمسؤوليةِ الوطنيةِ والمجتمعيةِ في حمايةِ مقدراتِ الوطنِ فقالَ: «مَثَلُ القائِمِ على حُدودِ اللهِ والواقِعِ فيها كمَثَلِ قَومٍ استَهَموا على سَفينةٍ، فأصابَ بَعضُهم أعلاها وبَعضُهم أسفَلَها، فكان الذينَ في أسفَلِها إذا استَقَوا مِنَ الماءِ مَرُّوا على مَن فوقَهم، فقالوا: لو أنَّا خَرَقنا في نَصيبِنا خَرقًا ولم نُؤذِ مَن فوقَنا، فإن يَترُكوهم وما أرادوا هَلَكوا جَميعًا، وإن أخَذوا على أيديهم نَجَوا، ونَجَوا جَميعًا».
٣- احذر الإسرافَ والعبثَ بالمصادرِ المائيةِ، واجعلْ ترشيدَ الاستهلاكِ ديدنَكَ، واغرسْ هذهِ الثقافةَ في نفوسِ أبنائِكَ، وتجنب السلوكياتِ الخاطئةَ، فلا تترك الصنبورَ مفتوحًا دونَ استعمالٍ، وتجنب الإسرافَ في تنظيفِ السياراتِ، واحذرْ إهمالَ تسريباتِ الأنابيبِ وشبكاتِ المياهِ، كما يشتدُّ النهيُ والتحذيرُ منْ إلقاءِ القاذوراتِ في نهرِ النيلِ وما يتفرعُ منهُ، فإنَّ هذا جرمٌ كبيرٌ وأذًى عظيمٌ، واعلمْ أنَّ هدرَ المياهِ ليسَ مجردَ هدرٍ ماليٍّ، بلْ هو مخالفةٌ شرعيةٌ تحرمُكَ شكرَ المنعمِ، فأصلحْ سلوكَكَ اليوميَّ المائيَّ، لتسلكَ سبيلَ النجاةِ يومَ تُسألُ عنِ النعيمِ، مستمسكًا بهديِ نبيِّكَ ﷺ حينَ مرَّ بسعدٍ وهو يتوضأُ فقالَ: «ما هذا السرفُ؟ فقالَ: أفي الوضوءِ إسرافٌ؟ قالَ: نعمْ، وإنْ كنتَ على نهرٍ جارٍ».
٤- تذوقْ ثمراتِ الأمنِ المائيِّ المستدامِ، واغتنمْ بركاتِ الاستقرارِ والتنميةِ على الدوامِ، فإذا أحسنتَ إدارةَ المواردِ، وحميتَ الأنهارَ منَ التلوثِ والهلاكِ، سارتْ مركبُ الأوطانِ في أمنٍ ورخاءٍ، فيتعينُ عليكَ حينئذٍ صونُ الأواصرِ والبيئةِ بتركِ الاعتداءِ، والتخلقُ بخُلُقِ الاقتصادِ في الغسلِ والوضوءِ، واحذرِ الإسرافَ فإنَّهُ ممحقٌ للنعمِ والخيراتِ، وبسببِهِ يحلُّ الفقرُ، وتتبددُ الثرواتُ، فحافظْ على شبكاتِ المياهِ، واستعملْ وسائلَ الريِّ الحديثةَ بحكمةٍ وأناةٍ، وكنْ واعيًا مصلحًا باذلًا للخيرِ في سائرِ المجالاتِ، فبالأمنِ المائيِّ تُبنى الحضاراتُ على ضفافِ الأنهارِ، وتزولُ أسبابُ النزاعِ والاضطرارِ، فتلكَ نعمةٌربانيةٌ، ومِنَّةٌ رحمانيةٌ، قالَ سبحانهُ: ﴿قُلۡ أَرَءَیۡتُمۡ إِنۡ أَصۡبَحَ مَاۤؤُكُمۡ غَوۡرࣰا فَمَن یَأۡتِیكُم بِمَاۤءࣲ مَّعِینِۭ﴾.